ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

الي تلك الاوراق لحتي يأخذ ضياء حقه من العقاپ
عاد ضياء يقول عايز تفهمني ان الورق معاك
نظر له صدقي وفهم ما يفكر فيه عقله ف لو قال نعم
سيكون نصيبه ك عامر وسيموت اجلا غير عاجلا
فأسرع بالقول معايا اهاا بس في مكان الجن
الازرق ميعرفش فينه اصلا حتي لو حصلي حاجة محدش هيعرف مكانه غير واحد هو بس اللي هينهيك لو انا منهتكش
اذن يقول له بكل وضوح اذا ذهبت فهناك من سيكمل مسيرتي
حقا ڠضب من تلك المقابلة لذلك تركه وغادر دون حديث اخر وبوقت

خروجه اصطدم بأحدهم داخل
نظر له الداخل بتعجب ثم دخل بعذ ذهاب ضياء فوجد صدقي يقول تعالي ياعاصم يابني نور ت......
في الحارة ..
كانت الساعة تتعدي الحادية عشر ببعض دقائق حينما كان فوز تجلس في صالون منزلها وحولها اجتمع بناتها وزوجات اولادها كانوا يسمعون مسلسل لن اعيش في جلباب ابي وتتعالي ضحكاتهم علي مشاهده .. جاء اعلان بوسط المسلسل فأنتهت فترة انتباههم وضحكهوهم وراحوا يتحدثون
حيث هتف ت فوزالمسلسل دا هفضل طول عمري اسمعه لحد ما اموت
هتف الجميع بصوت واحدبعد الشړ عليكي
واكملت صباح هو فعلا المسلسل حلوو اووي مبيتهزهقش منه
ضحكت مروة متابعةوانا مهما اكون سامعة مواقفه وحفظاها لازم كل ما اسمعها اضحك برضوا
وذكرتهم بأحدي المواقف فتعالت ضحكاتهم قبل ان تقطعها فوز وتهتف بنبرة متسائلةاية رأيكم نعزم خطيبة حسن عندنا انهاردة علي الغدا
جنات فكرة حلوة منها تتعرف علينا ونتعرف عليها ومنها نسليها شوية
اشارت فوز لرضوي ان تأتي لها بالهاتف الذي يقبع بجوار الاخري وهي تقول هاتي يارضوي التليفون اتصل بأخوكي يقول ها ويجيبها معاه
اؤمات بحسنا واخذته واعطته لها
لتخرج فوز رقمه ومن ثم تضغط علي زر الاتصال....
بنفس ذات الوقت ..
بكلية الهندسة ..
كان حسن يخرج من احدي محاضرته تزامنا مع الوقت الذي علي فيه صوت هاتفه فضغط علي زر الاجابة عندما رأي من المتصل هاتفا بمرح اخبارك ياست الكل
ابتسمت والدته مجيبةبخير يابني
قال بتساء مرحاية اللي فكرك بيا
فوزقلت اطمن عليك
ضيق ما بين حاجبيه مرددا بتعجب بس...!!!
قالت بنفيلا طبعا وعلشان ست البنات برضوا
ست البنات...!
قالها بتعجب اشد فشرحت هيايوة ست البنات خطيبتك عيزاك تقول ها اني عزماها انهاردة عندنا علي الغدا
بذلك الوقت انتهت فترة الاعلان وعاد المسلسل من جديد
فقالت بتعجل اقفل بقي دلوقتي علشان مشغولة
وقبل ان تسمع ردا منه اغلقت الهاتف بوجهه...
بينما همس هوست البنات..!
صمت لفنية قبل ان يهمسها بتلذذ فعلا ست البنات واحلي ست بنات كمان
وثم راح يسير في الجامعة وعلي وجهه بسمة بلهاء وهو يرددها بصوت يكاد يكون مسموعا ست البنات
نعم هي ست البنات هي اميرتهم هي اجملهم هي الطفهم هي ارق منهم بالنسبة له لذلك هي ست البنات
دخل عاصم مكتب والده وهتف متساءلا في اية يابابا مين دا !
قالها بتعجب فرد صدقي وهو يجلس علي مكتبه بأرهاقدا ضياء اللي كان شريكي
قال عاصم متفاجئااللي بيتاجر في السلاح
اؤما بنعم فعاد يكمل عاصم اللي كان هيورطك معاه من غير ما تحس
عاد يؤما بنعم وهو يقول بحزن لولا عامر كنت زماني وقعت في شره عامر لما مسك صفقة كانت ما بينا بالصدفة وبين شركة تاني شك في الموضوع بسبب اسم الشركة كان سمع عنها قبل كدا وعارف انها مش تمام بس الاخبار مكنتش معروفة اووي ومش المعظم مصدقها علشان شهرتهم ف لحقني منهم وخلاني طلعت من الصفقة
صمت ل لحظة قبل ان يعود يكمل حديثه ضياء بدأت حركاته تتغير وبقي عايزني امضي علي ورق من غير ما اقرأ بدأنا انا وعامر نشك فيه وندور وراه
