ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

كانت قلقانة ونومها متقطع فكنت قاعدة معها
اؤما بتفهم .. ومن ثم عاد يهتف الايام دي مش عايز شغب
نظرت له بعدم فهم مصطنع فرفع اصبعه اتجاه وجهها محذراحركات اني اقول امشي يمين وانتي تروحي شمال دي مش عايزها الايام دي هكون مشغول ومعنديش دماغ ليكي ... فاهمة
اؤمات بنعم فقال بهدوءلما نشوف هتف ضلي عاقلة ل متي
ثم غادر وتركها وحيدة تنظر لاثره ببغض وبعد مغادرته واختفاء اثره تماما همست يمكن تكون دي فرصتي ل النجاة منك ياضياء ومن شرك
ثم نظرت ل ابنتها هامسةيمكن يكون دي فعلا فرصتنا ل الهروب ياكارما من ... بابا
بالخارج
وقف ضياء في بهو منزله يمسك بهاتفه يتصل بالرجل الخاص به ولكن لا يوجد رد
رت مرة فأثنان فثلاثة ولكن لا رد .. مع الرنة الرابعة جاءه الرد
فهتف صارخا مبتردش لية ياغبي
قال الرجل يابية كنت بجيب معلومات عن الواد
قال بتسأل مهتم عرفته !
جاءه صوت الرجل احنا شوفنا صورته في كاميرات المستشفي وبحثنا عنه عرفنا انه اسمه حسن زي ما قولنالك وانه طالب في كلية هندسة كدا الباقي سهل يابية
ضياءمعرفش لية حاسس انك بدأت تفهم وتشتغل صح يافهمي عايز علي بكرة موضوعه يكون منتهي وعندي ليه ملف كامل
قال الرجل بتفهم وخنوع امرك يابية
ومن ثم اغلق معه
وهل جائت نهايتك ياحسن .. ام نهاية الموضوع...!!!!
وسط الجلسة العائلية تلك استمعوا لطرق علي الباب اتجهه حسن لفتحه وعندما فتحه اتسعت عيونه اثر الصدمة ثم راح يهمس بزهولنيسة..!!!
الفصل 26 الاخير
وسط الجلسة العائلية تلك استمعوا لطرق علي الباب اتجهه حسن لفتحه وعندما فتحه اتسعت عيونه اثر الصدمة ثم راح يهمس بزهولنيسة..!!!
بعدما همس بتلك الهمسة عاد يكرر بصوت مرتفعستي نيسة
علي صوته تجمع الجميع وقبل وقت مجيئهم من غرفة الصالون لحتي الباب ارتفعت اصوات التعجب
ستي..!
امي .. امتي جت من العمرة
واخيرا جاءوا اصحاب تلك الاصوات اقتربت فوز منها مرددة ببسمة حماتي حمدلله علي السلامة
وعندما ابتعدت عنها هتف شوقي مقولتيش انك جاية يعني مش علي اساس ان زيارتك لسة
رمقته بغيظ مزمجرة بص الواد بدل ما يقول اهلا وسهلا بيقول اية اللي جايك
نظر ل الارضية بحرج فهي تنادية ب واد امام لفيفا من البشر
اما هي فأبعدت الجميع من امام الباب ودخلت مستندة علي عكازها وهي تهتف وسعوا شوية خلي الناس تدخل
نظروا لها متعجبين وقبل ان يسألوا عن هوية اولئك الذي تقصدهم وجدوا مجموعة من الشباب تدخل وهي تحمل حقائب خاصة بها
قالت وهي تنظر لهم ببسمة ناس اتعرفت عليهم في الطيارة واصروا يوصلولي شنطي لحد باب البيت
همس حسن بأذن عليجدتك مش راحمة حد
بادله علي الهمس لو كنا سبناها شوية كانت جابت الملك سعود يشلهملها
شاركهم همام الهمس قادرة وتعملها والله
وتعالت ضحكاتهم فسألت نيسة بحدة بتتوسوسوا تقول وا اية
ردوا بصوت واحدمبنقولش حاجة
كانت نوران تقف في نهاية صف العائلة تنظر لما يحدث بتعجب وبعد حديث طويل استطاعت ان تفهم ان نيسة تلك هي جدة حسن ووالدة السيد شوقي
تقدمت نيسة بخطواتها من بداية الصف تسلم علي الجميع فقالت وهي تسلم علي صباح ازيك يامزغودة الرقبة اخيرا شفتك بألوان عدلة ياختي مبتجبش عمي
سلمت عليها صباح والغيظ ينفر من ملامحها ثم تركتها وراحت لرضوي اهلا يامعنسة
رضوي بحرج معنسة اية ياستي دا انا لسة في اولي كلية
نيسةايام ما كنت في سنك كنت بجري والواد شوقي علي كتفي
ياختي علشان ابيع اللين
علي بعد منهم همس حسن لعلي هتبدأ تحكي بطولاتها بقي اللي حافظينها
ربت علي كتفه مرددامعلش معلش استحمل بقي
