رواية اريدك بالحلال بقلم ايمان سالم

موقع أيام نيوز

هادئة مثل الجميع متغافل تماما لربما كان الخلل منه وهو لا يعلم! بالنهاية قرر الذهاب لمحل الذهب من جديد وشراء ما كانت تريده كترضيه عما حدث دفع مبلغا ليس بالقليل هتف في نفسه پغضب _على الله يطمر فيكي يا ست حنة وترضي علينا بعد دا كله 
وغادر متجها للفندق سيقدم لها المشغولات الذهبية كهدية ولكن في طريقة صادف بائع بلالين استحلفه ان يشتري منه بالون من أجل حبيبته او طفلته ومع اصرار الرجل تناولهم اجمع من يده واعطاه ثمنهم واكثر فرح الشاب بالمال كثيرا اقترب وسام من الفندق نافذة الغرفة تطل على الخارج ..فكر في عمل لحظة رومانسية فتلك الحركات التافهة كما يصفها تعشقها البنات تسكر العقل وتسرق القلب نفذ الفكرة البلونات امام النافذة ومعلق في اسفلهم صندوق المشغولات الذهبية وفي اليد الاخرى الهاتف للاتصال بها لم تجيب اتصاله كان يعلم لذا قرر بعث رسالة وهو يعلم جيدا انها ستقرأها _أنا تحت الشباك بصي عليا بسرعة يا حنة في حاجة مهمة جدا
انتفضت من فحو رسالته لا تعلم ما الامر فوجدت البلونات الوردية تقابلها بتحيه السلام تجمدت حنة ونظرت لاسفل فوجدت وسام يبتسم لها ويكرر الاتصال من جديد انقشعت غيوم قلبها تبددت السحب لاشعة شمسا مشرقة اجابت اتصاله ليصلها صوته العابث _كل سنة وأنت طيبة ياحنة
رفعت حاجبها في تعجب متحدثه _ ليه هو النهاردة ايه
اجاب بخبث _بقى متعرفيش
_لا معرفش قالتها بصدق
_ النهاردة عيد الحب
_ياسلام قالتها بتعجب شديد
اجاب في تأكيد_ ايوه النهاردة اسمعي مني أنت عارفة أصل قصة عيد الحب دي إيه
اجابته حنة ببراءة _لا معرفهاش
اكد وهو يهز البلون _طب خدي دي وخمس دقايق والقيكي عندي تحت هنخرج نتفسح واحكيلك القصة كلها
امسكت حنة البالون بالفعل وهتفت _ بس أحنا متخاصمين
اجاب وهو يخفض يده _قلبك أبيض انزلي يالا مستنيكي بس متتأخريش عشان مطلعش اااا
_هتعمل ايه يعني سألته پغضب
اجاب وهو يغمز بعينيه _هخبط الباب طبعا مش عاوزه كلام!
_ظريف قالتها وهي تغلق النافذة بعد ادخال البلونات
وضعت الهاتف جانبا وامسكت العلبة تفتحها فوجدت بداخلها القطع الذهبية التى تركتها بالامس هل اراد مصالحتها بتلك الطريقة وليكن ابتسمت لا اراديا ورغم حزنها وغاضبها الذي لم يتلاشى كله بعد لكن قلبها اخبرها أنه يحبها ولكل محب اخطاء وعيوب وحتى نكمل الطريق لابد من التغاضي عن القليل منها حتى تسير الحياة اتجهت للخزانة تخرج افضل ملابسها واستعدت استعدادا مبهرا لابد من أن تظهر امامه بكامل حلاها لن تدع غيرها يلمع بعينيه ستدافع عنه لاخر انفاسها تهمس لنفسها بأن ما يمرون به وعكة ستأخذ فترتها وتزول وسيشفى حبهم للابد ويحيا بسلام وصلت عنده تتهادى في خطواتها وكأنها ملكة الحب وحده هو من يجعل المرأة العادية أميرة والحب المتبادل يجعلها ملكة على عرش الكون تلمع عيناه بأنبهار افتقدته معه لوقت البسمة المرسومة على شفتيها الآن ثقة أكثر من كونها حب تريد أن تستعيد نفسها مكانتها هويتها المفقودة ستحارب ولن تخسر حتى لو كان الغريم هو نفسها انحنى قليلا متحدثا _سمو الاميرة حنة
اخفضت رأسها في ايماءه هادئة فاقترب منها أكثر متحدثا _ ايه الجمال دا كله أنا مقدرش على كدا!
