رواية اريدك بالحلال بقلم ايمان سالم

موقع أيام نيوز

في النهاردة وصدقيني العريس اللي أنا جيباه ده عريس لقطه ميتعوضش وشايفاه مناسب جدا لضحى
هتفت ضحى بحزن _كلكم عليا يعني عاوزين تجوزني وترتاحوا مني بقيت حمل عليكم
امسكت فريدة كفها متحدثه بحنان_ يا عبيطه نفسنا نفرح بيكي عشان خاطر ماما الله يرحمها وافقي انك تقابليه ولو معجبكيش براحتك محدش هيضغط عليك خدي الخطوة دي وخليك عارفة أنها قبل ما ټموت كانت نفسها تشوفك عروسة فاكرة كلامها ليك
تشعر بالتوتر كما لم تشعر به من قبل وضغط يفوق قدرتها البسيطة على التحمل فهتفت بالنهاية _خلاص يا خالتو اعملي اللي أنت عاوزاه بس عمري منا مقابلة حد قبل اربع خمس شهور من دلوقت على الاقل انا نفسيا تعبانة
_كتير يا ضحى هقولهم استنوا الفترة دي إزاى
_لا مش كتير وده كمان وهبقى غصبه على نفسي إني اقابله أنا حزني على ماما كبير اوي محدش يقدر يتخيله
_خليها حتى تلت شهور
حنة بشرود _قولي لهم وافقوا وافقوا ما وافقوش براحتهم هما هيلاقوا زي ضحى فين
تنهدت رقية وهي ترفع يدها أسفل ذقنها لتتكأ عليها وهتفت _خلاص ربنا يسهل الامور خير بإذن الله!
وهنا استمعوا لطرق على الباب
تساءلت فريدة بقلق _مين هيكون جاي دلوقت
اجابتها ضحى وهي تنظر لحنة _ده وسام خالتو قالت انه جاي بالليل ياخدها
نهضت حنة سريعا معتذرة _طب أنا هدخل اوضتي ارتاح وورايا حاجات هعملها
رقية بحزن _لسه بدري اقعدي معانا شوية
_معلش يا خالتو سبيني على راحتي
واتجهت للغرفة سريعا قبل دخول وسام تجنبا لرؤيته بهدوءه المعتاد القى السلام عليهم وعيناه تجوب المكان تفتش عنها فلم يجدها فعاد بالنظر لوالدته وكأنه يسألها أين هي
_تعال يا وسام اقعد 
وكأنها لم تقرأ ما يريد هتفت بتلك الكلمات وهي تضع يدها على مقعد لجوارها_ تعال كل زمانك جعان
اتجه على الفور متحدثا_ أكلك أنت وضحى بنت خالتى لا يقاوم فمضطر اقعد 
وجلس بالفعل نهضت ضحى تحضر له اطباق واصناف مما صنعوا كل هذا تحت نظرات فريدة الجامدة ونظرات والدته الحزينة حاول تلطيف الجو بالحديث في مواضيع مختلفة
وحنة بالداخل ترتكز على الباب بظهرها تستمع لصوته نعم اشتاقت له لن تنكر لكن الچرح منه كبير ولن تستطع الغفران حاولت مرارا لكنها فشلت الحب تضحية هي فعلت بينما هو لا لم تجد منه ما يثبت لها أنه يحبها بل العكس وجدت انانيه اهلكتها وجرحتها في مقټل استمعت لصوت خطوات فاسرعت تبتعد عن الباب لا تريد أن يراها أحد بهذا الضعف كانت فريد دلفت بعد طرق الباب اغلقته وظلت صامته تطالعها بشك تعلم أنها ارق واضعف من هذا الثبات الذي تستدعيه فسألتها بقلق _أنت كويسه
هزت حنة كتفيها بلامبالاة متحدثه _طبعا كويسه هيكون مالي يعني!
