رواية اريدك بالحلال بقلم ايمان سالم
المحتويات
مش هقدر اكون زوج ليكي في يوم من الأيام اتجوزتك عشان اجيب وريث يشيل اسمي وبس هتكوني معون يا جمانة انت اللي هتحققي الحلم اللي حلمت بيه سنين عرفتي ليه يا جمانة
اعتدلت متحدثه بتلعثم قصدك ايه..
_ايوة
توترت وهتفت بارتباك _ممكن يكون دا عشان
اكد متحدثا_ لا متقليش وبلاش تفكري الوضع هيكون على طول
_ يعني ايه مش فاهمة
نهض متحدثا بغلاظة أنت هتستعبطي يا بت انت فاهمة كل حاجة وقلت لك حياتنا مع بعض هتكون كده
اعتدلت على الفراش متحدثه بتعجب _ازاي حياتنا هتكون كده دي مش حياة طبيعية وبعدين وريث ايه اللي عاوزني اجيبه ليه مفكرنا في عصر المماليك انا لا يمكن اوافق على حاجة زي دي انا مش جارية
ابتسم متحدثا بتشفي _هيحصل يا جمانة دا عقابك على اللي عملتيه مفكرة ايه هتضحكي على الناس كلها وكل حاجة هتمشي زي ما انت عاوزه أنت ولا حاجة يا جمانة افهمي ده كويس أنا قلتها لك كلمة وهعيدها تاني انت هنا عشان تحققي حلمي وتكوني أم لابني
هتفت بهستريه وأنا ايه يجبرني اعيش مع واحد زيك
اتجه لها متحدثا پغضب وهو يصفعها بقوة قلت لك صوتك ميعلاش يا جمانة
نهضت متحدثه پغضب اكبر لا هيعلى ولازم اڤضحك كمان
اقترب يعطيها الهاتف الخاص به متحدثا اتصلي باللي نفسك تكلميه اتصلي وساعتها هيعرفوا حقيقتك كويس اوعي تفكريني سهل يا جمانة أنا اللي يلعب معايا لو مكنش قد اللعب هيخسر
قالها وهو يمسك ذراعها يحذرها فضيحته مقابل فضيحتها السكوت هو الأقرب كاختيار عجوز تشعر بأنها في كابوس كبير والاسخف من كل هذا رغبته في أن تنجب طفل نظرت له بكره وهتفت في حقد اوع تفكر اني هكون ام لاولادك في يوم مستحيل شوف وحده غيري للمهمة دي وبعدين لم انت عارف كل دا عني قابل ازاي تتجوزني مشفتش برود كدا
واهدته نظرت احتقار اخيره ضحك ماهر متحدثا بصلابة عشان هدفي اعمل اي حاجة واوعي تفكري ان رجلك هتعدي برة عتبت البيت دا
دفعت يده متحدثه پقهر ليه هتحبسني عندك
اكد متحدثا هحبسك تسع شهور وبعد كدا هديكي حريتك مش عاوزك
لا تصدق ما يقول فاقتربت متحدثه بذهول يعني عاوزني اعيش معاك اخوات واخلف لك وفي الاخر ترميني وتحرمني من ابني طب ازاي انت واعي بتقول ايه سامع نفسك
اجاب مؤكدا هديكي حريتك لكن مش هحرمك منه دا في حالة واحده بس لو كنتي فعلا اتغيرتي اعتبري جوازك مني دا تطهير لكل ذنوبك اللي فاتت
هتفت بغيظ شديد ليه هو أنت ربنا عشان تكفر ذنوبي وبعدين بص لنفسك الاول وابقى اتكلم ما انت كمان خدعتني
هتف مؤكدا وهو يقترب منها دا اللي عندي يا جمانة غير كدا مش حابب تشوفي الوش التاني واوعي تفكري تلعبي معايا لانك هتكوني الخسرانه
ايه قالتها بتعجب
فأكد لها بصلابة يالا اللي سمعتيه الفطااار
مرت الايام سريعا واليوم هو اليوم الذي انتظره لسنوات طويلة أن تصبح حلاله وملكا له يمسك يديها أمام العالم ولا يستطيع أحد منعه من ذلك يخبر الجميع أنها حبيبته يحارب العالم بها ولها ارتدي حلته وهو يطالع نفسه في المرأة برضى تام اقترب اخيرا من تحقيق اجمل احلامه الذي تمناه في حياته جاءت من خلفه أماني وبطنها منتفخ قليلا تمسك بكتفه متحدثه ببهجه مبروك يا عدلي مبروك يا حبيبي لو تعرف فرحانه لك قد ايه مش هتصدق وقبلت كتفه بعمق وحنو
