رواية اريدك بالحلال بقلم ايمان سالم
المحتويات
أنا جاي لكم النهاردة
عندما قرأتها قفزت من على الفراش وكأن حيه لدغتها تتحرك شمال ويمين تحاول التركيز ماذا تفعل وكيف تستعد فتلك اول مقابلة وجه لوجه بعد الخطبة تريد ان يراها جميلة انتهى الوقت في الاستعداد ولم ينتهي الامر عند الاستعداد هذا بل اتجهت للمطبخ تعد اصناف من الحلوى تليق به انهت كل شئ وبالنهاية اخذت حمام منعش برائحة التوت البري وارتدت فستان طويل هادئ اللون
وصل كيان ورحب به الجميع وبالطبع كانت رقية في شرف استقباله كأم للبنات طلب منهم ان تخرج معه اليوم شعرت بالتوتر الشديد ورفضت في البداية لكن مع اقناع حنة وفريدة وافقت على مضض غير مصدقه انها فعلت ذلك
صعدت السيارة لجواره تتنفس بقوة تشعر بتوتر كبير لم تعشه من قبل كونها معه بمفردها في السيارة ابتسم محاولا ازالة التوتر وتحدث يلطف الاجواء الجو النهاردة حلو
حاولت الرد بهدوء رغم صخب دقاتها فعلا الجو دافي النهاردة الجو بدأ يتحسن
اومأ لها ومازالت البسمة تزين ثغرة اما عنها فابعدت عيناها سريعا فبسمته تلك تزلزل كيانها تحاول تذكر كلمات حنة وفريدة الداعمة لها قبل خروجها _عاوزاكي تكوني هادية متقلقيش أنتوا هتقعدوا في مكان عام لازم يبقى بينكم تعارف عشان تتعودوا على بعض
وكلمة فريدة الصارمة _اوعي تخليه يمسك ايدك فاهمة لازم الواحدة تكون عزيزة مكانها عالي عشان يوصل لها لازم يتعب اللي بترحض نفسها مرة هتفضل رخيصة طول العمر
شعرت بقربه منها فانتفضت تتراجع في مقعدها مذعورة وصړخت في وجهه بتعمل ايه!
انتفض كيان على صړختها وتحدث متعجبا لرد فعلها الغير مبرر الحزام هربط لك الحزام!
_الحزااام!! قالتها ضحى بتنهيده قوية
شعر كيان بالتعجب وهتف ايوه الحزام امال انت مفكرة ايه!
ازدردت ريقها بتوتر اكبر ماذا تخبره انها توقعت مشهد غرامي ساخن هزت رأسها لا اراديا وهتفت_ لا لا مفكرتش في حاجة خالص
كيان بشك_ طب عيني في عينك كده
توردت وجنتيها شعر كيان بكم الخجل الذي تعاني منه فلم يشاء الضغط عليها أكثر لذا تحرك بالسيارة متحدثا طب اربطي الحزام يا أنسه ضحى
نفذت ضحى وهي غير قادرة على النظر اليه من جديد
لم يستغرق أكثر من عشر دقائق وكان أمام المشفى تعجبت ضحى متحدثه أحنا مش هنخرج ايه اللي جبنا هنا!
