رواية اريدك بالحلال بقلم ايمان سالم

موقع أيام نيوز

تفعل!
دخلت ضحى غرفة فريدة وجهها شديد الاحمرار متحدثه باضطراب شديد اسكتي على اللي حصل معايا النهاردة
ضمتها حنة بقوة متحدثه ايه اللي حصل يا جميل احكيلي!
نظرت ضحى بتشتت لهما ثم قالت بخفوت قابلته وأنا بشتري طلبات البيت النهاردة
تساءلت فريدة بعدم فهم ايوه قابلتي مين
كيان قالتها ضحى بخجل شديد
صړخت حنة متحدثة لا مش ممكن دا الواد شكله بقى واقع ومحدش سمى عليه!
بس بس والله معدت هقول لك حاجة تاني قالتها ضحى وهي تحاول كتم فمها
ابتسمت فريدة وتحدثت طب تعالي اقعدي جمبي هنا واحكي لنا ايه اللي حصل بالظبط عشان اشوف الواد دا حكايته ايه
استاءت من كلماتها وهتفت متقوليش عليه واد يا فريدة عيب!
ضحكت حنة حتى ادمعت عيناها وقالت من
بين ضحكاتها والله شكل اختك هي اللي وقعت مش هو
نهضت ضحى پغضب متحدثه انا غلطانة اللي بحكي لكم على كل حاجة أنا راحة اوضتي وعمرى ابدا ما عدت هحكلكوا على حاجة حتى لو ھموت
نهضت حنة خلفها متحدثه بحنان طب خلاص حقك عليا خدي تعالي ميبقاش عقلك صغير
اتجهت فريدة تجذب يدها متحدثه تعالي انتي كمان عشان عاوزه احكي لكم على حاجة بس لما تخلصي
ابتسمت حنة وهي تهز جسدها ببراءة متحدثه أنا عارفة
نظرت ضحى له متحدثه وعرفتي منين بقى
قلب الام قالتها حنة وهي تجلس على الفراش قبلهم
جلسوا الثلاثة على الفراش حنة نائمة تنظر للفراغ وضحى جالسة شاردة في المستقبل وفريدة تضم ارجلها بذراعيها تفكر ب الماضي والحاضر بدأت ضحى الكلام بصوت حنون ناعم مش عارفة كانت صدفة ولا لأ اني اشوفه النهاردة بسااا بس فرحت اوي حسيت كده إني حاجة كبيرة مهمة ولا اما ساعدني في لم الحاجات اللي وقعت مني حسيت أنه راجل جنتل اوي حسيت بكهربا لمست جويا
اعتدلت حنة قليلا متحدثة بحسرة يا خبر هي الحاجات وقعت منك قدامة
رفعت ضحى اصباعيها واشارت في تأكيد مرتيين
ضړبت حنة جبهتها وهي تعود لوضعها السابق متحدثه بمرح يارب يكون مخدش باله من اللي حصل النهاردة
ابتسمت ضحى متحدثه بسعادة عارفين ايه اكتر حاجة حلوة فيه
فريدة بجدية ايه!
ضحكته حلوة اوي خطفتني خلتني محسش باللي حوليا كلهم لدرجة إني طلعت اجري من غير ما اشكره على اللي عمله معايا
سألت فريدة بجدية هو عمل ايه
تصوري دفع فلوس كل الحاجات اللي اشترتها النهاردة
نهضت حنة تلك المرة متحدثه بصوت حاد قليلا طلعتي تجري يا ضحى ليه يا ماما هيعضك الراجل دا شكله ذوق يبقى نشكره نقولوا كلمتين حلوين الراجل مش غريب عننا يا بنتي كده الراجل هيطفش!
اجابت في تردد اه اللي حصل بقى!