ربت وجنتها وهتف بصدق فرحتى مبتكملش الا وانت جمبي أنا النهاردة حاسس إني طاير فوق
ضحكت اماني وعيناها تبرق بدموع السعادة يارب يفرح قلبك على طول يا دكتور بس اوعي وانت طاير فوق يخطفك الفضائيين
ابتسم متحدثا بلين ياريت يخطفوني بس وأنتم معايا ونفضل هناك العمر كله
ابتعدت اماني متحدثه بجدية استني اوريك جبت ايه لفريدة شوف كده حلوة هتعجبها
واتجهت لحقيبة كانت على الفراش تحدث قبل أن يرى محتواها هتعجبها من غير ما اشوفها الهدية اهم حاجة فيها انها تكون جاية بحب ودي حاجة انا واثق منها
هتفت اماني بقلق مش عارفة يا عدلي يمكن ميعجبهاش
واخرجت هاتف ماركة ايفون أحدث إصدار له هتف عدلي وهو يتناوله من يديها تسلم ايدك يا أماني اكيد هيعجبها
يارب يعجبها يا عدلي يالا قوام بقى خلص زمانهم مستنين عيب نتأخر عليهم
هتف مؤكدا يالا بينا وبعدين المسافة مش كبيرة كل الحكاية خمس دقايق يا اماني مش هنسافر يعني
طب يالا قوام
هتف مؤكدا امسكيلي ديل الفستان بتاعك دا احسن انا خاېف عليكي ادوس عليه والقيكي طايرة ولا مدحرجة زي الكرة قدامي
ضړبته على كتفه متحدثه لا متخافش عليا وبعدين الديل دا استيل الفستان كدا الحق عليا عاملة لك شغل شوف اما نروح الكل هيتجنن عليه ازاااي
ضحك من اعماق قلبه وهو يغلق الباب متحدثا على الله التساهيل
كان جمع عائلي هادئ كما طلبت وكيلها عم والدها ولجواره وسام شاهد على العقد وزوج اخته الفرحة كبيرة ترتسم على الوجوه هتفت احدي اقاربهم كبيرة في السن اوعوا حد يشبك ايده والكتاب بيتكتب
اقتربت حنة تسألها بتعجب ليه يا تيتا منشبكش ايدينا
اجابت بتأكيد عشان الجوازة تبقى مبروكة
ردت في تعجب ايه التخارف دي يا يتيا
اجابتها بغيظ وهي تضربها بعصاها بس يا بت اش فهمك انت دي حاجات خدناها عن امهاتنا لازم تسمعوها وتعملوها من غير نقاش
ضحكت حنة وهي تقبل رأسها متحدثه انتم الخير والبركة والله يا تيتا حاضر اللي تقولي عليه
تم عقد القران واشټعل الجو بالمباركات والدعوات المبهجة اقترب عدلي من فريدة متحدثا بمحبة اخيرا يا فريدة
ابتسمت في خجل وقلبها يدق پعنف تشعر أن السعادة التي في قلبها تكف العالم أجمع امسك كفها يخلل اصابعه بين اصابعها في حب والكف الاخر حر طليق اقتربت اماني تعطيها هديتها وكم فرحت بها كثيرا ودعت الله ان يكمل حملها على خير واقتربت من عدلي متحدثه بخجل مكنش في داعي انها تكلف نفسها كفاية اللي أنت عمله يا عدلي بجد دا كتير
شدد على كفها متحدثا بمحبة لو جبت لك الدنيا باللي فيها قليل عليك يا فريدة لو تعرفي انا بحبك اد ايه هتعرفي ان كل اللي بعمله ميجيش نقطه في بحر حبي ليك يا فريدة
نظرت له بعيون تلمع شغفا وهمست ربنا يخليك ليا يا عدلي وميحرمنيش من حبك دا ابدا العمر كله
هتف بحماس الله على الكلام الحلو كان فين دا
من زمان!