وقفت اخيرا امام وجهه نوران هتف ت وهي تتفحصها بعيون ضيقةمين دي
تنحنح حسن قبل ان يجيبدي نوران .. خطيبتي
صاحت فجأة اية خطيبتك
اؤما بنعم بتوتر فهتف ت بضيق انا مش قولتلك اني هخطبلك بنت اخو مرات ابوي ياض الله يرحمها
ثم عادت تتفحصها مرة اخري قبل ان تعاود الحديثبس الحقيقة دي احلي
هتف حسن مزهولامزة ! انتي كنتي في عمرة ياستي ولا في كبارية
رمقته بقرف ولم ترد عليه
بعد مرور الوقت كان فيه الجيران يصعدون ل السلام علي نيسة ويهبطون فمن يعرف انها جاءت كان يترك ما بيده ويأتي ليسلم عليها
كانت نوران فرحة بتلك الاجواء التي اول مرة تعيشها وتجربها لكن اول ما ان لاحظت تأخر الوقت حتي نهضت عن مقعدها استعداد ل الهبوط
توجهت ناحية الباب وارتدت حذائها الذي كان يوجد وسط الف بتلك اللحظة كان حسن خارجا من الغرفة فرأها تقدم منها هاتفا مروحة ولا اية
اجابتهاها مروحة
خليكي شوية
ردتمش هينفع الوقت اتأخر اووي
ارتدي حذاءه سريعا وفتح الباب مرددا طيب تعالي هوصلك
نوران مش لازم تتعب نفسك هي كلها خطوات
قال بصوت حازم امشي واسكتي
اؤمات بحسما وتحركت امامه ومن ثم خرج هو خلفها
بعدما خرجوا
من باب منزله توجهت بخطواتها ل الامام لحيث منزل السيدة صفية الا انها وجدته يمسك يدها يوجهها ل المشي لطريق اخر
فسألت متعجبةرايحين فين
لم يرد وظلوا يسيروا قليلا حتي وصلوا ل مركز تسوق صغير سوبر ماركت
كان سيدخل وهي بيده ولكن قبل ان تدخل لمح عدة شباب ورجال بالداخل ف اوقفها امام المحل مغمغما خليكي هنا دقيقة وجاي
اؤمات بحسنا وسبقها هو ودخل
مرت دقائق عديدة حتي خرج وبيده شنطة بلاستيكية متوسطة الحجم
نظرت له هاتفةيلا
قدم لها الحقيبة قائلا ببسمة اتفضلي
اخذتها منه سائلةاية دا
افتحي وشوفي
فتحتها فوجدتها مليئة بأنور اع من الشيكولاتة الغالية ذات احجام مختلفة اتسعت بسمتها وهي تنظر لما داخل الحقيبة ثم رفتت انظارها له سائلةالحاجات دي ليا
لتتسع بسمتها وتنظر له بعيون لامعة تعلقت بها انظاره ايضا فطالت اللحظات وهم ينظرون هكذا لبعض حتي فاقوا من تلك اللحظات وساروا بدون حديث في طريق العودة الي منزلهم
في تمام الساعة التاسعة صباح ا كانت نوران تستعد لتدخل ل المدرج قبل ان تجد من
يقف امامها ويعوق طريقها
هتف ت وهي تنظر له عاصم لو سمحت خليني امشي
قال بصوت خالي من الخبث علي غير العادةاستني بس يانوران في حد عايز يشوفك
طالعته بعدم فهم قبل ان تجد ان هناك يدا تبعد عاصم من امامها ويقف صاحبها امامها بدلا عنه
عندما
نظرت لوجهه همست بزهول عمو صدقي
تجمعت الدموع بعيونها فبرؤيته تذكرت والدها اما هو فبعد سلام طويل سألهاقال انتي خطبتي يابنتي
اؤمات بنعم وهي تنظر ل الاسفل بخجل وسارعت سمر بالرد التي كانت تقف جوارهاوكتب كتابها كمان يومين
صدقي بتنهيدةعايز اتعرف عليه واشوفه
نوران هو حاليا في كليته ياعمو
ربت علي خصلاتها قائلايبقي بعدين المهم انتي بخير
اؤمات بنعم فتنهد بتعب وهو ينظر لها
علي بعد خطوات منهم كان هناك من يقف ويراقب كل ما يحدث وعلي اذنه هاتفا ينقل من خلاله كل ما يحدث ل ضياء
بعد حديث طويل جمع ما بين صدقي ونوران غادر الرجل وبقيت هي بوسط الكلية وحيدة تنظر لاثره بدموع فبلقائه تذكرت ابيها الحبيب والغالي علي قلبها
ومن منا لم يكن ابيه علي قلبه غاليا...!
يوم كتب الكتاب...
بعدما تم كتب الكتاب واصبحت نوران زوجته جلست نوران بجوار حسن علي مقعد منكوش بأشكال بسيطة بوسط الشارع حيث قام بوضعها الشباب ليجلس عليها حسن وزوجته ويحتفلون قليلا بأمر كتب الكتاب
كانت السعادة منتشرة والجميع يتفاعل ويتراقص بسعادة
قبل ان يتغير
تم نسخ الرابط