ثم نظرت له بقلق متحدثه أنت تعبان يا كيان
وضع كيان يده على قلبه متحدثا بتأثر كبير أنا كنت سليم بس بعد الكلمتين دول حاسس اني تعبت فجأة حاسس ان قلبي هيقف
_بعد الشړ عليك قالتها ضحى لا اراديا وپخوف حقيقي
ارجع كيان رأسه على المقعد مغمضا عينيه وهتف لا مش ممكن كل الخۏف دا عليا لا أنا كدا اتعب بجد بقى
لعنت نفسها ولسانها الذي ينطق قبل أن يفكر عقلها وظلت على صمتها لا تعرف ماذا تقول له حتى يتوقف عن التحدث معها بتلك الطريقة وتصيد هفواتها
اقترب منها فاجبرها على الالتفات سريعا ليس فقط بل التركيز معه بشدة ضحك كيان متحدثا لازم اقرب عشان تبصيلي اعرفي ان كده مش عدل ابدا
عبست متحدثه بحزن كيان لو سمحت بلاش تتعامل معايا بالطريقة دي أنا بتوتر بجد
ابتسم متحدثا خلاص اهدي أنا بهزر معاكي وبتكلم كدا عشان تفكي حاسك متنشنه اوي ضحى أنا عاوزك تثقي فيا عاوزك تاخدي عليا ومتتوتريش
اخفضت بصرها تهتف في داخلها متوترش ايه حرام عليك دا أنا بمۏت
اتبع كيان بصدق أنا النهاردة جيبك هنا وأنا عارف إن مش ده المكان اللي كان نفسك او بتفكري نقعد فيه لكن المكان ده بالنسبة لي فيه أهم شخص عندي يا ضحى
سألته بإهتمام فيه مين يا كيان
ترجل من السيارة متحدثا هتشوفي دلوقت
ترجلت هي الاخرى وسارت خلفه المكان هاديء للغاية ومنظم تراقب بشغف حتى وصلوا لغرفة والده الټفت لها متحدثا ممكن تستني هنا لحد ما اندهلك يا ضحى
اكيد قالتها مع ايماءه خفيفة تشعر بالتوتر يعاودها من جديد
دخل كيان واقتربت من الباب المفتوح لكن بطريقة لا يراها من بالداخل تريد معرفة من هذا الشخص رغم تخمينها لشخصه لكنها ليست على يقين تام بأنه هو
في الداخل اقترب متحدثا حبيبي .. وحشتني
الټفت الرجل وكانت عيناه كمن وجدت الماء بعد ظماء طويل تحدث بصوت مهزوز كعادته كيان انت جيت
ايوه يا حبيبي واقترب اكثر حتى وصل لكرسيه المتحرك جلس القرفصاء امامه متحدثا عامل أيه النهاردة
_عملت ايه يا كيان سأله والده ب قلق
_كل خير الامور مشت زي ما أنا عاوز دون خسائر قالها بضحكته العابثة
ابتسم والده ورفع يده المهتزه لوجه كيان متحدثا عقبال اما اشوفك عريس واشوف ولادك قبل ما اموت
قبل كيان يده متحدثا بعد الشړ عنك على فكرة أنا عملك مفاجأة حلوة هتعجبك
سأله والده بشك مفاجاة ايه
كانت في الخارج تستمع لما يحدث شعرت بالتوتر فابتعدت سريعا عن الغرفة ولم تستطع الصمود شعرت برغبتها في المغادرة
_معايا ضحى برة
اتسعت عين والده وهتف بشك بارة هنا
_ ايوه يا بابا
صمت والده يشعر بالتوتر والحزن وحرك الكرسى ليبتعد عن كيان قليلا شعر كيان بقلقه فاتجه خلفه متحدثا مالك يا بابا أنت متضايق اني جبت ضحى
تحدث والده بتوتر يكسوه الحزن ياريتك ما جبتها يا كيان مش عاوز حد يشوفني كده
اجاب والده بهدوء صدقني يا بابا ضحى دي بالذات هتحبها ويمكن اكتر مني هي برة اول مرة هجبها برغبتي أنا لكن بعد كده انت اللي هتطلب مني اجبها ودا وعد مني
الټفت الاب له متعجبا من تلك الثقة التي يتكلم بها وهتف بنبرته المهتزه ماشي يا كيان ډخلها متسبهاش واقفه لوحدها
