رواية اريدك بالحلال بقلم ايمان سالم

موقع أيام نيوز

تتطرق لحديث آخر فنهضت ضحى تحاول ان تتصرف في الامر تفكر لمن تلجأ لاح في الافق أنس وخصوصا بغياب فريدة لم تنظر وطلبت رقم هاتفه من حنة كانت في حالة من الخجل كبيرة لكن خۏفها على حماتها جعلها تجتاز الكثير منها وها جاءها صوت أنس المرح دكتور أنس مين معايا
ابتسمت تلقائيا رغم الهموم التي تحمل وقالت بصوتها الهادئ ازيك يا دكتور أنس أنا ضحى
الرتم الناعم هذا يشعر بأنه يعرفه قبلا فقال بصوت متزن الحمد لله أهلا وسهلا
تشجعت متابعة معلش لو كنت ازعجتك بس الحقيقة أنا ملقتش حد غيرك اللجأ له في الظرف ده لان كيان مش موجود
ضحى! قالها متعجبا عندما ادرك أنها أخت فريدة وقال بصوت ملهوف خشية ان يكون أمر خطېر خير يا ضحى في ايه
_مامت كيان تعبانة وكنت محتاجة دكتور كويس يجي هنا الفيلا لو سمحت يا دكتور أنس
اجابها مؤكدا الف سلامة عليها اعتبريها بقت كويسه أنا جاي حالا ومعايا دكتور مسافة السكة واكون عندكم
_مش عارفة اشكرك ازااي بجد
_مفيش الكلام ده بينا يا ضحى خليك جمبها وأنا مش هتأخر عليكم
اجابته برضى _في انتظارك
دخلت الغرفة من جديد نادتها كانت تائهة تفتح عيناها قليلا ثم تغمضها پألم كبير ولم تدرك ضحى أنها مصابى بحمى شديدة لم يمر وقت طويل وجاء بسيارته ولسوء الحظ اوقف السيارة خارج الفيلا فجاءت سيارة خلفه مسرعة دفعته للامام قليلا محدثه تصادم بينهما يعد قوي صړخ ألما هو والطبيب المجاور وبينما صدحت صړخت شمس في الأرجاء في الخلف نزل من السيارة متحدثا پعنف يا نهارك مش فايت عندما لمح أنها انثي 
وتابع وهو يرى الضرر الذي لحق سيارته دون سيارتها ايه اللي هببتبه ده العربية باظت منك لله دي لسه عليها اقساط
نزلت من السيارة تئن ممسكه احد ذراعيها وهتف بصوت معتذر اسف مشفتش عربيتك وملحقتش ادوس فرامل
تحدث انس پغضب بتركبي عربية ليه بدل مبتعرفيش تسوقي يا ماما انتوا ملكوش ركوب عربيات
هتفت بغيظ شديد وأنت مالك اركب عربية ولا لأ وبعدين أنت اللي غلطان ده مش مكان للركنة
نزر للعربية بحسرة متحدثا منك لله وكمان بتتفلسفي روحي يا شيخه ربنا موجود
_انا ممكن اصلحهالك عادي يعني
اجابها متضررا مبقبلش العوض يا شاطرة
حدجته بنظرة غاضبة وصعدت سيارتها من جديد دلف هو والطبيب الفيلا يشعر بالڠضب لما حدث بسيارته لكن ماذا يفعل كانت في انتظاره ضحى وسمعت ضجة بالخارج لكنها لم تتوقع ان يكون أنس احد أطرافها فسألته حينما رات منظره العابس في حاجة حصلت