ابتسمت متحدثه برقتها المفقودة _ مرسي يا وسام هاا هنروح فين
شرد بجمالها واجاب بشرود _بفكر نروح للمأذون
شهقت على تصريحه الذي يحمل في طياته الخبث وقالت بلهجه صارمة _وسام احترم نفسك احسن هغير رأي وهطلع تاني الاوضه
اسرع متحدثا وهو يشير بيده _ لا وعلى ايه اتفضلي قدامي عزمك على مطعم بعيد عن هنا شوية أنما ايه حكاية
واتجهوا بالفعل للسيارة فتح لها الباب بتهذيب متحدثا _الأميرة تتفضل
ابتسمت بسعادة لا مثيل لها تشعر ان القادم اجمل قاد السيارة الذي وفرها له الفندق للتنقل في البلد كما يشاء متجها لمطعم في طرف البلدة الاجواء دافئة قليلا في المطعم اختار هو الطعام بطلب منه وهي تركت له الحرية يتناولون الطعام بحب وسعادة حتى وصل لها اشعار رسائل تجاهلته ليس خوفا من شئ اكثر من خوف لقطع تلك الوصلة الفريدة من الحب تناول رشفة من كوب العصير متحدثا _ما تشوفي مين جايز تكون واحدة من اخواتك
نظرت له ببراءة متحدثه _ لا مش هما ضحى بتكلمني بالليل دايما وفريدة انا اللي بتصل عليها
ثم تعجبت متحدثه _ مهتم تعرف مين ليه يا وسام!
ابتسم ببرود متحدثا _مش خطيبك أنا وابن خالتك عادي يعني ولا فيها حاجة دي كمان
لم تقتنع بكلماته لكنها تحدثت مغيره الموضوع لتفادي حدوث خلاف ظلت السهرة في نطاق الهدوء حتى عادوا للبيت حاول الاقتراب منها وامسك كفها بالفعل عند باب الغرفة اتسعت عينيها لا تصدق تلك الجرأة تحدث وهي مازالت في اطار الصدمة _ كنت عاوز اقولك إن الفستان حلو عليكي اوي
سحبت يدها سريعا وتمالكت نفسها لو كان واحد غيره لكان ذاق طعم كفها على وجهه لكنها اكتفت بالدخول للغرفة سريعا وهتفت قبل أن تغلق الباب _آه ما أنت قلت لي تصبح على خير يا وسام
شعر بالحرارة تغزو وجهه بدفعها الباب في وجهه صك اسنانه بغيظ متحدثا _وأنت من أهله يا اختي وزفر بغيظ متجها لغرفته
في الداخل تمسك كفها مكان اصابعه تشعر أن بها ماس كهربائي جسدها يرتجف بعيدا عن رد فعلها القوي فهي من الداخل هشه جلست خلف الباب كما هي تحاول تهدئه قلبها وصخب دقاته ابتسمت محدثه نفسها بهمس _مجنون وقليل الأدب بس بحبه
...