خرح كيان يبحث عنها شعر بالڠضب كيف تترك المكان هكذا دون علمه لم يجدها بالخارج ولا بالسيارة شعر باحباط شديد وكل ما يشغله الان ماذا سيخبر والده يلعن حظه السيء حتى وجدها متخذه من مقعد جانبي مكان تحتمي به
اقترب منها متحدثا بصلابه أنت هنا يا ضحى وأنا بدور عليك
انتفضت عندما سمعت صوته ونهضت متحدثه بتوتر أنا اسفه اني مشيت بس ااا
_كملي قالها كيان بشك
اجابت بحزن مقدرتش افضل يا كيان أنا بتوتر ڠصب عني
بدأ الانفعال في الاختفاء فاجابها بهدوء أنا جمبك مش عاوزك تتوتري صدقيني الشخص اللي جوه دا هتحبيه قوي تعالي بس
سارت معه حتى دخلت الغرفة ومنها لوالده الذي يطالعها پخوف فضول عن اول انطباع سيظهر على ملامحها عند رؤيته وكان بسمة ظهرت على استحياء كأن تلك البسمة احيت قلبه فتحرك بالكرسي اتجاههم متحدثا بصوت مهتز ازيك يا ضحى
_الحمدلله كان جوابها بسيط هادئ
انتهى اليوم على بسمة عجوز افتقدها لسنوات وشعور بالدفء غزى قلبه امسك كف كيان عند مغادرته فنزل كيان لمستواه
حدثه بصوت خفيض البنت دي بنت حلال يا كيان حافظ عليها
اومأ كيان وهو ينظر لظهرها متحدثا حاضر يا حبيبي من غير ما تقول هعمل كده
...
في السيارة لجواره تحدثه بنبرة غاضبة اختصر يا معتز من غير مقدمات انا اصلا على اخري
_خدي قالها وهو يمد كفه بشريط دواء
مال ثغرها في تعجب متحدثه دا ايه دا ان شاء الله!!
_امسكي
بس وبعدين هقولك
تناولته بالفعل تنتظر شرح توضيحي
اجابها ببسمة دي حبوب هلوسه حطيله منها حبيتين يوم الفرح والدنيا هتبقي تمام مش هيحس بحاجة وهيفكر ان ااااا انت فهمه بقى
دفعت الشريط من يدها فسقط ارضا وهتفت پغضب أنت جاي تهزر يا معتز هو دا الحل لا بجد برافوا عليك
زفر بنفاذ صبر متحدثا يا بنتي افهمي مفيش قدامك حل غيره ده
ونزل للاسفل يجلب الشريط متحدثا _خدي بس وبلاش تنشفي دماغك حبيتين وكل حاجة هتبقى تمام
هتفت بضعف طب افرض شافني يومها ولا مرداش يشرب الحاجة اللي هحطها له فيها
ابتسم متحدثا دا متوقف على شطارتك بقى انا كدا عملت اللي عليا اجتهدي بقى شويه
تناولت الشريط منه متحدثه بتقزز كان يوم ... يوم معرفتك
ابتسم معتز متحدثا متنسيش ابقى افتكريني بدعوة للفرح
ترجلت من السيارة ودمائها تغلي تدعو الله ان يمر الامر بسلام بينما كان يتابع المشهد من كاميرا هاتف الحارس الخاص به زفر ماهر متحدثا بتمهل ماشي يا جمانة براحتك
...
_مساء الخير يا حنة
تشعر بخجل لا تعلم ماذا تخبره او تبرر له ما حدث أحس بخجلها فتكلم يهدئ من روعها أنا حبيت اطمن عليكي وابلغك ان الشغل هيبدأ من بكرة
تحدثت حنة بفرحة الشغل هو لس العرض موجود
_ايوه قالها الرجل بهدوء
اجابته حنة بحزن انا اسفه على اللي حصل واللي حصلك بسببي
اجاب الرجل اللي حصل انتهي المهم اللي جاي
اجابت حنة بسعادة مش عارفة اشكرك ازاي ان شاء الله هكون عندك حسن ظنك
_هو دا اللي أنا عاوزه
ابتسمت وفرحه كبيرة تغمرها متحدثه ان شاء الله
اغلقت الهاتف وهي تشعر ببوادر امل يلوح في الافاق بعد ان كادت تخسره عاد من جديد
...
