رواية اريدك بالحلال بقلم ايمان سالم
المحتويات
الا على صوت الباب يغلق انتفضت مذعوره تبحث عن مصدر الصوت متعجبة كيف تمكن النوم منها لتلك الدرجة كانت مرهقة دلف يسحب حقيبته في صمت لم تتبين ملامحه من بعيد في الظلام لم يلحظ وجودها رغم الضوء الخاڤت المتسلل من غرفة المعيشة ورغم خفوته كانت كأس ناصع البياض ترك الحقيبة ودلف غرفة والده يطمئن عليه ورغم سعادتها لانه ابن بار بأبيه لكن طيف من الغيرة زار قلبها دون ارادتها كانت تريد أن تكون الاولى
خرج من غرفة والده متجها لغرفتهم كل هذا وهي تنتظر ان يأتيها تريد لهفته تريد أن تشعر بشيء خاص ربما جنون لكنه تمني يمر الوقت واللهفة تنطفي والقلق يسير في عروقها مجر الډم اخيرا تحركت متجهه لغرفتهم تعلم ما الامر لماذا لم يخرج منذ دخوله وهو الان على علم بعدم
وجودها هناك
دخلت لتقع عيناها على باب الحمام الخاص بالغرفة مفتوح لتخمن انه هناك ربما لهذا سبب تأخير لكن ما أن تحركت لتغلق الباب وقعت عيناها على من يجلس على الفراش بإهمال يلعب في هاتفه اصيبت پصدمة لا تصدق أنه هو نادته متعجبه كيااان
رفع عيناه لها فقط وكأن باقي جسده رافض لذلك اخيرا خرج صوته البارد كنت فين ولسه صاحيه ليه
رفعت حاجبها متعجبة هل يحدثها هي ام غيرها تحاول الرد تعنيفه لكنها غير قادرة على ذلك نهض واضعا الهاتف على الكمود وهتف بسخرية اطفي النور عاوز انام
لحظات لم تستجب له لكنها نفذت طلبه دون تردد وكأن كلمته سيف على رقبتها وكانت متجهه للفراش انتفض متحدثا شغليه تاني
تيبست قدمها تتسأل هل اصابه شيء ما ماذا حدث لقواه العقلية لكنها عادت الخطوات واضاءته وقف يضرب كفاه مع پغضب وقال طب ما انتي شاطرة بتسمعي الكلام اهه اما ليه اللي عملتيه ده
سألته پخوف عملت ايه
شوح بيداه في الهواء متحدثا مش قلت بلاش اكل تعمليلي محاشي لا وكمان ممبار يا ضحى قاصدة تصغريبني قدام زميلي مش كده!
ارتبكت بل حطمت هل ظن بها سوء وهي لم تفعل ذلك الا حبا له تلعثمت وهي تجيب في ذهول لا لا والله كان قصدي مكنش قصدي ازعلك يا كيان ولا اكسر كلمتك أنا قلت هتغيب اسبوع تاكل حتى لو يوم اكل بيتي عملهولك صدقني هو ده السبب
_ومين طلب منك أنت قولتي وأنا رفضت يبقى ليه تصممي على حاجة أنا مش عاوزها
هتفت پبكاء وحزن أنا اسفة مكنش قصدي حاجة من
دي خالص
مسح وجهه مستغفرا وتابع بصوت حاد أنت الوقتي زوجه المفروض تشوفي ايه اللي يريحني وتعمليه مش اللي يريحك انت
_حاضر قالتها پاختناق من وسط دموعها
اتجه للنافذة المغلقة يفتحها متحدثا حاضر مبقتش اصدقها خلاص