تدخلت فريدة متحدثه بصلابة لا كده احسن لازم من الاول يعرف انها مش سهلة والكلام مع اي حد مهما كان قريب مننا او نعرفه في حدود مش سايبه هيا
ابتسمت ضحى مؤكده ايوه صح أنا مبحبش اكلم حد غريب
ضحكت حنة متحدثه يعني على اساس بتكلمي القرايب اوي اسكتي يا ماما
اكدت ضحى في سعادة لا قريب ولاغريب هو أنا كده قفل عاوزني اهلا وسهلا مش عاوزني براحته مش ماسكه فيه
نظرت حنة لها في غيظ متحدثه ده ميتمسكش دا يا ماما دا بس يشاور وطابور طويل عريض يقف ويمسك ويعمل كتير
هزت ضحى كتفيها متحدثه ولا يهمني
هتفت فريدة تؤيد كلماتها
احسن من البداية انه يعرف طبع اختك
نظرت حنة لفريدة وسألتها بهيام هااا يا ست الحسن احكي لنا بقى حكاية الشاطر حسن عمل ايه
مال ثغرها في حزن وحدثت نفسها بحسرة ياريته عمل يا حنة المشكلة انه مبيعملش حاجة بقى عبارة عن كتلة تلج قلبه بقى قاسې اللي كان بينبض بالحب ليا لدرجة اني كنت ببقى حساه دلوقت مفيش اي ذرة مشاعر ليا
ضحى بضحكة صافية ايه حكاية الشاطر حسن ده كمان
نظرت لها فريدة في ألم وسألتها فاكرة عدلي يا ضحى
عدلي مين سألت ضحي متعجبة
اجابت فريدة بحزن عدلي اللي بابا رفضه وبهدله زمان عشان فقير
شهقت ضحى متذكرة عدلي عدلي يا فريدة!!
اجابت فريدة مؤكدة ايوه هو
ماله يا فريدة ثم قالت وهي تضع يدها على فمها اوع يكون رجع
ايوه رجع من السفر ومش بس كده لا رجع يثبت لي في كل حاجة بيعملها انه بقى غني وانه مبقاش عدلي البسيط بتاع زمان متعرفوش انه اشتري كمان شقة في العمارة اللي جمبنا وانتوا طبعا عارفين ثمن الشقة هنا كام دلوقت مش عارفة بيعمل كل ده ليه
اتسعت عين ضحى بتعجب بينما قالت حنة بعد تفكير شكل اللي حصل زمان لسه مآثر في نفسيته
اجابت فريدة في حزن مش عارفه ازاي اخليه ينسى اللي فات دا حتى مفكرش يعاتب يفتح اي حوار بينا وخدو المفاجأة كمان
سألت حنة بنفاذ صبر ايه تاني
اشتغل في المستشفى اللي أنا فيها ومش بس كده لا ده معايا في نفس القسم والموضوع ده موترني جدا حتى أنس لاحظ ده اكتر من مرة بس ميعرفش ان السبب وجود عدلي
اعتدلت حنة متحدثه نهاره أبيض لا دا راجع ينتقم بقى بسبب اللي عمله بابا فيه زمان
اجابت فريدة بحزن مش بلومه يا حنة عارفة ان بابا چرحة زمان وجي كتير عليه لكن اللي هو ميعرفوش إني كمان اټجرحت زيه واكتر
اجابت ضحى بأسى المفروض يفهم من نفسه يكفي أنك مرتبطتيش بغيره لحد دلوقت هو عاقله ده غايب!
