ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
المحتويات
لها يحثها علي الاكمال محاولا ان يخفي نظرات عيونه التي التمعت بالسواد نتيجة لغضبه
بينما اكملت هي وهي غير منتبة لغضبه هذامش هتقرب مني غير لما ناخد علي بعض كأننا في فترة خطوبة مثلا
وثم صمتت
وساد الصمت بينهما لدقائق حتي قطعه هوبعد كتب الكتاب هتيجي تعيشي في بيتي
جائت لتعترض فقاطعها بحدةمش انا اللي اخلي مراتي تعيش في بيت فيه راجل غريب عنها يانوران .. كتب الكتاب هيحصل من غير زيطة دا شئ اكيد .. حكاية مش هقربلك دي فأنا موافق عليها لحد ما تاخدي عليا ولحد ما انا اقول كفاية ... ها موافقة
قالت بضيق يعني انا لو قولت مش موافقة عادي صباح مش هتتكلم
تذكر حديثه لها وان صباح من الممكن ان تفضحهم بحديثها
فأكمل في تمثيليته لا هتتكلم اكيد انا بس قولت اخد رأيك زي ما الكل بيعمل
تنهدت وهتف تطيب لو عايزة اطلق
التمعت عيونه بالشراسة وهو يهتف طلاق انا مبطلقش
نوران بس
رفع يده في اشارة منه لها بالصمت واكمل مش هطلق غير في حالة واحدة بس وهي انك مش عيزاني غير كدا كل حاجة ليها حل
وثم ساد الصمت مرة اخري
حتي قاطعته هي بهمس ها الخفيف
موافقة
واهلا بكي يانوران عامر في مملكة حسن العطار ذلك المرح المچنون الذي سيزيقك غرامه دون ادني شك
وما ان علمت افراد عائلة العطار بالموافقة حتي ارتفعت اصوات الزغاريط معلنة عن وجود خطوبة وزواج ثم عادت تنخفض من جديد
كانت الفرحة ظاهرة جدا في ملامحهم وسرعان ما غادروا المنزل والبسمة علي وجوههم
بعد ان قرروا ان
كتب الكتاب سيكون بعد اسبوع واحد من اليوم
فقط اسبوع واحد ..
تجمع افراد العائلة في الصالون ما ان وصلوا للمنزل وهتف ت مروة وهي تنظر لاخيها بأزدراءوالله ياحسن البت قمر وبتنور مش عارفة انا موافقة عليك
لية دي
قالت فوز بحب ماله حسن يامروة دا الف بنت تتمناه
همست رضوي بأستنكارالقرد في عين امه غزال
ووجدت كالعادة قلم علي قفاها محترم .. قلم مخبرين
وثم وجه حسن نظره لشمس وهو يقول ببسمة شموس مش انا حلوو
نظرت له وقالت بملامح ممتعضة بكلمات تكاد تفهم حسن وحش مش حلو
ابتسم واكمل بهمس ومش محترم وقليل الادب .. متخفيش بسمعهم كتير
ومن كان القائل ... نوران يا عزيزي ..
وقف واتجه لشمس وحملها من علي قدم والدها وقبل وجنتيها وثم عضها بقوة فبكت الصغيرة فأتسعت بسمته اتساعا ملحوظا وهو يقول لوالده ابنتك دي خدودها ملبن
وثم عضها مرة اخري
فقالت صباح بضيق هنشوف لما تجيب بت هتعضها ولا لا ياحسن
عض خد الصغيرة بتلذذ وهي تبكي وتحاول ان تفر من بين يديه وثم غمز بعبث هاتفا هعضها وهعض امها
فهتف ت اصوات عديدة بأستنكار وضيقوقح
وهو يعلم ياايها القوم ... بالله يعلم انه وقح
بعد ان غادر الجميع وانتهت نوران وسمر من تنظيف المنزل دخل كل منهم ل الغرفة وجلسوا فيها كانت نوران مازالت تشعر بالتوتر لما تعايشته منذ قليل
كما انه يوجد بداخلها كبت كبير
فنظرت لسمر وهي تقول بعيونم لامعةاية رأيك نرقص
ولان سمر تعلم ان الرقص هو احدي الطرق التي تخرج فيه نوران مشاعرها السلبية ... وافقت
وبعد قليل كانت تقف كل من الفتاتين في منتصف الغرفة يرتدين ملابس غير محتشمة بالمرة سمر تقف في الجزء الخلفي فلم تكن ظاهرة اما نوران فكانت في مواجهة الشرفة التي تقبع في مواجهة شرفة غرفة حسن
ارتفع صوت الاغاني ولكن ليس بدرجة عالية وبدأت اجساد الفتيات بالرقص
وكان رقص نوران بالفعل رائع لدرجة ان سمر وقفت عن الرقص وظلت تتابعها فقط بعيون تقطر زهولا واعجابا
لم تكن عيونها فقط التي تتابع نوران
بل ايضا عيون حسن الذي خرج صدفة فراح ينظر لها بعيون زاهلة معجبة متفحصة
وعندما انتهت اختفي عن امام نظريها سريعا وهو يهمس لا والله عرفت اختار صح .. البت جامدة
وبسمة عابثة قد ارتسمت علي ... يالك من وقح ياعزيزي
ياحلو صبح ياحلو طلع ... ياحلو صبح نهارنا فل
استيقظ معظم اهالي الحارة علي تلك النغمة المنبعثة من راديو عم فوزي صاحب القهوة التي زاع صيتها في المنطقة وكان من اولئك المستيقظين حسن
ربما استيقظ بسبب الراديو او رغبة منه في ان يذهب
اليوم الي الجامعة
وهي رغبة لا تأتي يوميا او حتي شهريا
ربما تأتي سنويا !!!