وقت المغرب لديها بعض العمليات مازالت الشمس لم تغيب وجدته متكأ على سيارتها ينتظرها ابتسمت متحدثه_ انت مش كنت في المستشفى
اجاب بحنان وحب كنت وجيت عشان اخدك
ابتسمت متحدثه بدلال بس أنا مطلبتش وبعدين أنا هركب عربيتي
اجابها ومازالت البسمة تزين ثغرة عارف ومش معترض
تسألت في تعجب طب ازاي يا دكتور
_بسيطة حضرتك هتتفضلي معززة مكرمة قدامي بعربيتك وأنا وراكي
ضحكت فريدة بقوة _تتسأل هل يتكلم جدا ام تلك احدى النكت الجديدة
لكنه فتح باب السيارة الخاصة بها متحدثا بأمر محبب لها يالا اطلعي
لم تجد نفسها الا وهي تسير مرغمة تصعد السيارة اغلق الباب واتجه لسيارته وبالفعل نفذ ما قال كانت امامه طوال الوقت يحرسها بقلبه لا بسيارته
وصوا المشفى ومنها للاسانسير يقف خلفها ايضا وسعادته إن وزعت تكفي الكون اكمل وتفيض دلفت مكتبها فوجدت باقة من الزهور الحمراء اقتربت تمسكها تشبه عليها وحدثت نفسها بضحكة صافية كنت عارفة انها منك
وضعتها بعد ان استنشقتها وضمتها بقوة خرجت تبحث عنه فوجدته يقف وكأنه ينتظرها عند نافذة في طرقة الدور اقتربت تحدثه ببسمة لا تفارقها في وجوده_ ورد تاني يا عدلي أنت اللي جايب الورد اللي علي مكتبي دا
سألها بعبث قصدك الاحمر
_ايوه قالتها بتأكيد
فأجاب بسعادة لا مش أنا
اعترضت متحدثه عدلي بطل هزا
_اكدب يعني ما قلت مش أنا
_ماشي يا عدلي على العموم بلغ صاحب الورد أنه بالود اسقط القلب في هواه
وغادرت لغرفتها تاركه اياه مبتسما والعشق يضوى بعيناه كشمس النهار فكم في
الحب قلوبا هلكت وكم بالحب كتب لها النجاة
...
اوصلها كيان كانت سعيدة بمقابلة والده للغاية ليس فقط لانه ذكرها بوالدتها بل لان كيان خصها بمقابلته وعلمت منه أنه هنا منذ فترة طويلة لا يقابله أحد غير اخواته كل حين فشعرت ضحى بأنه يريد اشراكها في حياته في كل شيء يخصه وكم اسعدها ذلك فاليوم اجازته اصر عليه أحد الاصدقاء بمقابلته فقبل اوصلها وذهب له قضى وقت ممتع وعاد متأخرا للبيت كانت والدته على اشدها تعلم أنه خرج مع ضحى اليوم هكذا اخبرها على الهاتف صباحا ولم يرد بعدها على اتصالتها مما اغضبها
دلف كيان بهدوء وسعادة قابلته عواصفها الهوجاء وكلماتها المحتدة كنت فين يا كيان كل دا طول اليوم غايب عن البيت
نظر لها متعجبا واجاب في ثقة أنت لسه صاحيه يا ماما! مساء الخير
كادت تسبه لولا تماسكت وحدجته بغيظ شديد هاتفه مساء الخير وهو فين الخير دا الساعة في ايدك كام
نظر لها مطولا ثم لساعته مجيبا اياها بتروي الساعة ١٢ معتقدش الوقت اتأخر للزعل والڠضب دا كله وبعدين انا اوقات برجع متأخر عن كدا ب كتير ممكن افهم ايه سبب الزعل بالظبط التأخير ولا حاجة تانية