اجابها بسخط مفيش واحدة قليلة الذوق خبطت العربية بتاعتي لا وكمان بتبجح
عضت ضحى شفتاها خجلا منه وقالت_ انا السبب انا اسفة جدا
قاطعها أنس متحدثا ده نصيب اولا ثانيا أنت مالك انت اللي كنت سايقه متشغليش بالك حاجة بسيطة وهتتصلح
ثم سألها بجدية امال والدة كيان فين
اشارت له بعملية _فوق اتفضلوا
اجابها برزانه_ انا هستنى هنا ممكن تطلعي مع الدكتور انت
صعدت معه للاعلى واتم فحص زينات بدقة ونزل لاسفل في الردهة يكتب الدواء ويملي عليها بعض التعليمات ضروري جدا المحافظة لان الدور اللي عندها معدي واعتقد انك حامل فياريت متدخليش عندها الاوضة الا بكمامة وياريت بلاش يكون افضل
تحدث معه أنس للدرجة دي يا دكتور
اجابه بتأكيد_ للاسف آه الحامل ممكن تضر وينتقل لها العدوى بسهوله
هتفت ضحى بجدية ان شاء الله هحافظ متخافش يا دكتور المهم هي هتبقى كويسه
اجابها بتأكيد_ الدوا ده في مواعيده والاكل اللي كتبه تحت ده وهمر عليها كمان يومين اتابع الحالة
_شكرا يا دكتور تعبناك معانا
رغبت في اعطاءه مالا فمال عليها أنس متحدثا عيب كده عدلي ممكن يطردنا من المستشفي أنا وهو
ابتسمت ضحى متحدثه تعبتكم جامد
_تعبك راحة متقوليش الكلام ده سلم لي على كيان والف سلامة عليها
اتسعت عينها باصرار والله مش هتمشوا الا ما تكلوا الحلو ونادت الخادمة لتسرع
اجابها الطبيب الاخر_ مرة تانية لاننا ورانا شغل
لكنه وجد من يسحبه جالسا لجواره هاتفا يا ضحى مش عاوزين نتعبك
_لا تعب ايه يا
دكتور 
ولم تكمل حتى وجدت الخادمة تدخل تحمل صينية كبيرة تحمل أنواع عدة من الحلويات سال لعابه حبا ناولته طبق ممتليء كاد كل قطعة فيه قبل تذوقها الله قالها مع أول تذوق له وكأنها تمر بقلبه لا معدته
ابتسمت ضحى متحدثه بألف هنا
اتفضل يا دكتور وناولت الطبيب الاخر طبق تذوق منه يشكر محتواه وصانعه وكم كانت الجلسة لطيفة حتى ظهرت شمس عض أنس بما يأكل حتى كادت تذهق روحه ناولته ضحى بلهفه كوب ماء متحدثه اشرب مايه
وضع الطبق من يده يطالع شمس وقد افسدت شهيته تماما وهي عندما رأته تبدلت الوان وجهها بجميع الألوان فسألت ضحى أنس عندما اطال النظر لشمس والصمت معا هو أنت تعرفها
ابتسم متحدثا بسخرية طبعا ما هي دي الاستاذه اللي خبطت العربية من شويه
نزلت الكلمة كالصاعقة على ضحى وشعرت بالحرج اكثر من شمس
...