بكل نشاط تجهز وخرج تناول فطوره وهبط للاسفل وجهز سيارته وراح ينتظر حتي ظهرت نوران امام بوابة منزل سمر ومعها سمر
اشار لهم الاثنتين بالتقدم والركوب فتحركت نوران نحوه ووقفت امامه وهي تقول بنبرة ضيقمعايا العربية بتاعتي هنروح بيها
قال بنبرته الجادةهنروح بعربية واحدة
بس انا مش عايزة اروح معاك
بدأت ملامحه تتعصب وهو يرداركبي علشان متعصبش عليكي
دبت بأرجلها علي الارض وهو تقول بغيظ كالاطفال يوووه .. انت لية بتتعصب بسرعة
وفي النهاية كانت تركب في سيارته وهي تنظر له پغضب طفولي وسمر بالخلف تكاد ټموت من كثرة كتمها لضحكها
وصلت السيارة اخيرا امام بوابة الجامعة كادت نوران ان تهبط من سيارتها فهتف بجدية استني
وهبط اولا وفتح لها الباب وثم لسمر وامسك بيدها مردفاتعالي لحظة معايا
واخذها واتجه بها لحيث مقر كلية الهندسة
ووقف في المنتصف وسقف بيده عدة مرات والبسمة علي وهو يقول بصياح مرح ياشباب
التفتت الانظار له وتقدم البعض منه فأمسك يدها بقوة اكثر وهو يقول ببسمة واسعةانا خطبت مفيش مبرووووك
وبتلك الجملة قطع امال الكثير من الفتيات في ان يقع في حبها حسن العطار المرح ذو الشخصية الرائعة
وامال الشباب في ان تحصل علي قلب السندريلا ذات الجمال الملائكي
صاح البعض بسعادة وقاموا اصدقائه بالتصفير بأصوات عالية وبات المكان وكأنهم في حفل خطوبة بالفعل
التف امجد برأسه لان يغادر لكي يجلب مشروبات يوزعها علي الموجودين في حركة نبيلة منه سيأخذ حقها فيما بعد من حسن
ولكنه صدم بخلود تحول بين ذلك وهي تقول ببسمة بلهاء علي امبروك ياامجد
وبكل الجهل الذي في الدنيا اجابمبروك علي اية
اشارت لخلفه حسن نوران وحسن وهي تقول علي خطوبة حسن
وثم اشارت له ولها وهي تتابع في جرائة غريبةعقبالنا يارب
بالفعل هو سئم .. سئم وضاق به الحال فتنهد وهو يعلم ان ما سيقول ه قاسې ولكن هذا كل ما يملكه وهتف بجدية هو انتي المفروض تروحي تباركيله هو مش
انا بس تمام الله يبارك فيكي ... بس عايزك تفهمي حاجة ياخلود انتي زي اختي مش اكتر فياريت متحطيش امل في حاجة اكبر من كدا علشان لما تفوقي من احلامك دي متدمريش
وتركها وغادر
تركها تنظر له بدموع وهي تقول اانقلبت اللعبة ل الجد !
كانت تمرح قليلا وهي تقول ربما يفلح الحال ولكن يبدو انها وهي في وسط كل هذا التلاحق التي كانت تلاحقه فيه ... وقعت في حبه بالفعل .. !!
الفصل 20
وبعد ان فض حسن المكان من اصدقائه نفضت يدها عنه پعنف وهي تقول پغضب متمسكش ايدي كدا تاني
ارقص حاجبيه بعبث هاتفا وممسكهاش ليه انتي خلاص هتبقي مراتي
بغيظ ردتلحد ما ابقي مراتك متلمسهاش
وثم التفتت لتغادر ليقوم بحركة سريعة بسحبها من يدها نحوه
حاولت ان تفلت من بين يديه ولكنه كان محكم يده حولها جيدا وقد كانت انفاسه تزداد قربا
فأخرجت صوتها بتوتر ابعد عني احنا
متابعة القراءة