رواية اريدك بالحلال بقلم ايمان سالم
المحتويات
ايه من الصبح في المطبخ
_كنت بعمل فطار وفطاير ناخدها معانا في السفر
ارتفع حاجبه متحدثا كان ناقص العصير
هتفت بصدق كنت بعمله اهه بس اللبن وقع
نظر للسماء وقال_ الحمدلله انه وقع فطاير ايه يا ضحى احنا طالعين رحلة للمدرسة دا حتى المدرسة مكنش حد بياخد معاه كلام من ده
هتفت في حزن_ بس انا متعودة بعمل لخواتي كده
هتف في ضيق دوا اخواتك انما انا جوزك وفي شهر العسل لسه ومد يده متحدثا تعال
اقتربت على استحياء تسأله نعم
اتبع شهر العسل يعني ايه!
هتفت مستفسرة_ يعني ايه
اجابها بصبر اقولك يعني ايه يعني دلع فرفشة يعني الدولاب الاخير اللي نفسي قبل ما أموت اشوف منه حاجة
احمرت وجنتيها بشدة وبدأت في التعرق
زفر بهدوء متحدثا خلاص خلاص انا لسه بقترح تعملي كده امال لو اتحقق هيحصل ايه
هتفت بحزن يعني انت زعلان اني عملت الحاجات دي
هتف في ضيق مكنش لازم تتعبى نفسك يا ضحى كنا جبنا من برة اللي احنا عاوزينه
هتفت وهي تخفض رأسها الاكل بتاعي انضف واطعم من بارة حتى جرب بنفسك
ابتسم متحدثا عارف يا ضحى منا جربت قبل كده كتير ولا نسيتي
اخفضت بصرها متحدثه افتكرت
تنهد متحدثا خلاص مش مشكلة اعملي علبة منه ناخدها معانا
فرحت متحدثه شكرا يا كيان .. والله هيعجبك اووي
اومأ متحدثا يالا عشان تجهزي الشنط
حاضر قالتها وهي تسرع تسبقه للغرفة تنفذ ما امر
جهزت حقيبة كبيرة واخرى صغيرة ودلفت للمطبخ وتركته يبدل ثيابه تضع بعص الطعام على مائدة الطعام مع الشاى انتهوا من الفطار نظفت المكان سريعا وبدلت ثيابها هي الاخرى ولم تنسى صندوق الطعام الذى اعدته وضعته في الحقيبة الصغيرة تحت نظرات كيان المتفحصة نزلوا لاسفل وحمل قبلهم الغفير الحقائب قام بوضعها في السيارة من الخلف وانطلق كيان بسيارته واضعا نظارة الشمس الخاصة به يشق الطريق ولجواره ضحى والتي كانت تشعر بمشاعر وليدة دقات قلبها سريعة سعادة مع كل حركة ونظرة وهمسة فرحتها مرتسمة على وجهها ببسمة رائعة
مرت على اختيها قبل سفرها ولم يسلم الامر من بعض الدموع الحارة وقف يتطلع لهم بتعجب شديد فمشاعر كتلك لم يحيا مثلها فاهو ينظر لهن الان نظرة استخفاف وسخرية انتهى الامر واسرع يكمل طريقة دون تأخير وصل للمطار وكانت اول عقبة تواجهه كلماتها المهزوزة خاېفة اوي من الطيارة يا كيان
زفر متحدثا يعني هي اول مرة يا ضحى
نفت متحدثه لا سافرت قبل كده بس من فترة طويلة وكنت خاېفة بردة واكتر كمان بس المدة كانت اقل بكتير
تنهد متحدثا هيعدوا هواا الكام ساعة دول صدقيني
هتفت بتوتر شديد مكنتش مفكرة هنقعد الوقت ده كله في الطيارة ايه رأيك نلغي الرحلة دي ونروح شرم او دهب
اتسعت عيناه وقال بذهول تام الطيارة لس لها نص ساعة وانتي بتقولي ايه يا ضحى بلاش جنان وخوف وبعدين على رأي شمس عيب يبقى جوزك طيار وانتي تخافي من الطيارة لعلمك الكابتن اللي هيقوم بالرحلة دي صديق يعني عاوزك مطمنة على الاخر
هتفت في ضيق_ مش دي المشكلة يا كيان انا خاېفة للطيارة تقع بينا في المحيط وانا مبعرفش اعوم وسمك القرش ساعتها هياكلني
_يا ستار يااارب بس يا ضحى ايه كمية الطاقة السلبية والتشائم ده وبعدين متقلقيش انا بعرف اعوم
في الطائرة بعد وقت ممسكه بيده پخوف شديد مازال يشعر بالحرج من صړختها عند صعود الطائرة
هتفت بتوتر فات قد ايه
نظر لساعته بذهول وهتف فات ايه يا ضحى احنا لسه بنسمي
_يعني قد ايه قول بس يا كيان
_ربع ساعة قالها بنفاذ صبر