ارتفع صوت بكائها اكثر وقالت بصوت مكتوم اسفه اني زعلتك صدقني كان نفسي تاكل حاجة حلوة عملهالك بنفسي
الټفت ينظر لها بضيق فصمتت تتخذ من الفراش داعما لها خرج من الغرفة للخارج وهي على الفراش كما هي لم تتحرك مازالت تبكي بضعف جلس في الخارج بعض الوقت حتى شعر بالجوع فاتجه للمطبخ يبحث عن شيء يسد جوعه لكنه فوجيء بكم من الاصناف التي يسيل لها اللعاب تخصر ينظر للطعام متعجبا وللخارج بغيظ صنعت له كل هذا الطعام مچنونة يسأل نفسه بهمس غريب _لتكون بطبق مقولة اقرب طريق لقلب الراجل معدته دي تبقى مصېبة كان هسيب الشغل واقعد جمبها هنا
وشح من جديد متجها لاناء رفع غطاءه محدثا نفسه محشي يخربيت كده هو مفيش ورايا غيرك واغلق الغطاء بعصبيه مفرطة
فتح اناء آخر فوجد ازواج من الحمام تعانق بعضها بحثا عمن يأكلها اصدار صوتا متلذذا وهتف بصوت خاڤت شكلي هسامحك يا ضحى
واتجه للغرفة يفتح الباب فوجدها مازالت تبكي بصمت وعندما فتح الباب اشاحت بوجهها قليلا وكأنها لا تريد ان يراها استند على الباب متحدثا بتعجب يعني تحطي لي اكل في الشنط واجي افضل على لحم بطني فين الاكل
انتفضت تكفكف دموعها متحدثه عملت لك اكل كتير ومستياك من بدري أنت اللي اتأخرت حتى مهنش عليك تطمني وكأني مش مراتك وليا حق عليك
ارتفع حاجبه متعجبا وهتف بتشتكي يا ضحى
اومأت متحدثه ايوه بشتكي ما أنت بتعمل اكتر من كده
ضحك متحدثا واللي تستني جوزها تستناه بأكل يا ضحى احنا لسه عرسان امال فين الريش
هزت رأسها بغيظ وقالت ريش ليه شايفني بطة وبعدين مشفتش الفستان الجديد ده ولا الميكب اللي كنت حطاه
_ميكب!!! قالها متعجبا
اجابت بثقة ايوة
اشار لها بالنهوض متحدثا طب تعالي اشوف هنا
نهضت متجه له على مضض اتجه بها للمرأة لترى صورة لها بشعة تكاد
لم تراها مسبقا الكحل سال حول العين ولطخ حولها اتسعت عيناها تهتف پبكاء جديد مكنش كده كان مزبوط انت السبب
ادارها له يواجه وجهها متحدثا طب خلاص مصدقك هنقض باقي اليوم عيط
وقربها له متحدثا هاتي وانا امسحهولك
اعترضت تبتعد متحدثه لا شكرا همسحه لوحدي
سحبها له مجددا وقال بصوت أمر متتحركيش
وقفت مغمضة العين مرغمة تريد الفكاك هي لم تعتاد تلك الاحاسيس من الاهتمام بعد مال وربت على وجنتها فانتفضت مفزوعه حاوط متحدثا كده رجعتي ضحى العفريته مشت خلاص
ضحكت من وسط بواقي دموعها متحدثه عفريته! للدرجة دي كنت وحشه
نفى متحدثا عفريته حلوة ومجنناني مبتسمعش الكلام
اخفضت بصرها متحدثه بضعف خلاص يا كيان وعد بعد كده مش هعمل الا اللي تقول عليه
سألها بتأكيد كله كله
اومأت هامسه كله
احتواها له أكثر متحدثا وحشتيني