لم تشاء ازعاجها فتنهدت متحدثة _طب متطلعي تقعدي معانا شوية مش عاوزاه يفكر إنك هربانة منه
التفتت لها سريعا متحدثه پغضب _هو مين ده اللي ههرب منه يا فريدة
اجابتها بهدوء _وسام يا حنة هيكون مين
كادت تتحدث لكنها اوقفتها بإشارة من يدها متحدثه_ أنا مش جايه اضغط عليك ولا اسمع تبريرات أنا بقولك اطلعي شوية اقعدي او حتى سلمي وادخلي مش عاوزاه يفكر إنك لسه مېته عليه أنت احسن من كده بكتير هو الخسران
هتفت حنة وهي تتجه للنافذة بۏجع _مش قادرة اتخطى اللي كان بينا يا فريدة صدقيني أنا نفسي بس مش عارفة
_خلاص يا حبيبتي براحتك متضغطيش على نفسك انا هطلع اقعد معاهم عشان ميقولوش مشوا كلهم وسابونا
_تمام
قالتها حنة بضعف كبير لقد مر على الأمر أشهر ومازالت لم تتخطاه بعد تتجنب رؤيته تفكر بأنه هو المخطيء وأنها فعلت الصواب لن يهمها سوى نفسها من اليوم ستحاول تخطي الأمر رويدا ربما غدا ستشعر أنها افضل وستخرج من تلك الشرنقة
كان يشرب الشاي فاستمع لصوتها ذو البحة المحبوبة _السلام عليكم
اهتز الكوب في يده ورفع بصره في ثوان يتأملها لقد اشتاق لخمريتها وعيناها لكنها لم تخصه بالسلام ولا حتى بالنظر وكانه غير موجود تحدثت للحظات مع والدته متجاهله لوجوده عمدا وغادرت للمطبخ بحجه عمل كوب نسكافية لنفسها ما كانت الا حجة للابتعاد لكنها قطعت شوط كبير بخروجها اليوم من تلك الشرنقة التي وضعت نفسها بها وفريدة تشعر بالسعادة لاجلها يكف أنها بدأت تخرج من قوقعتها من جديد فكم لامتها لضعفها انتهت من اعداد النسكافية وكادت تغادر لكنها وجدت من يقف امامها يمنع خروجها متحدثا_ اخيرا شفتك يا حنة إيه كل القسۏة دي!
رفعت بصرها لكتفاه بحزن لم تستطع النظر لعيناه فكم جرحتها من قبل فتابع بصوت مټألم _مش عاوزه تردي عليا ولا حتى تبصي لي للدرجة دي أنا مكنتش أمثل لك حاجة
هنا رفعت نظرها له في حزن ولم تتحدث مجرد نظرات ساخرة فتابع في اصرار_ ليه عملتي كده فينا من الأول وليه سبتي الشغل بعدها
تحدثت بخشونة وتحفز_ كنت برجع كرامتي اللي اتبعطرت هناك كنت بحاول اثبت للكل إن أننا بريئة
_وهو ده حصل سألها بشك مهين
_مكنش يهمني حد هناك غيرك بس للاسف أنا كنت آخر حد بتفكر فيه يا وسام أنت أناني جدا ومكنتش شايف في المشكلة دي الا نفسك وكرامتك كراجل
_كنت عاوزاني أعمل ايه وواحد جيب لي صور خطيبتي مع واحد تاني عاوزاني اتصرف ازاي
_بسيطة لو كنت بتثق فيا مكنتش اديت فرصة لحد إنه يتكلم عليا أنا مشفتش الثقة دي في عينيك ومحستهاش كاملة حتى دلوقت