_ والله ليك نفس تتفلسف كمان طب شوف موبيلك رنيت عليك كام مرة وحضرتك مردتش عشان تعرف السبب يا كابتن
حمحم متحدثا _معلش كنت مشغول معرفتش ارد عليك وسبته في العربية وقت طويل
هتفت بإنفعال _طول النهار يا كيان دي ملهاش غير تفسير واحد أنك قاصد تعمل كدا مش حكاية كنت مشغول
_متكبريش الموضوع يا حبيبتي اه انا قدامك كان في حاجة مهمة
تعجبت متسألة _هو حرام اسأل عليك فين ولا راجع امتى .. على فكرة أنا متغدتش لحد دلوقت مستنياك قلت أنك مش هتتأخر بارة مع خطيبتك معرفش أنها هتخليك عندها لوش الصبح
اومأ كيان متفهما مقصدها فهذا تحديدا ما يزعجها وتحدث بهدوء وهو يضع ما بيده على المنضدة على فكرة أنا روحت ضحى من بدري يدوب زرنا بابا وكنت راجع لكن واحد صحبي كلمني بقالنا فترة متقابلناش واصر عليا مقدرتش ارفض دي كل الحكاية عشان متفكريش انها السبب ولا حاجة
تركت كل ما قال وركزت في كلمة واحدة_ زرت باباك النهاردة مع خطيبتك
تعجب سؤالها واكد مع ايمائه ايوه زرته ايه في مشكلة
انتفضت زينات وكأن لدغتها عقربة متحدثه بصوت غاضب أنت بتهزر يا كيان ازاي تاخدها تشوف باباك دلوقت وهو في الحالة هي لسه مبقتش مراتك سبقت اووي بالحكاية دي
شغر بالغليان من كلماتها وماعدا قادرا على التحكم في نفسه فانتفض هو الاخر متحدثا بثوره ايه المشكلة لما تروح ولا انت خاېفة الناس تقول ايه يا ماما بابا مش مچنون ولا مچرم عشان تتكسفي منه دا تعبان هو التعب والمړض هنتكسف منه كمان ارجوك بلاش تتعاملي مع وجود بابا في حياتنا كانه حاجة تكسف وبعدين لو كنتي شوفتيها وهي بتتعامل معاه وبتهتم بيه ازااي كنتي فكرتي انها بنته مش مجرد خطيبة ابنه زي ما قلتي
ردت زينات في ڠضب تمثيل اكيد عملت كدا عشان تكسب بونت قدامك وتبين لك اد ايه هي كيوت وحبابه
زفر كيان وأجابها بحنق مش مضطره تعمل كدا والحاجات دي بتبان المشاعر يا ماما بتبقى واضحة زي الشمس دا حتى بابا نفسه حبها
جلست على الاريكة الوثيرة خلفها تتنفس بقوة ومن شدة الڠضب تكاد لا تبصر امامها ظلت انفاسها الصاخبة هي الصوت الوحيد في المكان اخيرا تكلم كيان بنبرة اهدئ من ذي قبل ضحى بقت جزء من حياتنا ياريت تتقبلي الوضع الجديد دا وتتصرفي على اساسه أنا مش بطلب كتير دي خطيبتي دلوقت وقدام هتكون مراتي
نظرت له في غيظ وهتفت اتفلق يا كيان اسمع كلام نفسك وبكرة تجيلي بټعيط وساعتها مش هسيبك لكن هفكرك بكلامك ليا دا النهاردة وأنا لسه عند كلمتي
البنت دي مش شكل ومش هتنفعك ابدا
_شكرا على النصيحة لكن ياريت تحتفظي بيها لاني مش هحتاجها
اجابت في حزن
متابعة القراءة