ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

عمه
وبالطبع لم تقصد ب عمه ذلك سوي حسن
هتف ت وهي تحمله وتخاول ان تسكته مش عارفة اسميه اية ياهمام
قال هو ايضا ولا انا الواد جه بسرعة ومكناش عاملين حسابنا
قالت ببسمة خفيفة شكلنل هنعمل زي ما بنعمل مع كل طفل هنتلم كلنا ونحاول نجيب اسم يعجب الكل
..........
وقف امجد في قلب الجامعة ومعه خلود التي اظهرت طيبتها واصولها في الايام الماضية بوقوفها معه وبجواره تساعده فيما يخص اصدقائه وعندما تشعر بأنهياره تهديه وتصبره رأي فيها جانبا كان مخفيا عنه
رأي طيبة وحنان لم يتوقعها فزادت معزتها في قلبه الضعف
هتف ت هي ببسمة تلاقي عبده مش هيجي الكلية تاني
شاركها ضحكها وهو يردد ولا هيعبرها هو اصلا مبيحبهاش واهله بيخافوا عليه يعني احتمال يقفلوا عليه ب مية ترباس
خلود وطبعا حسن هيتحجج بتعب نوران
اؤما بنعم مجيبا بتعب نوران ومشاكل البيت اللي نازله ترخ فوق دماغهم
هتف ت بدعاء ربنا
يساعدهم ويصبرهم يارب
امين
ثم اكمل المهم
قالت بأنتباة اية..
تةردت وجنتيها خجلا ولم تعرف بماذا ترد عليه
لكن بداخلها نبضات قلبها تعالت وبشدة كأنها في حربا وفازت اخيرا بعد اعواما من الخسارة
سيعوضها ربما عن وحدتها عن عقدات عانت منها بسبب شكلها
سيعوضها عن اشياء كثيرة كانت تخفيها بمرح ها هذا..
تلاعب بحاجبيه وهو يقترب منها وبيده معدات طبية هاتفا بعبث يلا علشان نغير علي الچرح يانونا
اؤما بالنفي خجلا منه وهي تجيب نادي حد غيرك يغيره او هات انا اعمله
وضع المعدات الطبية علي ال وهتف برفض عليا الطلاق ما حد هيغيره غيري
واقترب منها فعادت متحاوليش علشان هغيرلك يعني هيغيرلك
قالت بخجل حسن ...
قاطعها بتغزل عيونه
نظرت بالفعل لعيونه وتاهت بها كانت لمعتها التي توجد دوما في عينيه بريقها زائد بتلك اللحظة فغاصت فيها بالفعل
لكن بعد لحظات تمالكت نفسها واخفضت عيونها ارضا
تمالك هو ايضا نفسه بصعوبة وهو يحاول ان يفكر بأي شئ الا وظهرت امامه مكان الړصاصة المغطية بلاصق طبي مد اصابعه يمسد علي مكانها بحزن وقد آلمه قلبه
تمني لو انه هو من ټأذي وليست هي
شعرت بما يجول بداخله من عواصف اڼتقامية وڠضب فوضعت يدها علي يده تهمس بخفوت حسن ..
وكأنها افاقته من شروده وافكاره حيث ابتسم وبدأ بتغيير اللاصق بغيره وهو يفعل كل شئ بحذر
محاولا الا يوجعها
غرق بالحب ومن يغرق به لا ينجو
ومن نجي فهو لم يحب من الاساس
بمنزل السيدة صفية ...
جلسوا علي طاولة طعامهم يتناولوا طعام الغداء هتف ت صفية وهي تنظر لهم بجدية بالليل هنروح نزور نوران وعيلة الحاج شوقي
قالت سمر
مش نستني شوية
صفية بنفس الجدية لا علشان يحسوا ان نوران عندها اهل ياسمر وهما برضوا جيرانا وحبايبنا من زمان
اؤمات بتفهم بينما نظرت صفية لابراهيم وهي تقول فاضي تروح معانا ولا مشغول
هتف بأندفاع طبعا .. احم
ثم تنحنح مكملا اقصد ايوة موريش حاجة والواحد عايز يغير جوه من ساعة اللي حصل وهو مطلعش من المستشفيات
ابتسمت والدته بتفهم بينما رمقته شقيقته بقلة حيلة
مازال يتمسك بحبال دائبة
من تتحدث
من تلك التي تنصح
سمر
.. الواقعة بالعشق منذ الصغر
وقد علمت كم من الصعب انتزاع الحب
اتأمر شقيقها بشئ لا تستطيع هي ان تنفذه..!!!
عادت صفية تقول ماشاء الله البيت بتاعهم رجع يتجدد تاني وهيبقي ولا كأنه صابه خدش حتي
سمر هما قربوا يخلصوا
صفية لا لسة يابنتي دول ست شقق باين
ابراهيم بتسأل مش كانوا اربعة والسطح
هتف ت بما اوجع
قلبه واظهر فقره وقلة حيلته والمشكلة الوحيدة التي يراها تفرق بيه وبين رضوي هيعملوا شقتين كمان واحدة لحسن ورضوي بالمرة ما انت عارف الحاج شوقي لازم يخلي لكل واحدة من
بناته شقة في بيته
اؤما بنعم بتفهم وشرود..
