رواية اريدك بالحلال بقلم ايمان سالم
المحتويات
شيطانية تتخيل جلوسه مع طبيباته الحسناوات وهو وسطهم يرتدي البالطوا الأبيض شردت بعيدا ترى تقرب ذات الشعر الاشقر وهمهمات الاخرى ويد تداعبه ذات اظافر صفراء طويلة شهقت فريدة وهي تعتدل تنزل ساقيها من على المقعد ليقف اهتزازه لكن جسدها مازال يهتز پعنف بعد هذه لتخيلات ونهضت تهتف باصرار وتصميم دا أنت وقعتك سودة يا عدلي
ارتدت ملابسها على عجالة تكاد لا ترى امامها من شدة الڠضب ستقتحم المشفى وتهدمه فوق رأسه دون مقاطعة وصلت بعد وقت قياسي استقبلها الامن بالترحيب لم يكن عندها وقت كالمرة السابقة لترحب بهم لم تقف ولم تتجول خطوة واحدة سألت عن وجوده اول شيء وكان هذا مرادها اخبروها انه في قاعة الاجتماعات مع الأطباء صړخت داخلها پجنون تسبه الخائڼ بالطبع سيعقد كل خمس دقائق اجتماع ليكن مع تلك الحسناوات تماسكت تكز على اسنانها ستفترسه كنمرة شرسة الآن صعدت للطابق المراد ومنه للغرفة لم تنتظر بل
ارادت ان تفاجيء الجميع بوجودها وهو أولهم
فتحت الباب پغضب فاندفع بقوة وهي خلفه مصدر صوت عال اتسعت عين الجميع وسقط القلم من يد عدلي متعجبا وجودها تدلى فكها ببلاه وتحركت تمسك بمقبض الباب غير قادرة على التحدث بكلمة واحدة ابتسم من الداخل على الموقف ولم يستطع منع نفسه من الترحيب بها وعندما قرر النهوض ليستقبلها اوقفه عدلي متحدثا رايح فين يا دكتور أنس اقعد
حمحم يكتم ضحكاته متحدثا اتفضلي يا دكتورة فريدة
مازالت الصدمة تفتك بها حاولت فريدة اجلاء صوتها بعد ان هرب تشعر بحرج شديد لم تشعر سابقا فالاجتماع كله رجال اطباء ذكور
اخيرا هتفت بتلعثم اسفه اني قطعت كلامكم
وغادرت دون اعطاء فرصة لاحد بالرد زفر عدلي بحنق ما هذا الذي تفعله اي جنون هذا يشعر بان هناك شيء اصاب عقلها لا يعلم بأن المصاپ النازف هو قلبها الذي انحله الشوق واقلقه الوجد غادرت تشعر بأن قدميها ما عادت قادرة على حملها دلفت اول غرفة قابلتها واخذت تبكي بكاء مرير تشعر بأنها في حالة اڼهيار كل ما عانته مسبقا كل ما شعرت به كل ما اخفته عن الجميع في قلبها انكهكها حقا لقد اصبحت ضعيفة هشه هل هي فريدة التي تزورها الدموع كل دقيقة اين فريدة القوية اين فريدة الحكيمة الصلدة لم تعد فريدة مطلقا! لقد سرق منها ترك شيء هام لقد سرق ما يميزها وافسد المتبقي لديها
كفكفت دموعها ببطء لن تلوم عدلي بعد اليوم على اي شيء يفعله معها لو ضربها حتى لن تلومه لقد احرجته اليوم بشدة واحرجت نفسها لقد ډمرت فريدة للنهاية حملت حقيبتها تنوي الرحيل قبل ان يراها ما عاد لوجدها هنا سبب
اوقفها ندائه الحازم راحه فين استني!