_متشيك ورايح كدا فين يا آذار على فين العزم
كان جوابه وهو يمسح حذائه جيدا_ رايح شغل جديد ادعيلي بقى
غصت بالطعام وظلت تسعل بقوة فنهض والده منتهزا الفرصة وظل يضرب على ظهرها بتسلية مستغلا الوضع وبين كل ضړبة والاخرى يسأل _ها نزلت
تسعل من جديد فيزيد من قوة الضړبة حتى نهضت من على المقعد سريعا بعيون حمراء من شدة الغيظ الي جانب السعال وتناولت زجاجة مياة تحاول انهاء الامر بنفسها ثم صړخت فيه پغضب _ايه كسرت ضهري نازل ضړب ضړب زي ما تكون ما صدقت
اجاب في لوعة _أنا اخس عليكي بدل متشكريني أني خفت عليك انا اللي استاهل كنت سبت اللقمة تقف في زورك
ابتسم آذار متحدثا _عاوز حاجة يا بابا أنا نازل
اقترب والده يربت على كتفه في حنان متحدثا _ربنا يوفقك يا آذار خد بالك على نفسك واحفظ الله يحفظك يا ابني
_حاضر يا بابا دعواتكم
_هندعيلك متخافش 
قالتها زوجة ابيه ودعت في سرها _يارب يرفضوك يا آذار من اول يوم يارب الشركة كلها تتقفل قال يشتغل قال بعيد عن جمانة حبيبتي
_يالهوووي قالتها بصوت
فانتفض زوجها متحدثا _في ايه يا ام مي
ازدردت ريقها متحدثه_ مفيش حاجة يا اخويا أقعد كمل اكلك افتكرت حاجة على الڼار
بس
تعجب ما قالت لكنه تابع متحدثا _طب علقي على الشاي معاكي وأنت في المطبخ
_عينيا قالتها وهي تمسك هاتفها متخذه من المطبخ ركن للتصل بجمانة تخبرها

ما حدث
اول يوم عمل كان وسيم لدرجة كبيرة تلك الحلة التي يرتديها ليست بجديدة لكنه يعشقها ثقته بنفسه وقدراته هي أهم ما يملك دلف الشركة يتطلع بانبهار شديد فهي تفوق شركة والد جمانة بكثير في الاعلي في القسم الذي سيعمل به كان التعارف وطلب رئيسه المباشر في العمل اشياء ليعرف مدى قدراته وامكانياته اطمئن الرجل فذكاء آذار فاق توقعاته بمراحل ابتسم الرجل لآذار بسمة كانت كهديه وسط كل الضغط الذي يعانيه مر اليوم بسلام ودعى الله ان يكتب له الخير
...
جلست خلف الباب كما هي تحاول تهدئه قلبها وصخب دقاته ابتسمت محدثه نفسها بهمس _مجنون وقليل الادب بس بحبه
لحظات مرت عليها من السعادة خطڤتها من الزمن سهرة رائعة لحظات لن تكرر واخيرا هي في غرفتها تحلم بالمستقبل تخشى ظلامه لكنها ستكافح حتى تشرق شمسه دائما ابدلت ثيابها ووقفت امام المرآة تتطلع لنفسها برضى فالعشق يضوي بجسد صاحبه ابتسمت وهي تقرر أن تهاتف ضحى متعجبة أنها نستها اليوم ولم تهاتفها كعادتها امسكت الهاتف تستعد لتقص لها ما حدث اليوم بسعادة لكن الاغرب أنها لا تجيب حتى بعد عشرات المرات وفريدة هي الآخرى بدأ قلبها يضطرب وبوادر القلق ترتسم على وجهها وهناك هاجس يخبرها بأن شيء حدث لهم وفي لحظة قررت مهاتفة رقية لتطمئن عليهم جاءها الرد بصوت متوتر ذاد من شكوكها فسألتها بصوت جامد _ضحى وفريدة كويسين يا خالتو
ليس جواب لكنه سؤال _بتسألي ليه يا حنة