تدخلت حنة متحدثه هما الرجالة كده هو لو قلع النظارة السودة اللي على عينيه هيفهم ده لوحده ساعتها
هزت فريدة رأسها بيأس وقالت ياريته كان فضل بعيد أرحم من العڈاب اللي أنا فيه كل اما بشوفه ومش قادرة اعمل حاجة
امسكت ضحى كفها متحدثه طب متكلميه يا فريدة احكيله اللي في قلبك لو لسه بتحبيه
هزت رأسها في نفي وصعوبة متحدثه مقدرش اعمل كده يا ضحى كرامتي أنا خاېفة يكون عدلي ده صورة وشبح لعدلي القديم اللي حبيته وعرفته
ردت حنة في تأكيد لو بيحبك هينسى وهيسامح وهيرجع لك
اجابت نفسها بحزن نفسي ينسى ويسامح بجد نفسي يرجع عدلي اللي عينيه كانت بتشع حب وحياة اللي مكنش فيهم اللي فريدة وبس
صفقت حنة متحدثة نخرج من جو الدراما ده شويه بقى في حاجة عاوز اخد رأيكم فيها
خير سألت فريدة في شك
وسام حجز لنا رحلة للمغرب كترضيه منه لرجعونا لبعض لانه عارف اني نفسي اروحها من زمان
رفعت فريدة حاجبها متحدثه بتعجب وسام الله ايه الټضحية الكبيرة دي!
فريدة قالتها حنة پغضب ممتزج بحزن
اجابت فريدة لتبدد ڠضبها مش قصدي حاجة كل الحكاية انه فجأة كده اقتنع بسفركم طب ما انت كتير اتحايلتي عليه وكان بيقولك خليها لل honeymoon
ايه اللي جد يا حنة عشان يغير رأيه فجأة كده
معرفش يا فريدة لكن هو اكيد عاوز يصالحني بعد اللي حصل بينا وشاف دي ترضيه حلوة يبقى ازعل واضايق ولا اتبسط بأنه عاوز يراضيني
اجابت ضحى وهي افرحي طبعا واه تغير جو قبل ما تبدأي شغل جديد أحنا الفترة اللي فاتت عشنا ۏجع كبير
اجابت حنة بدموع ومش عارفين نتخطاه لسه حسا اني لوحدي قلبي مكسور
انفعلت فريدة متحدثه پغضب واحنا فين بقى يا ست هانم ايه لوحدك دي!
اجابت حنة وهي ترتمي في انتوا اخواتي لكن أنا مفتقده وجود وسام في حياتي محتاجة حبه يقويني عارفة انه غلط معايا وكان اناني ومش ده اللي كنت بستناه منه ابدا لكن لما حاول يرجعلي اكتر من مرة ويصالحني حسيت اد ايه هو متمسك بيا وبيحبني وأنا محتاجة حبه ده اوي عاوزه يداوي الچرح اللي في قلبي
مسحت ضحى عيناها متحدثه وسام بيحبك وكان يستاهل فرصة تانية هو غلط في اللي فات بس كلنا بنغلط يا حنة واهم حاجة انه اعترف بغلطة وعاوز يصلحه
مسحت فريدة على شعرها متحدثه طب هتسفروا امتى
هو حاجز
بعد اسبوعين السفر
قبلت فريدة جبينها متحدثه متزعليش مني أنا خاېفة عليكي تتجرحي تاني وسام بيحبك أنا عارفة ده كويس بس اهم حاجة يكون اتعلم من الدرس اللي فات
اتعلم يا فريدة هو ندم واترجاني كتير عشان نرجع يعمل ايه تاني عشان تصدقي
تحدثت فريدة بحنان خلاص بقي متزعليش ها هتجيبي لنا ايه وانتي جايه من المغرب
مش عارفة دي اول مرة ازورها بس اكيد هجيب لكم حاجات كتيير لبس واكسري وبرفانات في باللي حاجات كتيير جدا وسام قالي هيوديني كل الاماكن هناك
ضحى ببسمة حالمة أنا عاوزه بقى شويه فساتين حلوة وتكون هادية انتي عارفة ذوقي في اللبس