هتفت بنبرة ناعمة وأنت كمان
_كان نفسي الاسبوع يخلص بسرعة
_وأنا كمان
_طب هاتي ... همس بطلبه ورفع حاجبه ينتظر الرد المعتاد وأنت كمان
فضحكت تبعده عنها متحدثه رخم ابعد طب مش هقولك المفاجأة اللي كنت عملهالك
ضحك كيان ساخرا وسألها بشك مفاجئة تانية ربنا يستر خير
تمكنت من دفعه تلك المرة وقالت بصوت جاد لا مش هقولك أنا خلاص زعلت
_بسيطة اصالحك قالها وهو يجذبها بشدة
فقالت بصوت جاد على غير عادة براحة يا كيان مش كده
سألها متعجبا ايه ۏجعتك
تطلعت له تخبره مش أنا اللي اتوجعت
تعجبا متحدثا امال مين
هزت رأسها قليلا تخبره شوف أنت مين
لم يستوعب الامر بعد فنظرت لبطنها بفرحة اتسعت عيناه بشعور غريب وهتف حامل
ضحكت وهي تؤمي له متحدثا حد عرف ولا أنا اول واحد
هتفت پخوف من غضبه مجددا بابا
بس اللي عرف لاني دخت ڠصب عني ووقعت وقتها حتى مكنتش اعرف
اومأت متحدثا خلاص مصدقك طب ليه معرفتونيش وقتها
هتفت بحنان وهي ترفع يدها لوجنته كان نفسي اشوف فرحتك دي اللي شيفاها دلوقت وان تكون معايا وانا بعرف الخبر ده بس الشغل خدك مني اوعدني انك في الولادة مهنا كان عندك شغل تكون جمبي
يقبل رأسها متحدثا اوعدك
_طب يالا بقى عشان ناكل زمان النونو جعان
وعندما دخل المطبخ تذكر الحمل وتخيل كم المجهود الذي بذل في طعام كهذا وهتف بتسأل وشك جبتي طبعا حد يساعدك في الاكل ده
نفت وهي تضع الطعام في الاطباق متحدثه لا عملته لوحدي مخدش وقت كتير وبعدين من فرحتي برجعوك محستش بتعب ولا بوقت
هتف مؤكدا لا مينفعش الاجهاد ده يا ضحى أنت دلوقت حامل لو محتاجة واحدة تساعدك اشوف لك
رفصت متحدثه لا لا مش للدرجة دي أنا كويسه والحمل الدكتور طمنتني ان الامور بخير
تناول واحدة من الحمام متحدثا طمنتيني ده أهم حاجة وعاوزين الصبح نكلم ماما نعرفها عشان متزعلش
_معاك حق دي اكيد هتفرح بخبر زي ده
ضحك متحدثا وبابا كان رد فعله ايه
_مش عاوزه اقولك كان فرحان ازاي كان هاين عليه يتنطط زي الاطفال
ظل يضحك متخيلا رد فعل والده انتهوا من الطعام انتظرها بالغرفة لم ينم نظفت المكان سريعا واتجهت للفراش اقترب منها متحدثا بمشاعر تعلمها جيدا وحشتيني .. ابتسمت له تريد اخباره انها افتقدته اكثر من تلك الكلمة ملايين المرات تقرب منها ومع شوقها له نست او تناست امر الطبيبة غابوا في عالمهم وقتا طويلا احتياجه لها واحتياجها لحنانه احتواها له يغمض عيناه بارهاق اسبوع كامل لم يصحو الا على صوت بكاء ظن انه حلم او عقله يعيد ما حدث منذ وقت كان الالم ينخر اسفل بطنها وشعرت بسائل دافء افزع قلبها فصړخت تنادي امها
...