_بكلمهم مش بيردوا عليا هو في حاجة
_هخلي ضحى تكلمك دلوقت
سالتها بتعجب _ ليه هو أنتوا فين عشان تقوللها
صمتت رقية غير قادرة على الرد فتكلمت حنة برجاء رغم انفعالها _ في ايه يا خالتو اتكلمي أنا عارفة إن في حاجة حصلت قلبي بيقولي
تكلمت رقية بآسف _مكنتش عاوزاك تعرفي وانت بارة مصر
_هااا ايه اللي حصل سألتها حنة پخوف
_فريدة وقعت على سلم المستشفى بس الحمد لله جات سليمة
تجمدت للحظات مړتعبة وخيالات سوداء تراودها
هتفت رقية في تأكيد _والله هي كويسة شوية چروح وكدمات الحمدلله انها بخير مټخافيش عليها
تحدثت حنة بصوت ملتاع _طب هي فين عاوزه اكلمها
_هي نايمة دلوقت وضحى جمبها اديهالك تكلميها وتطمني
_ايوه ادهاني قالتها حنة والدموع تسقط دون صوت
امسكت ضحى الهاتف تخبرها بنبرتها الحانية _متخافيش والله هي كويسة أنا جمبها اهه اتصلي فيديو عشان تطمني بنفسك
_مكلمنتيش ليه يا ضحى قالتها بصوت جامد لبكائها
اجابت ضحى بحزن _مكنتش عاوزه اقلقك واخليكي تقطعي سفريتك
اجابت حنة بتلقائية _ سفرية ايه وزفت ايه انتوا
عندي اهم من اي حاجة تانية
_حبيبتي أنا عارفة ولو كان في حاجة كبيرة كنت هكلمك لكن الحمدلله عدت على خير وكلهم حولينا وهتفت ببسمة مکسورة _حتى كيان
تنهدت حنة متحدثة _هقفل معاكي وهحجز عودة على أول طيارة نازله مصر واخر مرة تخبي عليا حاجة يا ضحى
تحدثت رقية سريعا _ متقطعيش الاجازة هي كلها يومين يا حنة خليكي واهه فريدة بخير متقلقيش عليها
زفرت حنة داخلها متحدثه _مش هقدر اقعد هنا دقيقة واحدة خلاص ياخالتو وبعدين احنا اتفسحنا واتبسطنا بما فيه الكفاية يوم زي عشرة
_ اللي تشوفية يا حنة قالتها رقية پغضب طفيف
اغلقت حنة الهاتف تحضر حقيبتها سريعا واتجهت بعدها لغرفة وسام ظلت تطرق الغرفة وقت لابئس به ثم عادت واحضرت الهاتف لتتصل به ربما كان قريب منه استمع للهاتف
وراسه اسفل الوسادة رفعها ليرى رقم حنه زفر بحنق وهو يجيب _خير يا حبيبي في حاجة 
ونهض متحدثا _شكل في حد على الباب دا مين الثقيل دا!
_أنا يا وسام اللي على الباب لم يهتم او لم يدرك ما قالت حتى رأها على الباب
اخفض الهاتف يحاول التركيز متحدثا _ في حاجة حصلت يا حنة!
_ايوه في مصېبة
تبدلت ملامحة وهتف بفزع _مصيبة إيه اللي حصل قولي
_فريدة في المستشفى يا وسام
تنهد الصعداء وود لو ضربها كف لتلك الربكه التي اصابته لكنه تماسك متحدثا _ حرام عليكي يا حنة سيبتي ركبي
نظرت له بعدم فهم وقالت _ يعني ايه هو الخبر مش همك
زفر متحدثا _مين قال كده بس هي كويسه اطمني متقلقيش كده
نظرت له في البداية بعدم فهم ثم بعدم تصديق وتسألت بشك _ هو أنت كنت عارف اللي حصل لفريدة ومقولتليش
نظر لها يحاول فهم ما يدور في تلك الرأس العنيد وقال _لسه عارف من شويه متكبريش الموضوع!