اصابها احباط وهتفت بضيق_ كل ده ربع ساعة ليه
اجابها وهو يرتب على كفها_ اهدي وحاولي تنامي شويه
حاولت الاستماع لكلماته لكن هيهات فالتوتر لم يمكنها من النوم ولو دقيقة واحدة اخيرا وصلوا تايلاند ومنها لجزيرة رائعة رغم ارهاق السفر وبقايا خوف وتوتر طويل عيناها تطالع المكان حولها ببهجة لم ترى عينها قط مكان يضاهيه جمالا المياه شيء اخر مناظر خلابة تأخذك لبعيد سافرت بعيدا بالفعل فهي تعشق الطبيعة وجمالها هتف وهو يشير إلى الشاطيء بعد وقت مش قلت لك هتشوفي معايا اللي عمرك ماشفتيه
ابتسمت متحدثه فعلا يا كيان عمرى ما كنت احلم اني اجي مكان زي ده ابدا ولا اني اسافر هنا
هتف ببسمة ولسه الاسبوعين اللي هنقضيهم هنا هخليكي تنسى العالم واللي فيه وتفتكري كيان وبس
ضحكت وقالت فكراه على طول مش محتاجة انك تفكرني
متحدثا ايوه كده انا عاوز كلام من الحلو ده على طول
اخفصت وجهها وقالت بتردد أنا مبعرفش اقول كلام حلو ومزوق عارفة اني دي مشكلة فيا لكن انا بحاول اتغير عشان ارضيك عاوزاك تكون مبسوط معايا
قبل جبينها متحدثا الكلمتين دول عندي بكتير يالا عشان ناكل انا مت من الجوع
هتفت في توتر دول بياكلوا صرصير وفيران يا كيان هناكل من اكلهم ازاي
هتف من وسط ضحكاته متقلقيش مش هناكل فيران يا ضحى تعالي
في مطعم جميل للغاية رغم بساطته طلب كيان طعام يعرفه جيدا وطلب منها ان تثق في اختياره وكان بالفعل جيد انتهي اليوم وعاد الحبيبان اللي عشهم بسعادة كل منهم يرسم احلامه بطريقته فهي ترسم احلامها بحمام مريح ونوم طويل بعدها بينما هو يرسم احلامه بحمام منعش باحد العطور الخلابة وشموع تضاء وترتدي احدى المنامات التي وضعها خلسه في الحقيبة دون ان تراه انتهي من حمامه في البداية واتجهت تخرج ملابس لها كان يعلم جيدا ما سترتدي فطقم الاعډام
كما سماه منتشر في خزانتها بكثرة وكأنها ابتاعت منه مائة قطعة لټنتقم منه اوقفها متحدثا_ ممكن تسبيني انقي لك اللي هتلبسيه
توقفت بتوتر تفكر سريعا ان تركته لن تخسر شيء فالحقيبة اخلاقها عالية لا يوجد بها ممنوعات لكن ما لم يكن في حسابها ان يخرج منامة حريرية حمراء وروب خاص بها ما يميزة في بعض المناطق الريش الناعم عليه اتسع فمها بل سقط فكها لاسفل غير مستوعبة فهي لم تضعه مطلقا من اين جاء به
تطلع لذهولها وقال بنفاذ صبر_ هتفضلي فاتحه بوقك ده كتير اقفليه وتعالي يالا خدي ده والشاور بقى عاوزين النهاردة تكون ليلة مفترجة
هتفت بذهول_ انا هلبس ده
نظر كيان للسماء وقال مبتسما ما هو مش معقول البسه أنا
هتفت في توتر لا لا مش هعرف صدقني يا كيان
كيلن بحزم وهو يمسك كفها ويضع المنامة_ يالا يا ضحى بدل ما ادخل معاكي جوه
تشنجت متحدثه بتوتر طب خليه بكرة صدقني هلبسه بكرة
هتف مشاكسا الليلة .. الليلة يا ضحى
_يا كيان عشان خاطرى
وقف امامها مترجيا عاوز اشوفه عليكي يا ضحى يالا بقى
تناولته ودلفت للحمام تقدم قدم وتؤخر الاخرى تفكر كيف سترتدي هذا الشيء امامه
يمر الوقت وهو يتقلب على الفراش يرسم بعقله صورا كثيرة وافكارا كثيرة حتى كال الوقت طرق الباب فقالت بصوت متوتر_ لسه شوية
نظر لساعته وهتف بتحفيز مش مهم اصبر يا كيان
مرت اكثر من ساعة لو تقصد تعذيبه لما فعلت ذلك طرق الباب عليها عدة مرات فكان جوابها المكرر لسه شوية
شعر بالغيظ يفتك به فقال من الخارج وهو يضرب على الباب والله لو مفتحتي الباب يا ضحى لهكسره
_كيااان قالتها بفزع
فضړب الباب مرة اخرى .....
