ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
المحتويات
خالد لم يعرف لحتي الان حسن بحالته تلك كان والده فقط واهل عبده من يقفوا امام ابواب غرفهم الطبيب حاول ان ينعش قلبه ظل يصعقه بالكهرباء العديد من المرات حتي عادت نبضاته مرة اخري
فتنهد بحرارة وراحة عالية ونظر ل الممرضة سائلا الباقيين حالتهم اية
هتف ت بنبرة رسمية مريض اوضة خمسة واربعين حالته كويسة خالص بالكتير هيفوق كمان ساعتين
.. كانت تقصد عبده ..
وعادت تكمل اما التاني فحالته مش مبشرة ابدا
الطبيب وهو يتركها ويتجه ل الخارج هروح اطمن علي حالته
بالخارج ..
هتف والد عبده بقي كدا حسن ميفكرش يزور اصحابه وهما بالحالة دي اخس عليه اخس
هتف والد خالد بدفاع عن حسن ياناصر حرام عليك ما انت شايف اللي بيمروا بيه يعني بيته
اتحرق واخته ومرات اخوه اتحرقوا ومراته اضربت پالنار بفكرك كان هيقدر يسمع خبر تاني
ناصر والله معاك حق بس انا مش متعود علي كدا انا متعود ان في كل ازمة حسن بيبقي معهم حتي لو كان حاصل عنده اية
تدخلت والده عبده قائلة ادعولهم بس يبقوا بخير واجلوا الكلام والعتاب لبعدين
اما امجد ..
فكان تائها يتناقل من الدور الارضي ل العلوي لبيت صفية لكل ما يريد الجميع لينفذه علم بما حدث ل اصدقائه لكن لم يعرف ماذا عليه ان يفعل
ايقول لحسن ! ام يكفي ما لديه من مصائب
كان يحادث خلود هاتفا يعني انتي كنتي عندهم في المستفي دلوقتي انت والعيال
ايوة كنا هنيجي لحسن برضوا بس لما قولت انت لا خليتهم يروحوا
طيب واخبارهم اية
خالد وعبده اتصابوا في كتفهم اصاپة خفيفة بس خالد ضغطه وطي فجأة وقلبه وقف
قال بتفاجئ تزامنا مع اقتراب حسن منه اية قلبه وقف
هتف حسن بتساءل مين دا اللي قلبه وقف
نظر له بتوتر وهو لا يعرف ماذا عليه ان يقول لحظات وعلم انه لا مفر من الحقيقة
اغلق مع خلود بعدما طمنته ان خالد بات بخير
والتف له وهتف بهدوء احنا شفنا الراجل اللي ضړب نوران پالنار
ظهرت بعيونه لمعات من الحقد وهو يقول طيب عرفتوا تمسكه
امجد عبده وخالد مسكوه وخدوه ورشت ابوك بس الفجر اهل الحارة سمعوا صوت ضړب ڼار في الورشة اتصلوا بالشرطة لما جت لقيت خالد وعبده متصابين في كتفهم والتاني مضړوب في قلبه شكلهم كانوا عايزين يخلصوا عليه ويسبولنا قرصة ودن علشان منفكرش نقرب منهم
حسن بقلق طيب ومين اللي قلبه وقف
واتجه بخطواته نحو الخارج دون
ان يسمع رده مكملا انا هروح اشوفهم واطمن عليهم
امسكه امجد من يده هاتفا بجدية خالد ضغطه وطي فجأة فالقلب وقف بس رجع كويس عبده زمانه فاق اصلا روحتك هناك مش هتف يد احنا هنسيب الحال المايل ونروح نقف جنب الكويس شوف اختك اللي مڼهارة من العياط ومرات اخوك اللي ساكتة ومش مفهوملها حالة شوف مراتك مين السبب في حالتها دي حاول تخرج ابوك عبده وخالد مش بعيد من بكرة تيجي تلاقيهم واقفين معاك من تاني ولا كأن في حاجة حصلت
قال بتردد بس...
قاطعه بجدية من غير بس الصاحب اللي يعاتب غيره وهو في ازمة علشان مسألش ميبقاش صاحب وخالد وعبده اخواتك مش اصحابك يعني لو رحتلهم هيطرودك مش هيفرحوا بجيتك
ناظره بهدوء وتوجه ل الاريكة بالقرب منه وجلس عليها واضعا وجهه بين كفيه لا يعرف ماذا يحل به
لحظات فقط لحظات
وكان يبكي قلة حيلته يبكي خوفه يبكي حزنه يبكي عدم فهمه
زوجته تعاني من المجهول والده ذو الشأن العظيم في عينيه والمنطقة مسجون زوجة اخيه لا يعلموا كيف ستكون ردة فعلها بعد شقيقته مڼهارة واصدقائه تأذوا بسببه...
