ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
حق بس للاسف حضرتك هتف ضل منور نا هنا لحد ما نخلي سبيلك من الشكوك خالص
شوقي ماشي يابني ولا يهمك شوف شغلك
فنظر عمر لشخصا بجواره وهتف له بجدية اكتب يابني قررنا نحن حبس المتهم شوقي العطار لمدة اربع ايام علي زمة التحقيق حتي يستجد في الامر جديد وذلك يوم......
هتف السيد شوقي طيب بخصوص ضړب الڼار اللي اتعرضت ليه مرات ابني عرفتوا مين الفاعل
اؤما بالنفي هاتفا بأسف للاسف لسة يافندم مفيش جديد والبيت اخر اللي وصلناله ان
الانبوبة كانت مفتوحة وكدا في احتمالين اما حتي فتحها عمدا او حضرتكم نسيتها وسط دوشة الفرح
اؤما له بشرود بتفهم المصائب تلاحقهم من كل مكان
والازمة في ذلك .. انهم لا يعرفون من يفعل معهم ذلك
دخل لغرفتها فوجدها مازالت نائمة اقترب منها يجلس بجوارها يراقبها بحب لمدة تعدت العشر دقائق قبل ان ينهض ويقوم بتقبيل رأسها بحنان
ويتركها متوجها ل خارج الغرفة ثم خارج المشفي كلها
غير منتبها لذلك الذي وقف بعيدا يترصد الوضع امام غرفتها وعندما لاحظ ذهابه قرر اخيرا ان يدخل
وبيده ظهرت جيدا تلك المادة في السرنجة الطبية
والتي بالطبع لم تكون دواءا بل سما قاټلا..
استقل حسن سيارة اجره واعطي ل الستدائق اسم مركز الشرطة الذي اعتقل والده فيه استند برأسه بتعب علي زجاج السيارة ليرتاح من التفكير فيما حدث لهم منذ الامس لحتي اليوم .. ولكن دون ارادة منه غاص عقله في الاحداث التي دارت قبل كتب الكتاب بيوم... ويوم كتب الكتاب نفسه
فلاش باك ..
ما حدث قبل الان .. ب يوم ونصف تقريبا
بمنتصف النهار هاتفته نوران تطلب منه ان يرافقها هي وسمر لشراء فستان ل حفل كتب الكتاب وافق بقلب فرح وخلال لحظات كان يجلس في سيارته منتظرا منها ان تأتي
بعد ربع ساعة حضرت ومعها سمر ركبت السيارة وقبل ان تتحدث هتف هو بتذمرطول عمري بتمني اتجوز واحدة سريعة في اللبس بس شكلي وقعت ومحدش سمي عليا
ضحكت سمر مجيبه اياهنوران من البنات اللي عندها دماغ عالية في اللبس عندها استعداد تلبس في خمس ساعات
هتف بنحيب مصطنع ما هو باين اهو
كانت
تستمع لهم ممتعضة فهتف ت بعد حديثه بضيق علي فكرة انا سريعة جدا
حرك محرك
سيارته مرددا بسخرية
فعلا من كتر ما انتي سريعة انا متعجب منك
وشق طريقه بأتجاة احدي المراكز التسويقة الشهيرة غير منتبها ل السيارة التي تلاحقه
نصف ساعة وكانوا امام المكان المطلوب دخل معهم ظننا منه ان اول فستان سيعجبها ستختاره وينتهي الامر ..