...
يراقبه منذ وقت واخيرا رأى الشخص الذي يبحث عنه اتصل بعدلي متحدثا بصوت لاهث لقيته يا عدلي اعتقد لقيته
تنبهت كل حواس عدلي دفعة واحدة وهتف وهو ينهض قصدك مين
اجابة بتأكيد الواد اياااااه
ارتسمت بسمة رضى على وجه عدلي وقال بتحفز عال لقيته فين انت فين دلوقت قولي
اخبره مكان الشخص ومكانه هو أيضا نزل عدلي سريعا متجها للمكان الذي المقصود طرق الباب ففتح له وجد شخص يستند على عكاز يزك برجل واحدة وهناك علامة كبيرة للتشوه على وجهه
ابتسم له عدلي بخبث متحدثا هو أنت بقى دوختنا وراك يا رااجل
اسرع الرجل يدفع الباب پخوف في ۏجع عدلي وآذار الذي ظهر من خلفه لكن عدلي كان اسرع ودفع الباب وهو معه ليسقط داخل الشقة زحف الرجل برهبة للداخل يحاول النهوض لكن عدلي سبقه وامسكه متحدثا ممتعبش نفسك خليها عليا نهض الرجل مجبورا يمسكه عدلي من تلابيب ثيابه ونظرات عيناه قاسېة لا تنذر بخير خرج صوت الرجل اخير پخوف عاوز مني ايه انت مين
ضربه عدلي لكمه اطاحت به للخلف وهتف في ڠضب كبير أنا واحد متعرفوش بس اذيته اوي
تألم الرجل متحدثا والله لوديك في
داهيه وهبلغ الشرطة
امسكه آذار تلك المرة كالفأر في المصيدة فهو يمتلك جسد طويل ممشوق وهتف بصوت ارعبه مش الاستاذ مټوفي بردة في حد مېت بستنجد بالشرطة بردة أنت اكيد شبح وضربه كف ڼزفت انفه وسقط بعدها على مقعد خلفه
ظل يتطلع لهما پخوف اقترب عدلي متحدثا بصوت جامد أنا عاوز الحكاية من طقط لسلام عليكم فاهمني يا شبح
ازدرد الرجل ريقه وفهم جيدا ما يريدان لكنه تداع الغباء متحدثا حكاية انا مش فاهم حاجة
ضربه عدلي فى رجله المصاپة فتألم بشدة لان الوضح ان بها شرائح ومسامير فهتف الرجل_ خلاص هقول على انتوا عاوزين بس افهم انتوا مين الاول غير كده والله ما هقول
ابتسم عدلي متحدثا يعني ده هيفرق معاك
وضړب في رجله لكن تلك المرة كانت اخف حدة وقال بصوت مټألم عارف فريدة طبعا أنا ابقى جوزها بقى
تلون وجهه الرجل ونقل بصره لاذار فهتف عدلي ده راجل من رجلتي متخفش اتكلم
بدأ يسرد الرجل الحكاية بداية من اتفاق ترك لمراقبتها ثم محاولة التعدي عليها اوشك عدلي حينها على قټله لكن آذار منعه ليكمل الرجل فاتبع بنهاية الحكاية وسقوطه من الاعلى عندما دفعته فريدة دفاعا عن نفسها تنهد عدلي براحة فبراءتها كانت مؤكدة بالنسبة له وما هو خفي تهريبه من المشفى واخطار الجميع انه توفى وقف عدلي يتطلع له بنفور وقال اداك كام في الليلة دي كلها
نظر له الرجل پخوف وهتف مش كتير
ضربه عدلي متحدثا كااام
_مائة الف قالها الرجل بالم
ھجم عليه عدلي متحدثا بعت ضميرك وخربت حياة انسان عشان مية الف يا
امسكه آذار متحدثا اهدي يا عدلي وهتاخد حقك بالقانون
شحب وجه الرجل متحدثا لا شرطة لا متفقناش على كده
ابتسم عدلي متحدثا يعني مش هتروح تعترف بالمؤمرة الوس..دي
هتف الرجل في قوة ممزوجة پخوف انا اللي اتعورت واتبهدلت هي اللي زقتني المفروض هي اللي تتحبس
امسك آذار عجلي خوفا من هجومه وقال بنبرة جامدة واللي عملته قبل الوقعة ملوش حساب يعني
تلعثم الرجل متحدثا يبقى خالصين محدش له حاجة عند التاني وانا لا رايح ولا جاي وانت عرفت الحقيقة اهه بس لو حتى رحت القسم بسببك مش هقول حاجة وترك باشا هيطلعني منها زي الشعرة من العجين
شمر آذار ذراعه قليلا وهو يضحك بقوة متحدثا وليه تروح هيجوا هما لحد عندك
ودفعه للامام وابتعد قليلا دخل ضابط وعساكر تحت نظرات الرجل الهلعة الغير مفسره لكنه هتف بارتباك يحاول الخروج من المأزق لا بقى انتوا جايين تعملوا عليا حوار
اخرج الظابط امر الضبط وبالفعل تم اخذه للقسم
هناك يقف كل من عدلي وآذار بالخارج ينتظران اليوم طويل وشاق لكن هذا لم يمنعه من الذهاب لما حدث منذ فترة .....