اجابته بعشق ممزوج بخجل طول عمره موجود بس كنت مستنيه الوقت اااال مناسب
اجابها على مرآى من الجميع احلى وقت هو اللي بكون جمبك فيه على طول
اقترب وسام متحدثا بسماجة مش كفاية وشوشة كده كتير استنوا طيب لما نمشي
انتفضت فريدة على صوته واحتقن وجه عدلي لكنه تمالك نفسها ورد بسماجة اكثر منه وأنت رامي ودانك معانا ليه يا اخي
ما عندك خطيبتك روح حب فيها زي ما أنت عاوز
نظرت له فريدة بضيق وهتفت اظن مفهاش حاجة لما نتكلم يعني دا النهاردة كتب كتابنا يا وسام
اقتربت حنة متحدثة لتلطف الاجواء مبروك يا ديدا أنتم السابقون
فأكمل وسام متحدثا وهو يتطلع لعيناها ونحن اللاحقون
هتف عدلي وهو يشعر ببعض الضيق هتفضل واقف كده يا وسام
آه المكان هنا عجبني
قالها بمشاكسة لم تلق استحسان عندهم فنادته حنة بحجة شيء وهمي لتترك لهم بعض المساحة
وعلى الجانب الاخر تقف ضحى مبتسمة وهي تتابع الحوار القائم بينهم فنهض كيان من مكانه ووقف بالقرب منها لم تشعر بوجود الا عندما حدثها بنعومة عقبالنا احنا كمان
انتفضت متفاجئه من وجوده لجوارها وتورد وجهها خجلا واخفضت بصرها عنه متحدثه بصوت مهتز ان شاء الله
اجاب كيان براحة الحمدلله في تطور كبير أنا خلاص مش هفقد الامل
فضحكت غير قادرة على مجارته فاتبع قوله متحدثا أنا بقول المأذون لسه تحت نجيبه ويبقى الفرحة فرحتين ولا ايه رأيك قالها بحماس
فالتفتت له باعين متسعة ورهبة وقالت مأذون ! لا لا لسه بدري
بدري! قالها كيان بتلذذ واتبع هما خلاص فتحوا نفسي على الموضوع أنت ايه رأيك
شبكت اصابعها في بعض تشعر بالخجل الزائد يكاد وجهها ينفجر من شدة الاحمرار الذي لحق به لم ينجدها من الموقف الا نداء خالتها زفرت براحة وهي تتحرك تجاه خالتها وزفر الاخر بحنق متحدثا خليك واقف لواحدك بقى زي عمود السواري
ضربه وسام على كتفه بقوة متحدثا بتقول ايه يا كابتن
حدجه كيان بنظرة مشټعلة وهتف الله يخربيتك كسرت كتفي خف ايدك شويه
ضحك وسام متحدثا بمكر طبعا ايديا تقيله اجبلك ايدين ناعمة منين بس وهو ينظر لضحى
امسكه كيان من رابطة عنقة متحدثا بصلابة لا بقولك ايه اضبط كدا بدل ما اظبطك يا وسام وعينيك دي خليها معايا هنا لو عاوز تروح بيها سليمة
ضحك وسام متحدثا خلاص يا عم كيان متزوقش وافلت نفسه من بين يديه يزفر بغيظ
كانت الفتيات تتابع المشهد فتحدثت فريدة لضحى بمكر خطيبك دا حمش اوي
اجابتها ضحى ببراءة ايوه وقليل الادب كمان
شهقت فريدة واضعة يدها على فمها ثم هتفت قليل الادب ليه عمل ايه
وامسكت يدها تقربها منها لتستجوبها ابعدت ضحى يدها متحدثه بغيظ مش حاجة من اللي في بالك اوعي كدا ودفعت يدها برفق
اقتربت فريدة منها تميل عليها متحدثه بحنان عمل لك ايه ابن زينات قولي مټخافيش سرك في بير
اجابتها ضحى بحزن عيب يا فريدة والله عيب تفكيرك ميروحش بعيد وهو قليل الادب في كلامه دايما كلامه بيحرجنى ويوترني
فريدة متحدثه بحنان لانه انسان متفتح فجريء شويه في كلامه هو طبعه كده مش قاصد يوترك حبه حبه هتاخدي عليه
وهنا استمعوا لصوت عدلي العال وهو يقول معلش يا جماعة ثانية كده اسمعوني
التفتت الانظار جميعها له وساد الصمت اتبع عدلي بسعادة بكرة الجمعة واجازة طبعا عندكم فأنا حابب كلنا بكرة نحتفل على يخت كبير هعمل عليه حفلة بسيطة على ادنا بالمناسبة دي وعاوزكم كلكم حولينا ومعانا
لو يعلم عدلي في تلك اللحظة كم
زاد قدره عندها بينما غادر الجميع على وعد باللقاء غدا في الحفلة المقامة على اليخت وظلت طوال الليل تفكر كيف ستكون الحفلة في الغد
دق كيان الباب على والدته فاجابته پغضب ادخل
دخل كيان الغرفة فوجدها لم تستعد كما توقع فسألها بتعجب مجهزتيش ليا يا ماما المفروض نمشي دلوقت