_أنت اللي اتصرفتي غلط من البداية من أول لما الساف.. . ده كلمك ومعرفتنيش أنت اللي خبيتي عني ودي كانت النتيجة متلومنيش على رد فعل طبيعي عملته لو أي راجل في مكاني كان هيعمل اكتر من كده
_الرد اللي كنت بتمناه منك كأبن خالتي قبل ما تكون خطيبي أنك تدافع عني أنت عارفني كويس وعارف اخلاقي چرحتني قوي يا وسام مش مسمحااك
_استني هنا مين قالك إني ما دفعت عنك أنا دافعت لحد مابقتش عارف اودي وشي فين من الهمز واللمز بتاعهم للاسف أنت مشفتيش غير الصورة بعينك أنت محاولتيش تحطي نفسك مكاني وتشوفي ساعتها كنت هتعملي إيه
وضعت الكوب على الطاولة متحدثه وهي تنظر لعيناه بقوة _كنت هدافع عنك لآخر يوم في عمري لانك المفروض ابن خالتي وابتعدت تغادر المطبخ
فناداها برجاء _حنة مش كفاية كده
تعلم أنه يقصد الفراق لكنها لم تلتفت ولن تلتفت لشخص لم يساندها في محنتها فهتفت وهي تبتعد _كل شيء قسمة ونصيب يا وسام
زفر پغضب ف لمتى ستظل عاصية لرغبته في رجوعهم وهي المذنبة في نظره منذ البداية بمحادثتها لصديق في العمل دون علمه وتجرأه عليها وطلبه المباشر له بإقامة علاقه لم تكلف نفسها وقتها عناء اخباره بشيء صمتت ورفضت وظنت أن الامر انتهى وبعدها بأيام كانت الڤضيحة في عملهم على قدم وساق صور لها برفقة رجل غريب عندما رأها وقتها كاد أن يصاب بسكته قلبيه تلومه على ماذا على حبه لها ورغبته في اخماد الامر حتى عندما طلب منها ترك العمل ورفضت فخيرها بينه وبين العمل فاختارت العمل ولم تهتم
لأمره ولا لرغبته نظرت لنفسها فقط وكرامته كرجل يدعسها
الجميع دون اهتمام ايام شاقه مرت عليه حتى علم بعدها من أحد الزملاء باستقالتها وكانت مفاجأة بالنسبة له فجاء إليها يعيد المياه لمجاريها فكان الجواب خاتمها وضع في كفه مع كلمه واحده فقط شكرا
زفر من جديد العند هذا لن تجني من وراءه الا الخسارة الا يكفي أنه سيمرر ما كان لمعزتها في قلبه
قالها وهو يغادر المكان _أنت حرة يا حنة بس بعد كده متلومنيش في اللي هعمله
تابعت المشهد من بعيد وكم كانت سعيدة بتلك المواجهة حل المساء واجتمعوا الثلاثة في غرفة والدتهم على فراشها والغطاء همست ضحى بوداعتها _مش هتسامحي وسام بقى يا حنة هو غلط بس بيحبك وبعدين هو مازال شاريكي مشفتيش هو فرح ازاي لما شافك النهاردة
شردت حنة ولم تجب بشيء
فتكلمت فريدة بنبرة قاسېة_ ميستهلهاش من الأساس اللي يشك في بنت خالته وميقفش جمبها يبقى ايه!