اغلق عدلي الباب وامسك هاتفها بعد ان اطمئن لمغادرتها قرر الدخول ورؤيه ما يحمله هذا الشيء لابد أن عليه السر وراء ما يحدث وما سيفيده حاول كتابة الرقم السري يفكر في كل شيء ممكن أن يكون حتى بالنهاية كتب تاريخ ميلاده ففتح الهاتف بسهولة
سبها پقهر وحزن غبية يا فريدة غبية
تعشقه لكنها تفعل ما يفسد كل شيء بينهم
...
يتطلع لصورة الفتاة ولعدة صور آخرى يتسأل بشك لمن تكون تلك الصورة وأين هذا المكان هو لا يتذكر من الاساس من تلك الفتاة لكنه يحاول التركيز اخيرا تذكر في سفره هناك فتاة فرضت نفسها عليه وطلبت منه اجراء مكالمة من هاتفه لم يستطع الرفض كان شكلها مريب بعض الشيء لكن ما ډخله بذلك وهي لم تفعل له شيء بل كانت مهذبه معه للغاية اجرت المكالمة امامه وغادرت شاكره اياه ولم يتوقع نهائيا ان يكون وراءها سبب كهذا يريد الايقاع به نهض يسب ويلعن في سفره
من سيفعل هذا الا لسبب ما دخل سريعا على اتصالاتها رقم خاص ورقم آخر في السجل لهم اتصالات عدة في الفترة الاخيرة شعر ببرودة ټضرب قلبه حتى تجمدت اطرافهترك أول شخص حضر امامه بهيئته البغيضة يحاول افساد حياته مرة آخرى من المؤكد انه هو والغبية تسمح له يفكر ماذا فعل ليقنعها بأن تخبره بهذا الكلام ويقلب حياتهما رأسا على عقب بتلك الطريقة الامر
يحتاج لتدخله لكنه لن يرحم أحد هذه المرة حتى فريدة نفسها سيعاقبها على غبائها وجرحها له بتلك الصورة سريعا قام بارسال ملف لجهازها وهكر كل محادثتها ورسائلها سيتابع هو ويعرف كل شيء بنفسه لن يقف ينتظر ان تتفضل عليه وتخبره ماذا هناك
عاد من شرود على كلمات ترك الغاضبة ماشي يا عدلي هدفعك تمن اللي عملته ده غالي
بصق عليه عدلي متحدثا خسيس ولا تهمني أنت ولا عشرة زيك وريني هتعمل ايه وانت مسجون ان شاء الله
اجابة ترك بثقة طالع من هنا اوع تفكر إني هفضل تبقى بتحلم وساعتها هعرفك مين هو ترك كويس
ضحك عدلي ساخرا مش عاوز اعرف حاجة عن واحد ..... زيك
اقترب ترك يحاول مهاجمته لكن العسكري منعه ساحبا اياه للداخل
وهناك امر صدر بارسال طلب لفريدة للتحقيق معها وخرجت قوة لتنفيذ الامر لقد تم استدعاؤها إلي القسم للتحقيق معها لا
تعرف السبب كل ما شعرت به وقتها هو الخۏف ربما ڤضح امرها ربما كشف ترك كل شيء في لحظة ندالة وخسة فهي لا تضمنه مطلقا كانت ترتجف لكنها تحاول الصمود تقف خارج الغرفة تنتظر كانت الثواني والدقائق تمر كعمر كامل
حتى فتح الباب وإذن لها بالدخول كانت تتوقع ڤضيحة منتظرة بقټلها لشخص حقېر لكنها ما لم تتوقعه ولو للحظة ان تراه هنا يقف بشحمه ولحمه شعرت بدوار داهمها وهي تتخيله شبح هل جنت هل اصبح الاثم يطاردها فاصيبت بالجنون حتى وجدت يد تمتد تمسك بها تدعمها فكانت المفاجأة الثانية انه عدلي كادت تسقط تلك المرة لكنه شدد الاطباق على كفها ودعمها بذراعه الاخر ينظر لها نظرات جوفاء نعم عدلي لكن
متابعة القراءة