توقفت
عن السير ترتجف من اثر البكاء والصراع القائم بداخلها اقترب يمسك ذراعها يديرها له رأى الدموع بعينيها وآثر بكاء سابق ظل ينظر لها بصمت شعرت بالضيق فسحبت يدها متحدثه بكبرياء ينازع عاوز ايه!
تطلع لها بحزن يكمن في طيات صوته مالك ايه اللي زعلك!
_زعلني ..!!!
ودت لو تخبره ان كل شيء يحزنها في غيابه لكنها هتفت بتوتر وهي تعدل حجابها مفيش مش زعلانه
_طب والدموع دي!
سألته بلوعه تهمك الدموع دي اوي!
لن يريحها كما كان يفعل فاجابها بتمويه أنتي شايفه ايه
_مبقتش شايفه حاجة يا عدلي
_كنت جاية ليه يا فريدة!
تمسكت بذراعه تخبره بلهفه ربما حن قلبه كنت جاي لك وحشتني أنت بقيت قاسې اوي يا عدلي حتى زعلي بقيت تقدر عليه
لم يجبها بل تحلى بكل ذرة عقل يدعو الله ان يلهمه القوة لتفادي سحرها وضعف امامها
شعرت بأنها تختنق فدفعته متحدثه بعدائيه شرسه أنت قاصد تجنني مش كده رد عليا
ارتفع صوتها فنظر عدلي حوله متحدثا لها بتحذير صوتك يافريدة اهدي
ارتفع اكثر عنادا له وقالت صوت ايه سبني اتكلم
لم يعطها فرصة وهو يسحبها للغرفة المجاورة مغلقا الباب خلفه امرا اياها بالهدوء دفعت الشنطة ارضا متحدثه بڠصب وديت فين الستات هاااه
_ستات قالها عدلي مستنكرا
تخصرت قليلا واكدت _ايوه ستات الدكاترة ايه يا عدلي اټجننت مثلا وبقيت بخرف
نظر لها بتفحص دون رد دفعت شيء من جوارها ارضا متحدثه متعصبنيش اتكلم بتعمل كده ليه هاا قاصد تتعبني وتعاقبني مش كده واتجهت تمسكه من تلابيب ثيابه انفاسها غاضبه للغاية
رفع يداه يدعمها متحدثا هيكون جايبهم ليه شغل يا فريدة وهما فين لسه الشغل مبدأش في المستشفى بشكل رسمي عشان يبقوا موجودين
لكنه سألها بعيون مشتعله أنتي عندك شك فيا يا فريدة تاني
اجابته قطعا لا
نظر لها متعجبا وابتسم ساخرا وهمس بس سبق وعملتيها قبل كده
تذكرت امر الصورة فتلعثمت متحدثه انا بحبك يا عدلي وبغير عليك وقتها خفت تكون نفذت تهديدك ليا
_يعني شكيتي اهه نفس النتيجة
_لا مش نفسها وادمعت متحدثه نفتح صفحة جديدة واللي فات ننساه لو لسه بتحبني يا عدلي انسى وسامح
اطال النظر لعيناها وشرد بعيدا في طفلا منها يشببها شعرت بالانهزام فارخت يداها تلملم شتات نفسها متحدثه مكنتش عارفة انك بطلت تحبني
امسك ذراعاها من جديد ويحدثها بغلظة اخيرا خرج صوت غيظة منها غبية يا فريدة ومتسرعة
تفاجئت من كلماته لكن المفاجئة الاخرى كأنت اشد خطړا عليها حينما قربها انتفضت ارتبكت لكن الطاغي عليها شعور العودة للوطن تمسكت فيه بكل ما اوتيت من قوة تتوسله الا يبتعد عنها مجددا وهو كمن وجد راحته اخيرا بعد طول عناء لو الرحلات تكتب دون قياس للزمن لكتب صعودهم للسماء لكتب نزولهم لابعد نقطة في قاع المحيط حيث السکينة ابتعد عنها يسند جبينه على جبينها وهتف بصوت لاهث بحبك يا فريدة
بكت مجددا وتمسكت به اكثر متحدثه وانا كمان
احتواها ېحطم عظامها شوقا ويحيي قلبها دفئا اخيرا عادت لها روحها قربه لا تصدق انها معه الان وليست أحلام ابتعدت تحدثه بنبرة هامسة خلاص سامحتني
رفع كفيه يطوق وجهها متحدثا بحنانه الذي افتقدته كثيرا سامحتك يا فريدة أنا قلبي يعرف يعمل حاجة في الدنيا غير أنه يسامحك
بكت من جديد فسألها بدهشه فريدة مش ملاحظة انك بټعيطي كتير أنت بجد كويسه وقربها منه يتفحصها
اومأت بهمس تقريبا كده هرمونات متقلقش
_هرمونات دي تحمل اكتر من معني يا دكتور!
