ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
المحتويات
هبطت ل الشارع ومنه الي القهوة بدون خجل او حرج كان يجلس هناك بعض الشباب والرجال يتحادثون فيما بينهم حول وضع عائلة العطار اخبرتهم بأماكنية وجود احدهم بالبيت وانه من الممكن ان يكون طريقة ل الوصول ل من اطلق الڼار علي نوران زوجة حسن
وقف عدة شباب متجهزين لاقټحام المنزل اكدت لهم علي وجوب الصمت والسير بهدوء
وما بقي كان سهلا
لان المنزل مفتوحا دخلوا بخطوات لا تسمع كاللصوص الاخرين دخلوا من خلف المنزل واهل الحارة من الامام
كأنهم يدخلون منزلهم بالفعل ل الامساك ب من علم عليهم وأذاهم
اجتمعت اهالي الحارة بالشارع خلال دقائق والعيون متعلقة بالمنزل منتظرين ان يسمعوا صوتا او ان يخرج احدهم ويطمنهم
بالفعل خرج عماد بعد قليل من البيت وبيده رجلا وخلفه الشباب ومعهم رجلين اخرين
وبتلك اللحظة ارتفع صوت سرينة الشرطة التي اتت بتلك اللحظة وامسكتهم وتوجهت بهم نحو مركز الشرطة
وكان هناك حديثا اخر يقال....
كان علي بالفعل بعدما اطمن علي صباح اتجه ل مركز الشرطة ليطمن علي احوال والده والدته اصرت علي ان تذهب لكن خوفا علي حالتها رفض الجميع
همام ذهب ليتصرف في منزل اخري ليلجسوا فيه مروة ومحمد كانوا بالفعل تأجروا شقة بجوار المستشفي باتوا فيها اول ليلة وسيبيتون الثانية اليوم ومعهم كان يرتاح من يريد الراحة
تأكد ابراهيم من خلو الغرفة والطابق فتسلل خلسة ودخل لها توجه ل ال المسطحة عليه هي وجلس عليه ظل يتأملها كثيرا بحب مد يده لېلمس چروحها لكنه ارجع يده مرة اخري لمكانها
ثم نظر لها وهمس بحب بصوتا مسموعا انتي في عيني لسة حلوة يارضوي ولسة شايفك نجمة لامعة غالية حروقك عمرها ما تفرق معايا وان كان بأيدي اقولك دا انتي وصاحية كنت قولت كان نفسي اقدر اقولك كمان اني بحبك واني مش بشوف غيرك حلو في عيني وانك بأي شكل واي لون واي حالة في عيني برضوا غالية وجميلة
كم يحبها ويعشقها لكنها لا تشعر به
وان شعرت...
فأمامه الف باب وباب يجب ان يمر بهم ليصل لها
وكان اصعبهم من وجهه نظره ... الحالة المادية والفرق بينهم فيها
بساعات الليل المتأخرة ارتفع صوت صړاخ عالي في منزل السيدة صفية اسرع الجميع لغرفة سمر والتي اسيقظت هي ايضا بفزع من الصوت فتحت نور الغرفة لتري ما يحدث بالغرفة
فوجدت جنات تلتوي علي ها ويدها علي بطنها المنتفخة تبكي بۏجع شديد
ومن حالتها تلك عرف الجميع انها علي وشك الولادة البكرة
وبحالتها تلك كم صعب عليها ان تلد بشهرها السابع وهي في ذلك العمر
......
32
بعد مرور اسبوعين علي تلك الاحداث...
دخل السيد شوقي الي المنزل المستأجر المكون من طابقين فقط سيجلسون فيه لحتي الانتهاء من تجديد المنزل وخلفه دخلت نيسة وفوزية وبعد ذلك كل ابن ومعه زوجته وثم رضوي التي كانت حالتها بدأت تتحسن تدريجيا فجأة...!!
حاول ابراهيم ان يجعل نوران تسكن في منزلهم لكن حسن رفض معللا انها يجب ان تكون معه ليحميها ويكون مطمننا عليها اكثر
وعند عودتهم ل الحارة سيكون هناك حديثا اخر بخصوصهم
جلسوا علي مقاعد الصالون بتعب هتف شوقي وهو ينظر لهم كل واحد يختار الاوضة اللي تعجبه البيت مكون من تمن اوض اعتقد هيكفونا
هتف ت نيسة وهي تريح قدمها علي مقعدين امامها انا هقعد مع رضوي علشان اخد بالي منها
حسن بمناغشة يانيسة انتي عايزة اللي يهتم بيكي
رمقته بأستنكار وردت
بضيق بس ياض دا انا لسة شباب وفيا قوة مش فيك
غمز لها بضحك ة عابثة ياتيتا ياجامدة
كانت نوران بالكاد تجلس علي مقعدها متعبة بشدة كما ان شعور بالذنب يلفحها من اسفلها لاعلها هي لا تعرف لماذا تأذت هي او الجميع
ا تعرفه فقط انها هي السبب في ما يحدث لهم
فنظر لها شوقي هاتفا بحب ابوي تعالي يانوران
جفلت من
حديثه لانها كانت سارحة في ملكوت اخر لكنها وقفت وتقدمت منه جلست علي المقعد جواره
ابتسم لها وهو ينظر لها هاتفا تعرفي قبل همام ابني كان عندي بنت...