لكن ظنونه القاها في ماء البحر وهو يراها تنتقل بين المحلات دون هوادة ولحتي
اللحظة لم يعجبها اي فستان
فهتف بتعب معقول معجبكيش ولا فستان
اؤمات بنفي مغمغمة بحزن كل ال موضتها قديمة اووي
اؤما بنعم بدون حديث سيجن بالطبع
جذب انظارها فستان علي بعد متر ونصف اشارت له وتقدمت نحوه وهي تهتف بحماس ال دا رووعة
لاحق خطواتها هو وسمر حتي وقفوا امام الفستان الذي تشير عليه كان لونه رمادي غامق لونه يناسب المناسبة وحالة الحزن التي تحتلها لۏفاة والديها لكنه لم يعجب به ابدا
هتف بجدية وهو يستعد لمغادرة المكانلا مش حلو شوفي غيره
وكادت تغادر معه سمر فهي تعلم بأن قراره بالرفض لن يتغير عارضت حديثه وهي تهتف بعنادمش حلو كيف بس دا جميل اوووي
حسنا نا شايفه مش حلو ومش مناسب يلا خلينا نمشي ونشوف غيره
وهشتريه
بدأت ملامحه بالتعصب حاول ان يتماسك لكنه فشل خاصة عندما اكملت حديثهاانا مبحبش اسلوب الامر من غير المبرر دا قولي اسباب رفضك وانا يااوافق واقتنع يا لا
ثم اشار لها بأصبعه بتحذير امام عينيها مكملاثانيا صوتك ميعلاش برضوا في الشارع وقدامي عموما علشان متعصبش عليكي ثالثا والاهم
اشار ل الفستان مردداحد قالك انك هتتجوزي سوسن علشان اخليكي تشتري فستان مسخرة زي دا
نظرت ل الفستان بعد حديثه بعيون اخري فكان قصيرا بطريقة مستفزة
فتنهدت مجيبة اياه تمام هو ممكن يكون عريان شوية بالنسبالك بس انا بالنسبالي عادي
هتف بحدةمفيش حاجة اسمها عادي انتي بعد كام ساعة هتبقي واحدة متجوزة يعني المسخرة دي متنفعش
وسحبها من يدها ليغادر بها من امام المحل مكملاتعالي خلينا نشوف غيره
وبالفعل انتهي اليوم اخيرا وعادت وبيدها فستانا محتشما رائع الجمال
بينما بعدما استطاع ضياء ان يعرف بوجود الفتاة بمنطقة حسن وانها تسكن بمنزل مقابل لمنزله وبوجود الورق بالطبع يا بمنزلها او بمنزله هتف امرا رجاله عايز نهايتهم هما الاتنين مع بعض ولا اقولك .. المهم الورق حتي لو هتسيبوهم عايشين لكن الورق يكون موجود
استطاع الرجال بوسط ضجة الصباح بيوم كتب الكتاب العبث بمنزل السيدة صفية بحثا عن الاوراق بعدما دخلوا عن طريق شباك يوجد بخلفية المنزل يوجد بمقابل شباك منزل مهجور اخر دخلوا من خلاله لمنزلها بعثوا له رسالة محتواه الاوراق ليست بيد نوران
فبعث لهم رسالة اخري محتواها
لو قدرتوا تجيبوا الورق من عند حسن . تمام لو مقدرتش احرقوا البيت وخلصوا عليه
والړصاصة بالخطأ اصابت نوران بدلا منه
باااك ..
فاق من ذكرياته علي صوت السائق ينبهه بوصولهم ل المكان الذي ارادة شكره واعطاه اجره وهبط من سيارته
كاد يدخل ل قسم الشرطة قبل ان يرن هاتفه وكان المتصل همام
وضع الهاتف علي اذنه بعدما ضغط علي زر الاجابه
فأتاه صوت اخيه المنفزع حسن الحق نوران مراتك...
توقفت ضربات قلبه عن النبض واعلن الجهاز عن خط مستقيم ظهر فيه معلنا عن مۏت صاحب هذا القلب
خرجت الممرضة سريعا من الغرفة وهي تصرخ الحق يادكتور المړيض اللي في اوضة 105 قلبه وقف وبيموت
. . . . . .
فرحانة ليهم وزعلااانة عليهم بنفس ذات الوقت
....
31
طريق العودة كان اسرع من طريق الذهاب كان ېصرخ ل السائق بأن يسرع وهو يفكر بماذا قد يكون حدث لنوران
بعد مرور ربع ساعة .. وصل الي وجتهه القي المال ل السائق سريعا ولم ينتظر لاخد الباقي واسرع ل داخل المشفي سريعا
وصل ل الطابق فوجد الجميع بوجهه صړخ بأستفهام فية اية حصل اية لنوران
قال همام بملامح جامدة حد حاول ېقتلها
ناظره بعدم فهم واستنكار الم يكفيها ما حدث لها منذ يومين لما مازالت المصائب تلاحقها
ولكن حاول يعني انه لم يفعل
خرج صوته متلهفا يعني هي كويسة
نظرت له تقول بتسأل بتتأسف علي اية
خرج صوته بعجز وڠضب من نفسه مش عارف احميكي
ردت عليه سريعا دا انا اللي اسفة علشان دخلت في حوارات كبيرة ياحسن بسببي
وحاولت ان تعتدل في جلستها فساعدها علي ذلك واكملت لو عايز نطلق انا مش هزعل انا مش عايزة اتعبك اكتر من كدا
استمع لها طويلا بصمت حتي ظنت انه بالفعل موافق علي حديثها وانه نادم علي قرار ارتباطه بها
لكنه بعد ان انتهت مدها علي ال مرة اخري ومال برأسه نحو رأسها حتي تقابلت عيونهم وهتف بصوت جاد لو مش عايزة تشوفي مني رد فعل هيزعلك متعصبنيش بالكلام دا تاني
واقترب اكثر حتي تلامست اطراف بأعلي ا مكملا انا
قولتلك انك تخصيني واللي يخصني انا اموت في سبيل راحته
وبلحظة واحدة كانت علي
فأغمضت هي عيونها وهي تشعر بالحب يغمرها بأتجاهه والشعور بالراحة
دخل الطبيب سريعا لغرفة المړيض و الذي لم يكن سوي