اكدت حنة عاملة حسابي من غير ما تقولي الفترة الجاية هنحتاج الحاجات دي كتيير وكانت ترمي لوجود كيان
بس متجبيش فواتح يا حنة كله يبقى غوامق
تحدثت فريدة بحسرة اللبس عمره ما هيرجع اللي راح يا ضحى لو باللبس كانت كل الناس لبست اسود عشان اللي بيحبوهم يرجعوا
تحدثت ضحى وهي تنهض مش بإيدي لسه مش جاي لي نفس اللبس الوان بعد ماما ربنا يرحمها
امنت فريدة وحنة على كلماتها الله يرحمها
جمانة پغضب كانت مجرد خبطة بسيطة وقعت ڠصب عني قدام العربية
تعجب والدها متحدثا ايه اللي وداكي المنطقة دي من الاساس وكنتي بتعملي ايه هناك
كنت معا اصحابي في مطعم قريب وخرجنا وحصل اللي حصل
مش عارفة يا جمانة مش مقتنع بكلامك
هيكون في ايه غير اللي قولته لك يا بابي
ماشي يا جمانة تعالي جمبي هنا لاني عاوز افاتحك في موضوع مهم وعاوزك تسمعي كلامي المرة دي
جلست لجواره تضم جبيرة يدها پألم متحدثه اتفضل سمعاك
ابتسم الاب متحدثا طبعا عارفة شريكي في الشغل الجديد ماهر دويدار
اجابت بشك ماله يا بابي!
طلب ايدك مني وأنا وافقت
نهضت مڤزوعة كمن سقط عليها دلو ماء متحدثه طلب ايدي ووافقت ازاي يا بابي مش تاخد رأي الاول
اخد رأيك في مين في واحد زي ماهر ده مفيهوش عيب وبعدين كفاية سبت لك الاختيار قبل كده جبتي لي واحد حكيان وقلتي بحبه وعاوزاه ومردتش اتكلم!
هتفت بصلابه انا اخترت آذار لاني بحبه ولسه بحبه ومش عاوزه حد غيره
اخرسي قالها والدها پعنف واتبع أنت عارفة ماهر هيكتب لك مهر ايه وغيره
حتى لو هيجيب لي حته من السما انا مبحبوش وبعدين دا كبير في السن باكتر من 15 سنة
اجاب والدها وهو ينفث دخان السېجار الذي اشعلها للتو الراجل ميعبهوش الا جيبه وماهر مقتدر السن ده اخر حاجة تفكري فيها
أنا مش موافقة لاني هرجع أنا وآذار تاني لبعض
اعتدل والدها پغضب متحدثا بعد اللي حصل والفضايح اللي عملها كفاية الكلام اللي قاله في حقك
يا بابي هو كان غيران واي واحد مكانه كان هيعمل كده عادي
أنا مش موافق على الولد ده من الاول وسكت بس عشانك
ولو قلت لك عشان خاطري اديله فرصة اخيره
يا حبيبتي أنا يهمني ايه غير مصلحتك وراحتك وماهر هو الشخص المناسب ليكي اسمعي كلامي
بليز يا بابي ادي لآذار فرصة اخيرة هو بيحبني فعلا وأنا عاوزاه
ماهر مستني اديلوه معاد
عشان خاطري مرة اخيرة
اسبوعين قدامك اسبوعين يا جمانة يجي يعتذر وافكر ساعتها غير كده لا
ابتسمت على استحياء متحدثه ربنا يخليك ليا يا بابي واقتربت تقبل وجنته قبل أن تصعد لغرفتها
في الاعلى ستجن ماذا ستفعل آذار ورجوعه لها أصبح مستحيل ومعتز!!
فكرت للحظات ثم اجابت نفسها پغضب هكلمه يشوف حل معايا منا مش هفضل كده لوحدي
على الهاتف تنتظر الرد مرة واثنان وثلاثة حتى جاءها الصوت الغاضب ايه يا جمانة في ايه لكل الاتصالات دي!
وحشتني يا معتز ايه هو أنا مبوحشكش ابدا مفيش مرة تتصل بيا لوحدك!