_أناني قالتها حنة وهي تنظر لفريدة فأكدت فريدة باماءه منها
ثم تنهدت مبتسمه وهي تتذكر عدلي فهتفت في خبث _طب وبالنسبة للدكتور عادلي إيه الكلام
تلون وجه فريدة ومكرت متحدثه _كلام إيه 
هتفت ضحى متعجبه وهي تعتدل_ الله! عدلي مين
اجابت فريدة وهي تغادر الغرفة _أنا عارفه اختك شكلها كبرت وخرفت
نظرت ضحى لحنة متساءلة _مين ده يا حنة قولي
هزت اكتافها بلؤم_ وأنا مالي عندك أختك روحي اسأليها أنا معرفش وغادرت هي الاخري وتركوا
ضحى تحدث نفسها بحزن _شوفتي يا ماما بناتك بيخبوا عليا إزاي
في الصباح وجدته أمام العمارة يقف وكأنه ينتظر أحد كانت متردده هل تتخطاه أم ترحب به لا تعلم لكنها قررت تعزيز نفسها رغم الشوق الكبير الذي يعصف بقلبها ستلقى السلام سريعا وتصعد سيارتها وبالفعل أقتربت تنوي فعل ذلك وكلما اقتربت زاد توترها وعبثت رائحته الذكية بمفاتيح ثباتها تحدثت بصوت مهتز قليلا يواري خلفه ضجيج كبير_ إزيك يا عدلي
_بخير يا دكتوره أخبارك إيه دلوقت قالها بتكلف وترها أكتر
تعجبت متى وضعت الالقاب بينهم لا تعلم ماذا يقصد بهذا اللقب تحديدا لكنها ابتسمت بتكلف متحدثه _الحمدلله
_رايحة المستشفى 
سألها بهدوء وملامح خالية من أى تعبير فاجابته وقلبها يشكوه _ايوه
تتذكر الماضي أحداثه ټضرب رأسها دون جهد فسألها بين تلك المره _عاملة ايه في شغلك اترقيتي اكيد
اجابته بتوتر _الحمدلله أنت عارف 
وحمحمت متحدثه _أقصد كنت عارف إن المستشفى دي حلم لأى دكتور أنه يشتغل فيها وكانت حلمي وبحاول اثبت كفائتي
_عارف.. قالها بنفس تلك الملامح الجامدة
_ هترجع لشغلك الحكومي سألته بتردد
فابتسم بجاذبية خطفت قلبها المعذب وهتف _لأ معدش يناسبني دلوقت
تطلعت لمظهره وهو يراقبها ثم لعيناه ما كل هذه القوة التي تكمن في نظراته حتى صوته لقد تغير كثيرا لم تكن نظراته هكذا من قبل! سألته تحاول الوصول لما بداخله الوصول لشيء يبرد ڼار قلبها_ هتشتغل في مكان تاني يعني ولا هتأسس لك شغل مستقل
_لسه مش عارف في أكتر من حاجة قدامي وبفاضل بينهم مش عاوز اعطلك عن شغلك أنا عارف إن المواعيد عندهم شيء مقدس 
ورفع النظارة لعيناه مبتسما واتجه للامام للسيارة التي تقف أمام سيارتها وكأنه يقصد هذا تحديدا انه اصبح في المقدمة تفحصته وتفحصت السيارة لم تستطع ضبط نفسها كان يراقبها في المرآة وهي تعلم ذلك لكنها لم تهتم بمراقبته نظراتها منفعلة فالسيارة مثل ماركة سيارتها لكن الموديل أحداث واغلى تعجبت من أين له بسيارة كتلك غادر ببطء وكأنه يعطيها قدر كاف من الوقت لتتمعن أكثر هل يقصد ذلك! فتحت باب سيارتها وهي تفكر لماذا عاد تشعر أنه ليس بخير اغلقت الباب سريعا لكنها تذكرت شئ فترجلت مره اخرى متجه لحارس البناية تناديه بصوت عال نسبيا _عم محمود وكررت النداء
جاء الرجل البسيط مهرولا وهتف _خير يا ست الدكتورة
سالته بود ا_زيك يا عم محمود اخبارك ايه
_الحمدلله يا دكتورة في نعمة
_دايما يا راجل يا طيب .. الا صحيح يا عم محمود أنت شفت الدكتور عدلي قريب
انتفض الرجل متحدثا وكأنه تذكر شيء _هو انتي معرفتش اللي حصل
هتفت تمثل الصدمة _لا معرفش ايه اللي حصل
اجابها ببسمة _مش هو اشترى شقة في العمارة اللي جمبنا دي
اتسعت عيناه تلك المرة پصدمة حقيقية وهتفت _بتتكلم بجد
_ايوه زي ما بقولك كده
سألته بشرود_ من امتي
_معرفش من امتي بس هو جالي من اسبوعين وسلم عليا واعطاني فلوس كمان ربنا يعمر بيته ابن حلال اوي يا ست فريدة
_ايوه قالتها وهي في الاساس لم تستمع لما قال غادرت تفكر في الامر
ماذا يقصد بكل ما يفعل ولما لم يخبرها بأمر الشقة تتسأل هل تلتمس له العذر ربما الوقت كان غير مناسب ل يخبرها بهدا الشئ صعدت سيارتها متجهه للمشفى التي تعمل بها فاليوم تحديدا لديها عملية جراحية هامة ولا تريد التشتت فوق ما تشعر بالفعل
...