عندما جاءت سيرتها فورا ادمعت عيون فوزية بينما اكمل هو كانت حلوة اووي الوحيدة اللي طلعت شبة امي وكانت ملونة زي ما بيقول وا
ونظر لحسن وهتف ضاحكا الجربان دا لما جه كنت مصډوم انه اخوها
وضع حسن يده علي مؤخرة رأسه بحجر مصطنع وهو يردد اباا الحاج متفضحناش ياابا الحاج
اكمل شوقي حديثه حبيتها قوي كنت بجبلها بدل اللبس عشرة بس للاسف مكملتش معانا اربع سنين وماټت بمرض في القلب
نظر للارض بحزن وسيطر علي الجميع كذلك ذلك الحزن
والدهم يتحدث عنها كثيرا تلك الفتاة يقول انه كان يعشقها انها لو كانت حية لاحبوها جميعا
لكن القدر كان له رأي اخر
رفع يدها ووضعها علي رأسها بحنان مكملا انا بشوف فيكي بنتي اللي ماټت وهعوض فيكي اللي اتحرمت اعمله معاها هبقي امانك وسندك
ونظر لحسن بتحذير مرددا وهقفلك في وش الحيوان دا لو زعلك في يوم
هتف حسن ببسمة بلهاء بيحبني اووي
ابتسمت نوران بشكر مغمغمة بصوت يكاد يسمع انا حاسة اني تقلت عليكم ومجيتي هتتعبكم..
لم يجعلها يكمل حديثها وهو يقول بقولك بقيتي بنتي خلاص يعني افديكي بدمي يانوران
غشت عيونها بدموع نتيجة لما تشعره من حنان يغمرها بسببه ياللهي كم يشبه لوالدها في حمايته لها وشعور الامان الذي كانت تشعره بوجوده
فضحك الجميع عليه وعلي اندفاعه
وعلي غيرته الواضحة ك وضوح الشمس في صباح ها البهي..
دخلت رضوي ومعها نيسة ليستريحا قليلا في غرفتهم
جلست نيسة علي ال واشارت لرضوي لتجلس امامها ففعلت ما امرت به جدتها
صمتت نيسة وعيونها معلقة علي حړق رضوي المغطي بلاصق طبي عيونها الناظرة له كانت تحزن رضوي هل سيظل الحړق في حياتها دوما وستري نظرات الجميع بأختلافها من شفقة او اشمئزاز دوما
خرج صوت الجدة هاتفا عارفة ربنا
اؤمات بنعم بتعجب فأكملت نيسة بتثقي فيه
خرج صوتها مبحوحا ايوة
نيسة يبقي متزعليش ولازم تكوني متأكدة ان دي حكمته هو كان قادر يدخلك البيت ويطلعك ومفكيش خدش وقادر يدخلك ويطلعك منه مفكيش نفس ربنا قادر علي كل شئ صح
اؤما بنعم
وعالم بكل شئ وليه حكمه وتدبيره في كل شئ
عادت تؤمي بصمت فأكملت نيسة يبقي متزعليش وابوكي مش هيقصر في حقك يارضوي احمدي ربك ان احنا في جيونا فلوس نعالجك بيها في غيرنا حتي ملاقيش يملي جوع بطنه مش يصلح عيب بس في وشه
ادمعت عيون رضوي وهي تهمس انا راضية والله
دخلت الغرفة وهو خلفها اغلق الباب خلفه ثم التف برأسه لها واقترب منها وعلي وجهه بسمة عابثة يطالعها بعيون خبيثة لامعة بوميض غريب ناظرته بتوتر وهي تلاحظ اقترابه هذا ابتعدت بخطواتها عنه تهمس له بارتباك حسن
لاعب حاجبيه بتلاعب مجيبا عليها عيونه
رجعت ل الوراء اكثر وهي تهتف بقلق انت بتقرب لية كدا
لم تفهم حديثه فرمقته بجهل
فغمز لها بعبث قائلا كنت هاخد ساعتين اقنع فيكي علشان نقعد القعدة دي بس اديكي شفتي ربنا بيحبني اووي
ضړبته علي ظهره وهي تحاول ان تبتعد هامسة بغيظ وقح
احكم قبضتها عليها واطبق عليها اكثر واقترب من اذنها هامسا وقليل الادب كمان وللاسف هتضطري تستحمليني كل دا لحد ما نرجع
قالت بأقتراح طيب ما
تنام في الصالة
همس
متابعة القراءة