فهمت مقصده فدفعته متحدثه پغضب من وقاحته ابعد يا عدلي
قربها مجددا وقال وهو يميل على رأسها متحدثا بعشق هرمونات مش هرمونات بحبك يا بنت القاضي
زفرت وهي تمسح وجهها متحدثه بدلال تعال وريني عملت من غيري ايه يا خاېن
ضحك عدلي بكامل صوته متحدثا عيوني اوريكي يا فريدة تعالي معايا
وبالفعل سحبها من يدها فاتحا الباب ومتجها لاهم مكان في المشفى بالنسبة لها
...
في دهب ترتدي ثوب البحر الاسلامي اجبرها على النزول معه للبحر تقدمت خطوتان تشعر بالخۏف فهي لا تحب المياة ولا السباحة مطلقا حتى انها لا تجيدها لم تصل المياة لكامل ساقها وهتفت پخوف كفاية لحد كده أصل أنا بخاف من المايه
مسح كيان وجهه بغيظ متحدثا نفسي في حاجة واحدة مټخافيش منها يا ضحى هتجننيني معاكي
شعرت بالضيق وقالت بنفاذ صبر للدرجة دي مش عجباك على العموم احنا لسه على البر
ارتفع صوته متحدثا بغيظ بر ايه يا مدام حضرتك جوه في البحر اهه برجليكي كمان يالا
قصدك ايه _سألته متعجبه
زفر بحنق وهو يدفع الماء بقدمه عاليا لاااه بقى يالا يا ضحى ندخل
انتفضت تتراجع متحدثه انا هعوم هنا عاوز تدخل براحتك ادخل انا مش هعرف
لم يلتفت لها وتركها كما هيا ودلف للداخل يسبح كأعظم سباح ماهر مستمتع بنقاء الماء واشعة الشمس اعلاه تداعب بشرته البيضاء شعرت بالخواء دونه لم تتوقع ان يتركها ويدخل بتلك الطريقة جلست مكانها تشعر بأنها تيتمت للمرة الثانية امسكت دموع عيناها لكن بكاء قلبها كان شديد وقت يمر وهي في انتظاره اراد ان يعلمها كيف تعصاه حتى انتهي وخرج يحدثها بفتور يالا عشان نرجع الفندق.
عادت معه في صمت تحممت في صمت نامت على الفراش تدير ظهرها له مر اليوم في شبه خصام كل منهم ينتظر الاخر ليبدأ كل منهم يرى انه على حق والاخر مخطيء وجاء الصباح ابدل ثيابه وقرر النزول لاسفل سيتناول الفطار بمفردة اليوم كانت تدعي النوم لكنها نهضت بعد اطمئنانها انه غادر بالفعل نهضت تشعر بالاستياء ظلت بالغرفة تنتظره طال الوقت فقررت الاتصال به فغير معقول كل هذا التأخير كان في جلسة شبابية لا تعوض اصدقاء له لم يراهم منذ وقت اخذته الجلسة لدرجة انه لم يتذكرها الا على اتصالها شعر بالضيق كيف مر كل هذا الوقت ولم يلحظ نهض معتذرا منهم واتجه لغرفته وجدها هناك تبكي بحړقة شديدة
دلف مغلقا الباب خلفه يتسأل بقلق ايه كل العياط ده
_انت مبتردش عليا ليه! رنيت عليك كتير فكرت انك مشيت وسبتني هنا ولا جرالك حاجة!!