نظرت له بتعجب ثم هتفت _أنت كنت نايم بنت خالتك مرمية في المستشفى والمفروض تكون جمبها كأبن خالتها وخطيب اختها مش بس كده لا دا أنت حتى مكلفتش خطرك تعرفني اللي حصل
ضړب على الباب لجواره متحدثا _ مقلتش لانها كويسه وانا اتأكدت بلاش تكبري الامور يا حنة اكيد لو كان في حاجة تستدعي وجدنا كنت هقولك وننزل فورا
ظلت تطالعه بنفور ثم هتفت في ڠضب _خلاص يا وسام براحتك خليك هنا كمل فسحتك وأنا هحجز وهنزل مصر لوحدي
_يا بنت الحلال استهدي بالله مش عاوز كل يوم نتخانق
_يعني أنا السبب قصدك تقول كده
ضړب على الباب من جديد متحدثا ببرود _دي مش طريقة ابدا أنا تعبت من اسلوبك دا
انسحبت لغرفتها دون اضافة تحاول التماسك لا تريد البكاء وقررت حجز تذكرة للطيران في أقرب رحلة وكانت الرابعة صباحا انهت الحجز واتجهت للنافذة تقف تنظر للمارة في صمت وسالت العبرات دون ارادتها زفر وسام بحنق وهو يغلق الباب محدثا نفسه _هي سفرية ما يعلم بيها الا ربنا ماشي يا حنة ابقي قبليني بعد كده لو وديتك حتى القناطر
وهاتف الاستقبال في الاسفل وطلب منهم حجز تذكرتين على اقرب رحلة لمصر وعمل المغادرة في ذات الوقت فتح حقيبتة يجمع ملابسه پغضب وعشوائيه شاتما ايها من كل قلبه
...
غادرت رقية بناء على طلب ضحى فهي ستبقى لجوارها الليلة جلست تحاول اطعامها ونظرات الحزن المتجمعة بعينيها تفتك بقلبها فهمست ضحى بحنان شديد تحاول فك شفرات تلك النظرات _حبيبتي مالك حاسة حاجة بټوجعك
تنهدت فريدة مع نصف ابتسامة مکسورة مضمونها _قلبي اللي بيوجعني يا ضحى قلبي اللي ناسيه وبيقسى عليه قلبي اللي مفكرش يحب غيره ولا ينساه في يوم ولا حتى في بعده قلبي اللي جرحه بكلامه ليه وحسسه انه ولا حاجة 
وسقطت دموع فريدة دون ارادتها حاولت ضحى ازالتها متحدثه پألم _ عشان خاطري يا فريدة متعيطيش
ابتسمت فريدة من وسط دموعها متحدثه _أنا كويسه كويسه متقلقيش
نهضت ضحى تخبرها وهي تتحرك _ أنا هشوف الدكتور فين يجي يديكي مسكن شكلك تعبانة ومش بتتكلمي
_ اقعدي يا ضحى مفيش مسكن هيريحني أنا عارفة أنا حاسة وايه اللي بيوجعني أنت ناسيه إني دكتورة
زفرت ضحى پغضب وكادت تعترض فطرق عدلي الباب فأذنت له بالدخول اقترب ملقيا السلام عندما رأته فريدة زادت الدموع تلقائيا وكلما حاولت التماسك ټنهار أكثر كان ينقصها دخوله الآن وهي بتلك الصورة الضعيفة المکسورة لا تعلم أن كل دمعه من عيناها كانت كسوط يسقط على قلبه يود لو الان ويزيل تلك الدموع في ثوبه اقترب يحدثها بثبات كاذب _في حاجة بټوجعك يا فريدة ليه الدموع دي
التفتت للجهة الاخرى متحدثه بصلابة رغم الدموع _مفيش حاجة أنا بخير
تبادل عدلي وضحى النظرات ثم اقترب منها يحاول الاطمئنان عليها لكنها رفعت يدها ترفض متحدثه _ أنا كويسه
تم نسخ الرابط