جمانة قالها پغضب ثم اتبع ادخلي في الموضوع على طول لاني مشغول
زفرت پغضب وقالت ياااه للدرجة دي بقيت تقيله على قلبك
زفر بحنق متحدثا جمانة لو متكلمتيش أنا هقفل
يهددها الوقح بكل تلك البساطة ما كان منها الا انها قالت پغضب بابا جايب لي عريس
الصمت دام للحظات تنتظر رد فعله والذي جاء مخالف لكل توقعاتها مبروك
نعم!! أنت هتستهبل يا معتز!
احترمي نفسك يا جمانة
عاوزني احترم نفسي وحضرتك بتتمسخر عليا اتجوز ازاي واللي حصى بينا
آاااه قالها معتز يحاول تداعي الفهم اللي حصل بينا اعتقد إني مضربتكيش على ايدك
أنا حبيتك يا معتز وسلمت لك كل حياتي بين ايديك وانت استغليت ده
ضحك ساخرا أنا مطلبتش منك ده كان فيكي ترفضي ببساطة
يارتني عملت كده أنا دلوقت في مصېبة حتى آذار اللي كنت برمي عليه الحمل سابني اعمل ايه دلوقت
تحدثت ببرود بسيطة شوفي لك واحد تاني غيره اديله قرشين وخليه يتجوزك وكده يبقى الف مبروك
هتفت بسخرية وڠضب والله هي بسيطة كده هروح اشتري واحد اقله سري ويتجوزني يومين ولا يفضحني ويستغلني
معرفش مليش فيه أنا قلت لك اللي عندي
متسبنيش في المصېبة دي لوحدي زي ما دخلتني فيها تطلعني
معتيش تتصلي بيا يا جمانة لو هتتكلمي في نفس الموضوع واغلق الهاتف دافعا اياه على الفراش بقوة على خروج فتاة من المرحاض المخصص لغرفته متسائله بدلال كنت بتكلم مين
اجابها بهدوء وتفحص لا دا حد مش مهم خالص بس ايه الحلاوة دي
ضحكت بصوت عال متحدثه آه يا بكاش
الووو معتز الووو
ماشي يا معتز أنا تعمل معايا كده! قالتها والڠضب يأكل قلبها لقد اعطته اغلى ما تملك وفي المقابل لم تجد منه سوى الجحود والنكران يعايرها أنها سلمت نفسها له تتنفس بقوة لا يشغلها وقاحته تلك الان بل كل ما يشغلها خۏفها إن علم والدها بالامر!
وصلت فريدة المشفى صفت السيارة وصعدت متخذه المصعد وجهتها لاعلى وجاء من بعدها عدلي وقف خلفها مبتسما يراها أمامه تلك الفتاة البريئة التي احبها شعرت بوجود شخص خلفها خطواته ووقوفه ارتفع نبضها تلقائيا وشعرت برجفه داخليه شعرت انه عدلي لقد اخبرها قلبها قبل عيناها التفتت له تتأكد ومع التفاتتها ماټت البسمة في عيناه وهو يرى فريدة الانانية مازال لم ينسى ذلك اليوم الذي ضحت به لاجل آخر فرحتها فستانها الاضواء كل شئ كلما حاول النسيان وفتح صفحة جديدة يجد السواد السابق يطبع عليها فتبهت وتختفي ملامحها وسط الظلام صفحات فتحت وفسدت وهو بينهم يعافر ولم يتعافى حتى الان
التفتت متحدثه
بود _ازيك يا عدلي
ابعد بصره يرحم نفسه من تلك الاعاصير التي لا نهاية لها في قلبه وهتف _ازيك يا دكتورة فريدة
دكتورة قالتها بهمس لم يصل له لكنه احس التفتت من جديد للمصعد وكانت ابوابه تتسع تفتح ذراعيها وهو خلفها يقفون
تم نسخ الرابط