اجابته بفتور مش عاوزه اروح يا كيان حاسة اني تعبانة روح انت واتبسط
اتبسط ايه يا ماما الناس مستنيانا مش حابب النهاردة كمان متروحيش على الاقل عشان خاطري
انا حاسة اني مرهقة مش عارفة مالي
نظر لها كيان پغضب وهتف انبارح قولتي مشغولة مش هقدر مرضتش اضغط عليك والنهاردة تقولي تعبانة يبقى انت قاصدة انك متروحيش
نظرت له پغضب واكدت ايوه قاصدة يا كيان مش حابه اروح هناك أنا حرة
نظر لها مطولا وهتف بس في حاجة اسمها شكليات ومنظر عام واظن حضرتك اول واحدة بتتكلم في الموضوع دا وبتهتم بي
ضحكت متحدثه بهتم بي وعشان كدا قلت لك بلاش البنت دي وانت اصريت كل واحد حر
زفر بحنق متحدثا مفيش فايدة فيك بردة بنلف ونرجع لنفس النقطة
اجابته بضيق قول لنفسك متقوليش وبعدين أنا مرواحي مش هيفرق يعني لانه لو مهم كده كانت الهانم خطيبتك المحترمة اتصلت بيا اكدت على حضوري بس هي معملتش وكأن وجودي مش فارق معاها معندهاش اي واجب ولسه بتقولي تعالي لا يا كيان مش هروح لمكان احس اني مش مرغوبة فيه قلت لك روح أنت
اجابها برجاء على فكرة عمرها متكون قصدة اللي جه في بالك دا هي بتتعامل بشكل عفوي ابسط مما تتخيلي
اجابته بحنق عذر اقبح من ذنب يا كابتن متحاولش مش هاجي يعني مش هاجي
ماشي يا ماما براحتك عن اذنك
وغادر يشعر بالاحباط وكلماتها تتردد في ذهنه ويتساءل بينه وبين نفسه هل حقا ضحى مخطئة
وعلى اليخت كان كل ثنائي يقف معا كيان وضحى عدلي وفريدة وسام وحنة اماني وزوجها رقية وعمتها أنس واخته صديقة حنة وبعض من المقربين وقف عدلي يقطع تورته كبيرة من عدة ادوار ممسكا بيد حبيبته على تشجيع وضحكات من حولهم فتحدث أنس بمرح لو عاوز مساعدة أنا موجود اديني السکينة وملكش دعوة
رد عدلي في ضيق لا شكرا مش محتاج مساعدة قطع التورته
واخرج قطعة صغيرة في طبق مميز ثم امسك شوكة يقطع جزء صغير ويضعه في فم فريدة وهي فعلت بالمثل
وعلى الجانب الاخر شعر كيان بالضيق وعلى غير العادة عابس الوجه تحجج بمرض والدته وعدم تمكنها من الحضور لهذا السبب لاحظت ضحى ضيقه فطلبت من الشيف تجهيز طبق من التورتة والحلويات واقتربت منه متحدثه ببشاشة اتفضل
نظر للطبق ولها متفاجئا من فعلتها لم يتوقع ذلك واخيرا ابتسم من اول الحفلة لاهتمامها شكرها على فعلتها تلك وبدء الجو من حوله يصفو كانت سعيدة للغاية بذلك ودت لو تسأله عن سبب حزنه الظاهر لها لكنها اكتفت بالصمت والاقتراب منه غير قادرة على سؤاله شيء وهو حائر بين سؤالها عن سبب عدم دعوة والدته بين الصمت صراع طويل كانت نهايته الغلبة للصمت
وهناك من تلتقط انفسها بعد نزولها للجزء السفلى من اليخت حتى تلامس الماء بيدها اخبرها وسام بأن هذا جنون لكنها اصرت عليه فما كان منه الا ان يلبي رغبتها وبالفعل جلست على الحافة وانحنت تمسك بعض قطرات الماء بيدها المفتوحة فتسقط في منظر محبب لقلبها تكرر الفعل وهو يشاهدها مندهش من رغبتها ففعل شيء ساذج كهذا اومأ بنفي وهتف في داخله البنات دول عليهم حاجات بنت مجانين
وانس ممسك بطبق كبير من الحلويات يحدث شقيقته بتلذذ لا الحلويات حلوة اوي الشيف دا ممتاز
ضحكت اخته متحدثه بتعجب ماشاء الله عليك يا انس بتاكل ومش بيبان عليك
هتف في ضيق الله اكبر في عينك دي اللي هتجبني الارض
ردت في ضيق خلاص كل براحتك الحق عليا خاېفة على صحتك
اكد متحدثا لا مټخافيش أنا عارف كويس مصلحتي
انتهت الامسية بعودة الجميع في سعاده عدا القليل منهم
جلست في المساء لجوارهم تخبرهم بشغف بكرة عيد ميلاد وسام
ردت ضحى في حب كل سنة وهو طيب وكل سنة وانتم طيبين ومع بعض يا روحي
اتبعت حنة في تيه وانت طبية يا دودو بس أنا مش عارفة اعمل ايه حابه افاجئه اقترحوا عليا افكار حلوة
اجابت ضحى في
متابعة القراءة