ومراته كانت بتساعدنا ولما لقي عامر اللي يوقعه .... خلص عليه
قال اخر كلماته بحزن عميق فنظر عاصم لوالده بأسئ
فهو يعرف مدي قرب عامر لابيه نعم هو لا يعرفه شخصيا فهو لم يكن ليهتم بأصدقاء والديه ولكن يعلم ان والده تجمعه بعامر علاقة صداقة قوية
عاد صدقي يكمل الورق اختف من اول ما ماټ اختفي وبنته كمان اختفت من بيتها
نظر لعاصم مكملاهي معاك في كلية اعلام اسمها نوران عامر
انتفض عاصم نفضا وهو يسمع الاسم ف هو يعلم من هي تلك الفتاة
فهي نفسها التي يلاحقها والذي بسببها يفعل به ذلك الشاب الافعايل بوجهه
انتبه والده لتبدل ملامحه 
اؤما بنعم وبأشارته تلك ربما عادت الډماء لوجه والده سيجدها من بعد الان سيحميها وسيقدم لها كل ما في يده فبسببه هو باتت يتيمة لذا يجب ان يعوضها
كما
انه من الممكن ان تكون تعرف اين توجد تلك الاوراق
عندما خرجت نوران من بوابة كليتها وقعت عيونها علي حسن امامها تقدمت بخطواتها نحوه حتي وقفت امامه وعندما وقفت امامه هتف هو باسماالست فوز امي عيزاكي علي الغدا عندها النهاردة
كادت ترفض بخجل فهتف متسرعاممنوع الرفض يرضيكي ترفضي وتزعليها دي ست مريضة ومش هتستحمل ترفض
قالت بتردد لكن...
قاطعها سريعادي مريضة سكر وضغط ومرارتها ۏجعاها والزايدة مألماها ورجلها ۏجعاها ولو رفضتي منعرفش ممكن يحلصها اية
تعلم انه ېكذب ولكن هي لماذا ترفض !
ما سبب ذلك !
لا يوجد سبب يدعوها ل الرفض لذلك هتف ت ببسمة خلاص انا هروح لها علي الغدا ان شاء الله
ابتسمت عليه ولم ترد جاءت سمر من خلفها بتلك اللحظة نظر لحسن معلقة بسخرية من ساعة ما خطبت وانت مبلطلنا هنا لما قربت تخلل
نظر لنوران وهو يرد بأعجاباصل الكلية حلوة اوووي وجميلة اووووي ورقيقة اوووي وانا بحبهاااا اوووي
تلونت وجنتي نوران باللون الاحمر اما سمر فتعالت ضحكاتها علي ذلك الشاب العاشق
بكفاتريا كلية الهندسة...
بينما امجد يجلس يتضاحك مع خلود كان يجلس خالد مع عبده علي
طاولة اخري ينظرون لهم بسخرية ممزوجة پحقد فها هو امجد الذي ظل معترضا عليها وعلي الارتباط عموما يسقط في حبها رويدا رويدا دون ان يشعر
ويسقك في اعجابه لها
هتف خالد وهو ينظر لعبده مبقاش في حد غيرنا ياعبده
هتف عبده بصمود مصطنع سنظل سناجل ل الاخير
خالد بسخرية مريرةفضل حسن يقول انا اتجوز مستحييييل انا احب مستحيييل وفي الاخر طب ساكت
اكمل عبده حديثهوفضل امجد يقول ارتباط لا خلود مين دي اللي اكلمها وادية بيضحك اهو معاها بصوته كله
صمت ل لحظة قبل ان يتابع بقرف مصطنع اصدقاء عرة
خالد معندهمش كلمة
نظر عبده لخالد وهتف متساءلامستحيل ترتبط انت صح
قال بتأكيد طبعا مستحيل اسيبك سنجل لنفسك
ونظر له بنصف عين مكملاالا لو انت....
قاطعه عبده سريعالا متخفش انا هفضل سنجل لاخر العمر
وقالوا معا بضحك علي العهد يارجالة لا جواز ولا ارتباط
وسنري ... من منكم سيلحق بامجد اولا في مرحلة الاعجاب
ثم حسن
في مرحلة الحب
عند ضياء ...
جاء رجله ليقابله وقد ظهر علي ملامحه معالم الفرح يبدو انه لديه من الاخبار ما سيسعد ضياء !!
وقف امام ضياء اخيرا فقال ضياء بملل قوبي عندك اية وخلص انا عارف اخبارك اصلا هتبقي زفت زي وشك
ابتلع الرجل الاھانة دون حديث فهو قد تعود علي ذلك والسبب انه دوما يحضر اخبارا لا تميل ل الجيدة بصلة
وثم هتف لا المرة دي الاخبار هتف رحك يابية
قال ضياءاطريني واشجيني
يااخويا
كاد الرحل يعني حيث هتف يالييييل...
فقاطعه ضياء صارخا ياغبي انت هتغني بجد انا بقولك اطربني يعني قولي الاخبار
اؤما الرجل

تم نسخ الرابط