ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

هسيبكم نع بعض عشر دقايق
وتركهم وغادر
بقوا هم وساد الصمت القاټل بينهم
مرت دقائق عديدة قطعها همام بسؤاله الجامدانت اللي قټلته فعلا !
مكالمة تجمع بين امجد خلود
خلود بصوت خاڤت ورقيق
انا دايما صوتي واطي كدا ياامجد
امجد بأعجاب شديد
علطول كدا ! يعني دي اعلي نبرة عندك
خلود بخجل مصطنع من الطرف الاخر
اهاا
امجد متسائلا
يعني مبيعلاش لما بتتخانقي ولا تتعصبي ولا اي حاجة
خلود
لاا
امجد بهمس خاڤت
ياحلاوتك ياواد ياامجد والمصحف انا وقعت واقف رقة وصوت واطي .. هعوز اية بس تاني
طال صمته فظنت انه اغلق نهضت عن ها وغادرته بالخطأ ضغطت علي احدي العاب شقيقها فالتوت قدميها وسقطت ارضا وهي تصرخ بأعلي صوت لها
ياااااابن الكلب ياعبده
فتح عيونه بذهول من الطرف الاخر وهو يستمع لصوتها التي اتلته بعد تلك الجملة بكثير من العبارات الصاړخة الاخري
بصوت كاد يصيبه بالصم
همس بداخله
هي دي اللي رقيقة ياميلة بختك ياامجد واخد جعفر
. . .
دخل والد خالد لغرفته وجده مسطحا علي ه وحوله الكتب يقال انه يدرس لكنه نائما
اقترب وضربه علي مؤخرة رأسه التي كانت تظهر امامه بقوة
انتفض الاخر زاعقا بزهولاية في اية
والد خالد بضيق قوم يااخويا انت نايم هنا في الهنا وصاحبك بيضيع
لم ياتي علي باله سوي حسن فالمصاىب تلك الايام لا تستقصد غيره خرج صوته پخوف هاتفا اية اللي حصل ماله حسن ماټ محروق ولا اية المرة دي
والد خالد بحزن قتل واحد
نظر له بعد استيعاب فعاد يقول بقولك قتل واحد ودلوقتي هو مقبوض عليه
انتفض كالقنفذ عن ه وهو يصيحاية !!!!
عودة ل المركز ..
هتف حسن بجمود لهم وهو يطالعهم بنظرات مبهمةانا لو جرالي حاجة نوران امانه في رقبتكم ماشي
علي بضيق متقول ش كدا ياحسن وجاوب علي سؤال همام ...
قاطعه بنفاذ صبراوعدوني هتعتبروها اختكم وهتخلوا بالكم منها دا امانتي ليكم
أيمد يده ام لا
بالنهاية مد يده المرتعشة 
وومضات من الليلة السابقة تقفذ بعقله وتشوشه بقوة
فاق من حالته ابعدها عنه نظر لهم هاتفا بصوت جامدسيبوني مع نوران شوية
رغم انه يوجد الاف الاسئلة بعقولهم الا انهم لم يعارضوا حديثه وخرجوا صامتين
تعالت شهقاتها وهي تضمه لها اكثر فأكثر ابعدها عنه قليلا ماسكا وجهها بين يديه تطلع لعيونها طويلا طوال مدة تعارفهم لم يتفرسها هكذا
لم يكن هناك وقت لكنه يجب ان يتفرسها الان
يجب ان يطالعها مطولا حتي يمل ربما تكون تلك لحظاته الاخيرة معها
خرج صوتها مرتعشاانت مقتلتوش صح
ابعد يده المليئة بالډماء التي جفت عن وجهها وضعها امام عيونها ملوحا بها امامها دون حديث
كأنه يقول اليس هذا دليلا
مسكت يده بيدها قالت بدموع قول برضوا انك مقتلتش
حسن بجمودقټلت او حتي مقتلتش عندنا دليل هيقول غير اللي قدامك دا
وعاد يلوح بيده مرة اخري وهي مازالت بين يدها
ارتفعت اصوات شهقاتها اخذ شهيقا عاليا ثم زفره قال بصوت هادئبصيلي يانوران
رفعت عيونها الباكية نحوه بلع ريقه الجاف بصعوبة كأنه يحاول ليخرج تلك الكلماتلو حصلي حاجة اعتبري نفسك حرة مني اعتبريني محطة في حياتك وعدت انسيني خالص وكأني مظهرتش في حياتك يوم كملي حياتك وكأنك متعرفنيش ارجعي كمليها و...
صمت يتنفس بعمق ثم اكملحبي تاني واتجوزي انا متأكد ان في مليون قلب هيحبك اختاري واحد منهم وكملي معاه حياتك من غيري
اؤمات بالنفي
وهي تهتف متقول ش كدا ارجوك
قال بصوته الجاداوعديني ان لو حصلي حاجة هتنفذي اللي قولته اعتبريها وصيتي الاخيرة ليكي
اؤمات بالنفي مرات عديدة وكانها دخلت في حالة هيستريا لم يهتم لحالها واكمل بصوت جامداوعديني
قالت بدموع لا ارجوك
مش هقدر انا بحبك انت
حسن دي وصية واحد ھيموت معقول مش هتنفذيها !