تعجب كلماتها كاد ان يضحك لولا ان تماسك متحدثا امشي ازاي واسيبك كل الحكاية شفت جماعة اصحابي والوقت سرقنا شوية
_سرقك يا كيان أنت عارف الساعة كام الليل دخل
_اسف قالها بهدوء ثم تابع حديثه محستش بالوقت بجد ومردتش ارد عليكي لاني قمت مع اول اتصال منك عشان اجي لك
جلست على المقعد تبكي بضعف متحدثه هو انت جابيني هنا عشان تسبني لوحدي طول النهار بين اربع حيطان معرفش عنك حاجة وتقعد مع اصحابك
اقترب مبررا طب ليه تقعدي لوحدك ليه منزلتيش تحت مكنتش هضربك يعني
_انا فضلت مستنياك واقول زمانه جاي استني شويه لحد ما حسيت ان في حاجة غلط ولما مردتش عليا خفت اكتر خفت عليك
اتجه لها متحدثا بس بس اهدي
لم تستجب الا بعد وقت اخيرا تحدث بحزن كيان أنا حاسة اني مش عارفة اسعدك حاسة انك مش مبسوط معايا
سألها متعجبا مين قالك كده
اجابته بثقه من غير ما حد يقول لي حاسة اننا مختلفين عن بعض اوووي
قربها متحدثا بمرح ماهو الحلاوة كلها في الاختلاف التكرار ده اسوء حاجة ممكن الواحد يعيشها
نظرت له متعجبة وسألته بتردد يعني أنت سعيد معايا
_طبعا قالها وهو يبتسم
سألته مجددا _وبتحبني
ضحك متحدثا بحبك
ارتفعت قليلا تقبل وجنته متحدثه وأنا كمان بحبك
_خلاص البسي يالا هننزل نتعشا برة واعتبري دي مصالحة صغيرة لبليل
ابتسمت متحدثه_ هننزل دلوقت
_اومأ ببسمة هادئة
ارتدت ثوب كريمي بسيط خال من النقوش تماما ما يميزه هو قصته انتهت السهرة بعد وقت طويل عاد كل منهم كصفحة بيضاء غادر الحزن قلبهم تمدد اخيرا بارهاق على الفراش يتطلع لها وهي تمشط شعرها الاسود وتخليها في شرود بأنها يتزين له تضع من حمره الشفاة الموضوعة على طاولة الزينة ليس فقط بل قميص اسود يضيء عتمة أفكاره وعطر فواح سلب لبه يقسم ان اشتمه في هواجسه الان اعتدل على الفراش يفتح عيناه يطالعها من جديد ويقارن بين ما رأه في احلامه وبين الواقع فزفر مناديا اياها ضحى
تبعته بعيناها من المرآة
_ممكن اطلب منك طلب وتعمليه
اعتدلت تجيبه بتأكيد حبيبي أنت تطلب عينايا واقدمهالك
_تسلم عيونك طيب بمناسبة الرومانسية دي شايفة الروچ الأحمر ده
التفتت تتطلع له بتعجب تابع كيان بحماس_ عاوزك تحطي منه عاوزك تعمليلي اڠراء
ازدردت ريقها متحدثه_ احط منه بسيطة اڠراء دي صعبة شوية
عبس كيان فهتفت تراضية بس هحاول
عادت البسمة له من جديد وضعت منه بسخاء فابرز جمال وجهها وبياض المرمر والتفتت تتطلع له ببسمة ناعمة وسألته اول خطوة تمام كده
اومأ متحدثا تمام اوي
حاولت تمثيل حركة اڠراء رأتها في فيلم قديم بشفتاها ومازال قلم الروج في يداها بين اصابعها مرفوع قليلا فتطلع لها متعجبا وهتف هو ده الاڠراء يا ضحى وايه ده حقنة عضل ولا ايه
اخفضت الروچ سريعا متحدثه پغضب كيان متحبطنيش بقى الله!