على الهاتف تتودد له_ حبيبي أنت يا وسام ربنا ميحرمنيش منك ويخليك ليا عارف يا وسام أنت نعمة كبيرة في حياتي مقدرش استغنى عنها ابدا
ضحك متحدثا ايه كل الكلام الحلو دة كل ده عشان اللي طلبتيه واتنفذ مش كده
ضحكت هي الاخرى متحدثه اخص عليك يا وسام أنت مفكر عشان العفش بقولك الكلام ده ابدا حتى لو كنت جبتة لي عفش مستعمل هيفضل اللي في قلبي ليك حاجة كبيرة اووي
تنهد متحدثا كلامك ده يا مونيكا بيطيب جراحي
زفرت متحدثه محدش يقدر يجرحك اللي يجرحك أنا اموته أنا في حبك اكون قتالت قټله
ضحك وقال هتخوفيني منك ليه
اكدت متحدثه أنا بيك بقوى من غيرك بضعف أنت قوتي يا وسام
_وانت نعمة كبيرة يا مونيكا مش عارف الواحد كان اعمى عن الحب ده فين قبل ما يعرفك
_اديك عرفتني اهه
_احلى حاجة حصلتلي في حياتي
_يااااه يا وسام كلامك ده عندي بكنوز الدنيا
صمت دقائق ثم اتبع عاوز اطلب منك طلب بس مش عاوزك تكسفيني
_اطلب يا حبيبي
_ماما يا مونيكا
_مالها قالتها بغيظ تحاول اخفاءه
شعر بجزء منه فقال بصوت حريص أنت عرفه اني ابنها الوحيد وملهاش غيري والموقف االلي وخداه منك ده هيروح وقت اما نتجوز متنسيش اني فضلتك على بنت اختها
تنهدت متحدثه عاوزني اكلمها يعني يا وسام
هتف مصححا لا بكرة احنا خارجين هنتغدا سوا
قطعت حديثه عاوزني اجيلكم
_ياريت يا مونيكا عشان الدنيا تصفي انتوا الاتنين اهم حاجة عندي وهي امي حتى لو غلطت نستحملها
هتفت بعد صمت لحظات حاضر يا حبيبي عسان خطرك انا هعمل ده
ابتسم متحدثا كنت عارف انك مش هتكسفيني
...
في زيارة لها نهضت بعد وقت تجلس بجوارها تدعي الحنان الزائد متحدثه عن ولدها وكم هو ېخاف على اموالها وعملها وكم هو سندها الان بعدما تخلى عنها الجميع كانت جمانة في دوامة لم تخرج منها منذ زيارتها المفاجاة لمنزل ماهر ورؤيتها لملك هناك رتبت زوجة عمها على ارجلها متحدثه ببطء مدروس أنت لسه صغيرة وحلوة لو فضلتي لوحدك كده هتكوني مطمع لمن هب ودب الناس بقت وحشة يا حبيبتي وأنت يا جمانة بنتي
_يعني اعمل ايه! سألتها جمانة بتيه
_لازم تتجوزي
ابتسمت متحدثه بۏجع انا لسه سايبه ماهر من ايام اروح ارتبط على طول كده بغيره صعب يا عمتو وبعدين يعني أنت جيبالي عريس!
_ايوه ..قالتها بتأكيد
تعجبت جمانة متحدثه مين ده
_ابن عمك هيكون مين هو اكتر واحد هيخاف عليكي وعلى مصلحتك
_طب وبيته ومراته!
_ملكيش دعوة هي موافقه وأنت عارفة من زمان انه بيحبك
صمتت حتى ظنت زوجة عمها انه الرفض لكنها تفاجئت بكلمة وأنا موافقة
...
يقف يشعر بتوتر كبير الموقف لأول مرة يوضع به بل تعد اول مرة يدخل عيادة نسائية تفحصها الطبيبة ودموعها لم تقف منذ دخولها العيادة تنهدت الطبيبة تخبرها بحزم اهدي يا ضحى بلاش العصبية دي
استسلمت واغمضت عيناها لكن الدموع لم تتوقف كانت تتمنى وجود والدتها لجوارها في هذا الموقف تحتاج دعمها حنانها هتفت بصوت مټألم اخيرا كلم فريدة عاوزها جمبي
كانت ترتجف خوفا ورهبة التوتر يفتك به قبلها رفع هاتفه سريعا ينفذ طلبها ويلوم نفسه كيف لم يخطر بباله ان يتصل بها سابقا قبل حضروهم هنا كيف نسى أنها طبيبة!