نوران بدموع معذبةحسن
نهاية قصتهم يجب ان تسطر الان
كي لا يزيد ۏجعها فيما بعد .. حسن العطار نوران عامر
خطان لا يجب
ان يتجمعا ابدا
القدر يحاول ان يفهمهم ذلك منذ البداية وها هم استوعبوا الامر جيدا الان
فلنقل وداعا او نقل الي لقاءا اخر
فربما ېموت .. وربما يخرج
وان كانت كفة الاحتمال الاول اثقل...
. . . . . .
39
الساعة الان تدق التاسعة مساءا نزعوا نوران عن حسن بالقوة واخذوها وذهبوا منذ قليل فحسن رافض التكلم معهم
او حتي مع الشرطة ليفصح لهم عن ما حدث بعدما غادرته نوران عاد الي صمته مرة اخري
هتف عمر وهو ينظر له بضيق
مينفعش سكوتك دا احنا دلوقتي مش عارفين انت برئ ولا اية حالتك قولنا اية اللي حصل علشان لو كنت برئ ندور علي الحقيقة والقاټل ياحسن
نظر له بعيون باردة ممزوجة بدوائر التوهان ولم يرد
فقال عمر
انت مش عايز ترجع لعيلتك لمراتك مثلا
عندما جاءت سيرة نوران نظر له فأكمل عمر
هتقبل ان غيرك يحبها ويتجوزها هتقبل انها تحب غيرك
تشنجت ملامح حسن بۏجع ولكن طالعه بعد فهم
من اي سمع حديثه ياتري !
فهم عمر مقصده فأشار لاحدي جوانب الغرفة معلقا
دي السبب
ولم تكن سوي كاميرا مراقبة واشار لميكروفون تصنت صغير ايضا
خرج صوت حسن اخيرا
حتي لو مقتلتش مش هتعرف تثبت المسډس في ايدي والدم في ايدي والشاهد الوحيد اختفي
اعتدل عمر في جلسته وقال بأهتمام
قولي اية اللي حصل بالظبط ومين هو الشاهد...
. . .
تلمل عبده علي ه بضيق اثر صوت هاتفه المزعج امسكه وضغط علي زر الاجابة وهو لم ينظر ل اسم المتصل بعد خرج صوته ناعساايوة مين
جاءه صوت خالد الصارخ
انت نايم ياحيوان وصاحبك بيضيع
وكما استوعب خالد الامر منذ قليل وان الضائع هو حسن استوعب عبده كذلك الامر انتفض وهو يقول بوجل
عمل اية المرة دي اڼتحر ولا ۏلع في نفسه
خالد
بعيدا عن ان الاتنين ليهم نفس المعني واخرهم المۏت الزفت قتل واحد
ساد الصمت بينهم ل لحظات شك خالد ان يكون عبده قد اغلق في وجهه الهاتف الا ان لحظة وجاءه صوت صراخه العالي
اية
فصړخ الاخر بفزع اثر صوته الذي افزعه
في اية..!!
عودة ل حسن وعمر
تنهد حسن عاليا ونظر ل امام بشرود...
فلاش باك ..
بالليلة الماضية ..
بعدما ترك نوران واخوه وزوجته اتجه بسيارته نحو منزل عوضين الذي علم بعنوانه مسبقا من الرجال الذين اعترفوا عليه بعدما شعروا انهم سيغرقون في بركة ماء وقفت سيارته امام المنزل كان في منطقة نائية
يسودها الصمت المنزل صغير ل الغاية أيل ل السقوط كذلك
هبط من سيارته وتقدم منه الباب كان مغلق حاول فتحه لكنه لم ينجح فيعد الباب هو اكثر شئ متماسك بالمنزل
لف حول المنزل وجد في خلفيته شباكا مفتوح قليلا وسع فتحته ودخل بصعوبه من خلاله ل الداخل
فتح اضاءة هاتفه وراح يتجول في المنزل بحثا عنه
يبدو ان احدهم شعر بأصوات خطواته
حيث خرج صوت من احدي الجوانبمين هنا في حد هنا بابا انت جيت
لم يرد وهو يحاول ان يختفي خلف احدي الخزائن وصل الصوت له حتي ربما توقف امامه ينظر صاحب الصوت لمكانا اخر وهو يقف امامه تماما يعطيه ظهره
اشار بالاضاءة نحوه فوجدها فتاة صغيرة لم تتأثر بالاضاؤة تسير ويدها مبسطة ل الامام
همس داخل نفسه
هي دي بتمشي هي ونايمة ولا اية !
الټفت الفتاة له فجأة كاد ېصرخ لكنه امسك نفسه بالقوة وجدها تنظر له بملامح عادية تهمس بصوت عادي وهي تمد
يدها بأتجاههفي حد هنا
اخيرا استطاع ان يفهم انها عمياء لا
تبصر
لم يعرف ماذا عليه ان يفعل كاد يبتعد كي لا تمسكه
تم نسخ الرابط