_صباح الخير يا ماما
_صباح الخير يا كيان تعال يا حبيبي قهوتك جاهزة عندك رحلات النهاردة
جلس لجوارها متحدثا _لا يا حبيبتي معنديش النهاردة أنا أجازة
_ أجازة طب كويس ها مقولتليش إيه رأيك في العروسة اللي جيبهالك أنت بقالك اسبوعين بتفكر وأنا سيباك براحتك مش عاوزه اضغط عليك بس أظن كده كفاية!
_ عاوزه الصراحة يا ماما
_طبعا يا كيان
تنهد متحدثا_ مش عجباني دي الحقيقة
اعتدلت متحدثه بتعجب _بقى البنت دي مش عجباك طب إزاى دا جمال وتعليم ومال وعمله نسب فيها كل الصفات اللي ممكن تتخيلها واللي متتخيلهاش دي البنت اللي ممكن تقول عليها كاملة
تناول رشفة من فنجانه متابعا حديثه _ عارف كل اللي بتقولي عليه يا حبيبتي لكن أنا ليا شروط في مراتي واللي هتكون شريكة حياتي مش عاوز كل الصفات اللي قلتي عليها دي عاوز اللي تعجبني أنا
مال ثغرها في تهكم وهتفت _امال عاوزها ايه رقاصة مثلا!
_ماما لو سمحتي أنا بتكلم جد
هتفت پغضب_ شايفني أنا اللي بهز أصل دي مش طريقة يا كيان مش كل عروسه تقولي نفس الكلمتين دول مش مناسبة ليا أنا تعبت من اسلوبك ده ابتديت اشك أنك عاوز ترتبط اصلا
_ من فضلك اهدي وقريب هتسمعي خبر حلو بإذن الله
_كيان أنت ابني الوحيد وعاوزه افرح بيك واشوف احفادي اظن ده من حقي
نهض متحدثا _طبعا طبعا حقك يا سيادة السفيرة يالا عاوزه حاجة
سألته سريعا_ أنت هتخرج
اجابها ببساطة _ايوه لي في حاجة
تحدثت بهدوء _كنت مفكراك هتقعد في البيت النهاردة
تنهد متحدثا _حضرتك موركيش حاجة النهاردة
نظرت في ساعتها متحدثه _عندي طبعا مواعيد أنت عارف مسئولياتي يا كيان
_طبعا عارف ربنا يكون في العون وحيث أنت كده كده مش هتكوني في البيت فأنا مش هقعد لوحدي هحاول ارجع بدري
_ ماشي يا حبيبي هستناك على العشا
ابتسم لها وهو يغادر متناولا مفتاح سيارته السوداء
...
على طاولة الطعام التحقيق قائم وهما صامتان تاركين لها المساحة الكافية للتوبيخ والتقطيم كما يقولون هتفت وهي تشوح بيديها عاليا _مينفعش قعدتك كده يا آذار يا ابني في البيت من غير شغل أنت بقالك كتير قاعد
تنهد وهو يضع لقمه من الطعام في فمه شعر والده بما في داخله فهتف ببعض الرجاء وهو
ينظر لها لتصمت _ما خلاص بقى يا أم مي
_خلاص ايه يا اخويا أنا بتكلم في مصلحة ولا
تم نسخ الرابط