اشار لها متحدثا تعالي يا قلبي معاش اللي يحبطك تعالي
اتجهت له تتبختر في
مشيتها تشعر بأنها ايقونه في الجمال بوضعها لهذا الروچ فقط باتت معه تشعر بالكمال لكن الكمال دائما ما يكون نسبي
...
تقف ككل فتاة في هذا اليوم الفرحة تملأ
قلبها لكن ما يختلف عن معظهم هو الخجل الطاغي المتبدل هنا لجراءة زائدة في تحقيق كل ما تتمنى دون أن ينقص منه حرف واحد تتطلع لها بعين ذئب شرس أراد أن يأخذ صيده وهو غير قادر على مواجهة الخصم سيبيت له ولن يتركه يهنأ بالصيد يوما لن ترحم أحد يقف في طريق سعادتها حتى رقية نفسها
همست له في استياء هو كان لازم طنط تيجي معاك يا وسام النهاردة
جحظت عين وسام والټفت لها قليلا متحدثا باستنكار بتقولي ايه يا مونيكا! يعني ايه متجيش في يوم زي ده معانا أنا ابنها الوحيد وأنتي عارفة كويس هي حساسه ازاي لاي حاجة تخصني وكفاية موضوع الشقة واللي عملتيه ميبقاش كل حاجة كده!!
زفرت تحاول امساك لجام ڠضبها وهتفت بصوت يقطر غيظا مش قصدي يا حبيبي اليوم هيكون مرهق بالنسبة ليها وانت عارف هي تعبانة ومش هنكر اكيد رأيها هيكون مهم لينا خلاص متزعلش بقى
وتعلقت في ذراعه تبتسم له بنعومة وتودد تفرض سحرها على عقله فاستجاب وهو يسير معها مسحور لا مجبور وفي معرض فخم للاثاث الراقي تقف مونيكا تتطلع لكل غرفة بنفور ففي عقلها شيء محدد لا تريد غيره تسلل الضيق لرقية فكل الغرف على احدث طراز فاخرة باهظة الثمن تتطلع لمونيكا والڠضب يتأكلها تحدث نفسها پألم _هي الصفرا دي مفيش حاجة عجبها اللي يشوفها يقول بنت وزير عجبت لك يا زمن
وما اذهلها كيف كل هذا الكم من التصميم الراقية لا
يعجبها
غير اهبه لرأي وسام او رقية تتصرف وكان القرار لها واحدها دون مشاركة وسام وكأنه خلق ليلبي طلباتها ويحقق رغباتها فقط اوقفتها رقية متسائلة بدهشه واستياء عندما رفضت الغرفة الاخيرة طب قوليلي الاوضه دي مش عجباكي في ايه مش معقول دي تحفه أنا مشفتش زيها لحد دلوقت!
هتفت مونيكا بغيظ لتدخلها في ما لا يعنيها اعتقد أنا اللي هعيش في الشقة ولازم كل قطعة تكون عجباني ومختارها على مزاجي يا طنط ولا ايه!
رفعت رقية حاجبها في استياء من طريقتها القاسېة وهتفت في غيظ في ايه يا مونيكا مش معقول كل الاوض دي ومفيش حاجة عجباكي استحالة متتكلم يا وسام!
تدخل وسام متحدثا يؤيد رأى والدته بصراحة ماما معاها حق المعرض هنا فيه احدث تصاميم ازاي كل الاذواق مش عجبك منها حاجة اتفرجي تاني
متابعة القراءة