مرت كريم ة من جوار باب غرفة ضياء كانت العلامات الزرقاء تظهر عليها جيدا تتذكر تعنيفه لها منذ ساعات عندما اغضبته فقط بالكلمات الكرة زاد في قلبها الضعف نتيجة لافعاله تلك سمعته يقول پغضب ل عوضين انا مش منبه عليك تجيب التليفون اللي كان مع الزفت ياغبي
يابية ما احنا ملحقناش
ضياء بنفاذ صبر ما هو كل المصاېب اللي احنا فيها دي بسببك وسبب انك مبتلحقش تنجز حاجة واحد يقول ك طيب لو حصلت حاجة جديدة اعمل اية تروح تديله تلفونك اللي عليه رقمي انتي عايز ټموتني مشلۏل
قال عوضين من الطرف الاخر بنباهة طيب وهما هيعرفوا منين انه رقمك يابيه وانا مسجلك بالريس مش بأسمك
وضع يده علي رأسه نتيجة ل الصداع المفاجئ الذي هاجمه وهو يصيح اقفل ياعوضين اقفل يازفت كان يوم اسود يوم ما شغلتك معايا اقفل يازفت
واغلق معه وتناول قرص من الدواء يوجد علي مكتبه لعله يخفف عنه الآم الصداع
لحظات وجاءه اتصال اخر
رد عليه هاتفا للاسف مفيش اي جديد والورق اللي عملت علشانه دا كله معرفش خلصنا منه ولا لسة
ورق اية دي اللي مجننا بيه ومعطل مصالحنا عشانه افضي لشغلك وكفاية تفاهة ياضياء
ضياء بنفاذ صبر الورق دا فيه كل حاجة بتديني بشغلي في السلاح والممنوعات انا وبس كمان في اوراق تدينكم انتوا يعني لو الشرطة استلمتها هتمسكني انا ومن بعدي انتوا علشان كدا خلوا بالك...
صمت واكمل بتحذير انا لو وقعت فعلا هوقعكم كلكم وهعترف عليكم واحد واحد
واغلق معه
نظر ل
الامام وهتف پغضب الله ياخدك ياعامر انت وصدقي انتوا السبب في كل القرف دا
أبحثهم عن الحق يعني چريمة !!
ضياء رجل اعمال يخفي خلف سترة المهندمة يدين
مليئة بدماء الابرياء تاجر سلاح وممنوعات يعد الصورة الواضحة لتلك التجارة في مصر خلفه يقبع الكثير اذا انكشف سره سقط معه رجلا خلف الاخر يتداعي بالذكاء
لكن غباءه واضح كما تشاهدون
تركت كريم ة مكانها واتجهت لغرفتها لو ان الفرصة سمحت لها ل ابلغت عنه وارتاحت منه اتجهت ل خزانتها فتحتها اخرحت منها جاهز تسجيل صوتي صغير يخفي بداخله عدة اعترافات له
كانت قد اشترته خلسة وسط العاب ابنتها كارما وهي تتسوق لها ذات مرة وخلفها حراسه يحاوطونها خوفا من هروبها
وعندما كانت تسنح الفرصة وتسمعه يتكلم ببعض اسرار عمله كانت تسجل له لعل تلك الاشياء تفيدها يوما
وتكون قربانا ل النجاة منه والمقابل ل الهروب من جحيمه
بمنزل السيدة صفية ..
هتف مهند وهو يجلس امام سمر التي اتت صباح هذا اليوم بعدما اصر الجميع عليها بذلك يعني احنا مش هينفع نروح بيتنا خالص
اؤمات بنعم بأرهاق مازل يلازمها وهي تجيبه لو بصيت علي البيت من البلكونة عندنا هتلاقة اسود خالص وكله متكسر ومحتاج تجديد يامهند فأحنا هنستني ل...
لم تكاد تكمل كلمتها وتوجه هو ل الشرفة اتجهت خلفه خوفا من ان يتهور وجدته يقف ينظر بعيون متسعة ل المنزل
هتف ت بقلق في اية مالك بتبص كدا ليه
نظر لكريم الذي كان يقف بجواره وهمس له شفت اللي شوفته
اؤما له بنعم سحبتهم الاثنين
وخرجت بهم من الشرفة وهي تسألهم شوفتوا اية انتوا الاتنين
هتف كريم بأندفاع في حد طالع علي السلم
نعم..
أكد مهند علي حديث الاخر والله في اتنين طالعين علي السلم انا شفتهم من شباك السلم
لم تعرف اتصدقهم ام لا ربما معهم حق
ويستطيعوا من الامساك بهم بالوصول لحل لكل ما يحدث ل العائلة
وبالحقيقة المخاطر التي تحاوطها تجعلها بالفعل تخاطر وتهاتف الشرطة
ولكن لانها تعرف بتأخر الشرطة
متابعة القراءة