ونظرت له شقيقته بحزن تعلم بما يفكر فيه هو
فهو لا يستطيع ان يبني شقة له بالاعلي
والحاج شوقي يبني لبناته وليس فقد ابنائه
وهو يعلم جيدا ان البنت لا تحتاج لشئ مادامت ستغادر لبيت زوجها
راحت نظرات صفية تنتقل بيهم بتساءل من حاله الصمت التي تغمرهم
لكنها لم تستطع ان تفهم شيئا ... فصمتت..
هتف بجدية بعدما غير لها الچرح وهي تجلس معتدلة ونظراتها مقابل نظراته حسن بدل ما ندفع فلوس في بيت ايجار لية ما نروحش بيت بابا هو كبير وهيكفينا
هتف برفض قاطع لا
نوران بتعجب لا اية
هتف بجدية مفيش مرواح
بس
قاطعها بصوت حاد مفيش بس مش انا اللي اقعد في بيت مراتي يانوران لا انا ولا عيلتي
نوران بدموع بس اللي حصلكم دا بسببي وانا لازم اساعد معكم
اقترب منها مرددا بطلي تجيبي اللوم عليكي لية ميكونش حد قاصدنا احنا وجت فيكي ڠصب
اؤمات بالنفي وهي تكمل لا هما يقصدوني انا
قال بتعجب جايبة التأكيد دا منين
قالت بهدوء ممكن يكون شغل بابا السبب
صمتت ثم عادت تكمل بأستغراب بس بابا اټوفي وانا مليش دخل بحاجة....
لم يكن يستمع لها ذهب تفكيره لتلك الاوراق حړق المنزل ضربها بالړصاص تلك الړصاصة التي
كانت يا له يا لهل
اذن الورق هو السبب
انتفض من مكانه مرة واحدة فقالت بفرع وقلق في اية ياحسن
قال بصوت جاد مفيش هروح مشوار سريع وراجع
تمام
عاد يكمل بتحذير متطلعيش برة الاوضة علشان چرحك
ردت بخنوع حاضر
وتركها وغادر...
طرقات علي باب المنزل جعلته يخرج من غرفته متوجها مسرعا نحو باب المنزل فتحه فوجد حسن امامه
قبل ان يتحدث بشئ هتف حسن بجدية خالد جوه ياعمي
ايوة ياب...
لم يكاد يكمل الكلمة وكان قد تركه ودخل لغرفة خالد الذي اعتدل بتفاجئ من وجوده هتف حسن بجدية فين الفلاشة اللي كنت شايلها معاك
خالد وهو لم يفهم منه شيئا فلاشة اية
حسن بنفاذ صبر فاكر الورق اللي كان معايا وصورناه وحولته علي كرت واشترتله فلاشة وخليتها معاك
نظر له لحظات بتفكير قبل ان يقول فجأة ايوة ساعة ما قولت انت عارفني غبي والورق ممكن مرة ارميه بالغلط فخلي الفلاشة حرص الا صحيح الورق دا فيه اية
هتف بجدية معرفش بس ادينا هنعرف اهو فين بقي الفلاشة
اشار له نحو الخزانة فتوجه نحوها حسن
واكمل خالد في درج في الدولاب من تحت خالص هتلاقيها هناك لونها احمر
بالفعل فعل ما قاله ووجدها امامه ابتسم وهو يمسكها
فأن ضاعت الاوراق فتلك بديلا عنها
هذا فقط لو كانوا بالفعل فعلوا هذا لاجعل الاوراق
وليس بسبب شئ اخر لا يعرفه
شكر عقله الذي عمل بتلك اللحظة منذ وقت طويل وجعله يفكر ك رجال الشرطة او المجرمين
ويجعل من الورق نسختين
يبدو ان الافلام الاجنية التي يسمعها كان لها فائدة عليه
ترك الغرفة وغادر سريعا
فهتف خالد صارخا بضيق طيب قولي حمدلله علي السلامة حتي
حرك يدها علامة التجاهل وهو لم ينظر له حتي مكملا طريقه وهتف بصوت عالي تعيش وتاخد غيرها ياخالودي
ضړب علي ال بغيظ مرددا مبحبش خاالوودي دي
بتلك اللحظة اخيرا استطاع عمر ان يعرف من رجال عوضين انهم حړقا المنزل ليتخلصوا من اوراق موجودة به
فعاد يقول بتفكير ومعه معتز معني ان الورق في بيت حسن يبقي الموضوع يخص حسن مش نوران يامعتز
معتز بتفكير يعني نبعد نوران وحسابتها عن القضية
اؤما بنعم وعاد يكمل
شكلنا محتاجين نعمل تحقيق مع كل افراد العيلة علشان نعرف الاوراق بتاعت مين وهل ليهم اعداء ولا لا
معتز ماقلولك معندناش
عمر بعصيبة اومال عايزين يحرقوا البيت ويخلصوا عليهم لية بيلعبوا مثلا
معتز محاولا ان يهديه اهدي
تم نسخ الرابط