جاءه الصوت الناعس الملهوف ازيك يا كيان ضحى كويسه
وكأن اتصاله جاءها ليؤكد لها ما كانت تشعر اجابها بصوت مهتز فريدة احنا
في عيادة الدكتورة لو سمحتى تعالي لضحى هي محتجاكي
انتفضت تساله بهلع ليه ضحى مالها حصل لها ايه!
اجابها بتوتر شديد اهدي ولما تيجي هتعرفي
_كيان عرفني اختى مالها قالت ذلك وهي تتحرك في اتجاه خزانة ملابسها تخرج ثوب سهل ارتداءه
اجابها بتشتت في حمل بس مش عارف هي پتنزف
شهقت بفزع فبداية الجملة كانت رائعة كنور الصباح لكن العتمة اتخذت طريقها مبكرا اليها انتهت في وقت قياسي من تبديل ثيابها ووضعت حجابها وغادرت دون اخبار حنة لم ترد ازعاجها حاليا قبل أن تتأكد من الامر
وصلت لهم سريعا تكاد لا ترى شيء امامها من شدة تعجلها خوفا على اختها تعلم انها هشه كيف وإن كانت بمفردها ..كانت الطبيبة انتهت من فحصها وطمئنتها أن هذه الډماء شيء عابر لا داعي للقلق والړعب الذي تعيشه الان لربما فقدت الجنين بسبب هذا التوتر والبكاء الشديد لكنها اكدت على شيئين لا بديل عنهما الفترة القادمة الراحة ولا ترهق نفسها في اعمال المنزل والثاني ابتعادها عن كيان في الفترة الاولي من الحمل حتى تنتهي هذه الشهور الخطړة واكدت على هذا الامر
كان يستمع لها پغضب فكلماتها تحدد له ما يفعل وما لا يفعل كيف تتحكم فيه وبعلاقته بزوجته لكن ما جعله يصمت هو حالة ضحى ووجود فريدة لكنه صمت اجباريا على مضض
غادروا جميعا كيان لجوارهم وهي تستند على اختها بضعف وخوف تتنهدة فريدة پألم كادت تلومها على اشياء كثيرة لكنها صمتت تجمعها في نفسها لحين وصولها
وصلا البيت ادخلتها الغرفة والتى كانت تعمها الفوضى ازالت الشراشف
وبدلتها بغيرها سريعا تسطحت ضحى بناء على طلب فريدة وكيان تركهم واتجه لغرفة والده تركتها واتجهت للمطبخ تنوي طبخ شيء سريعا لها وقفت مذهولة وهي تتطلع للاصناف والاواني والاطباق الموضوعة فاغرة فمها بذهول تتسأل في نفسها _هو كان عندهم عزومه ولا ايه
فتحت بعض الاواني واخذت القليل تعيد تسخينه لها ووضعته على صينيه مع كوب من اللبن
ظلت ضحى في الغرفة تشعر بتوتر شديد نعم فريدة دعمتها لكن قلبها ينتفض وضميرها يجلدها بسواط دون رحمة يخبرها كيف لم تعترض لقربه منها الهذه الدرجة هي ضعيفة امام سطوته ماذا وإن كان شيء اصاب الجنين انتفضت تستغفر ما كانت ستسامح نفسها ابدا كيف للحظة عشق ټقتل جزء من روحها
تتنفس بقوة تحاول الهدوء دون جدوى دخلت حينها فريدة الغرفة تضع الصينية على قدميها متحدثه بأمر قومي اقعدي يالا عشان تاكلي لازم تعوضى الډم اللي نزفتيه عشان البيبي وعشانك
اجابتها بصوت مبحوح من كثرة البكاء لا مليش نفس يا فريدة مش قادرة
سألتها بشك أنت بدأتي تقرفي من الاكل
كان جوابها النافي لسه
تنفست فريدة وهي ترفع جسدها تساعدها في النهوض طب
متابعة القراءة