طوال اليوم تشعر بالتوتر هل تخبره ام لا وبالنهاية قررت قطع هذه الورقة ونسيان امرها تماما وكأنها لم تأتيها مطلقا مر اليوم بين ينزه وسباحة دلالا وحنان عشق ومودة وجاء الليل ومازالت تتقلب في الفراش وكأنها على اشواك الحرير خادع وعينها تبصره پخوف من كل شيء لكنها لم تستطع تلك المرة وهي تقترب منه كان موليا ظهره لها مالت عليه تتخده وسادة ترمي عليها كل حمولها وقالت بصوت ناعم عدلي أنت نمت
مممم لسه
كنت عاوزه اقولك على حاجة وصمتت
اجابها بهدوء قولي يا فريدة سامعك
صمتت طويلا حتى تعجب فالټفت لها وجدها تطالعه بنظرات غريبة فسألها بلهفه مالك يا فريدة
_في حاجة حصلت وكنت مش عاوزه اقولك ولا افتكر انها حصلت لكن حاسة اني لازم اقولك مش قادرة اخبي عليك أنا عاهت نفسي النفس الجاي معاك وبيك
عدلي ونهضت تخرج الورقة من حقيبتها متحدثه_ واحنا انبارح تحت في اللوبي العامل جاب لي دي
فتح عدلي الورقة وقرأ ما بها متعجبا معتدلا جالسا على الفراش وهتف ايه ده
_مش عارفة ومش فاهمة
كور الورقة وقڈفها متحدثا ليه مقولتليش من انبارح كنت هتخبي عليا بردة
قفزت على الفراش وكان طالها مس كهربائي وهتفت بصوت متوتر لا طبعا أنت لسه عندك شك فيا أنت مش خلاص سمحتني
اجابها بتأكيد سامحتك بس ليه خبيتي عليا
_كنت مش عاوزه حاجة تعكر علينا فرحتنا ولا يحصل زي ما حصل دلوقت
هدأ من روعه متحدثا بحزن لسه عندك شك في حبي يا فريدة
اجابته وهي تقترب منه تمسك ذراعاه لو شكيت في نفسي أنت لا سكوتي حب مش شك سكوتي خوف على فرحة استنتها سنين تضيع بحاجة مش عارفة يعالم هي ايه
اجابها بثقة يمكن تكون ليك ويمكن لا هي كلام ملوش معني محدد ولا مذكور من مين لمين
اجابته بقلق ممكن بس مش اكيد وبردة ممكن حد عاوز يبوظ فرحتنا انا بقيت بشك في كل حاجة واي حاجة بقيت اخف من بكرة
اجابها بحزن_ حتى وأنا جمبك يا فريدة
ابتسمت بحزن متابعة أنا مبقتش اخاڤ من بكرة الا اما بقيت جمبى
_بس كده مش صح لازم يكون عندك يقين بالله ان مش هيصبنا الا اللي ربنا كتبه لينا
_ونعم بالله يا عدلي عارفه ده بس حقيقي بقى ڠصب عني مش بإديا
تنهد لصدره بقوة متحدثا مش حابب أنك تكوني ضعيفة بوجودي أنا سندك وقوتك
_بحبك اوووي يا عدلي
الحب هل تخبره اياه المعتوة بكلمات هو لا يريد الكلمات هو يريد الغوص معها في بحر من العشق والملذات تاهت بين امواجه وغرقا معا ولم تكتب لهما النجاة
صباحا وهو يداعب خصلاتها بيداه شارد فيما قالته امس وفيما يفكر فاقت في لحظات شروده فاستقامت قليلا تقبل وجنته هامسة صباح الورد
اهداها بسمة الحياة قائلا الورد بس ده الورد والفل والياسمين
صحيت امتى
قبلك على طول تفطري هنا ولا تحت
فردت ذراعاها بحركة ناعسة وقالت لا هنا حاسة ان جسمي لسه مفكش
ضحك مقتربا منها وهتف طب أنك ممكن اعملك مساج يفكه
ضحكت وهي تنهض من على الفراش متحدثه بصرامة كاذبة لا شكرا مبحبوش أنا هاخد شاور يفكني دلوقت
_يا فري فكري أنا بدور على مصلحتك
قهقهت عاليا وهي تدلف الحمام الخاص بالغرفة ابتسم بسعادة وراحة فضحكاتها عنده تساوي كنوز الدنيا
...
لم تلتزم ضحى بكلمات الطبيب بل كانت تدخل الغرفة وتهتم بزينات بنفسها شخصيا لم تتركها وحدها استعانت بالله ودعته ان يحميها ويحفظ جنينها وبدأت زينات تتعافى ولجوارها ضحى الانسانة التي لم تسلم من سمها يوما تطالعها پغضب ما كانت تتمنى أن يكون لها فضلا عليها يوما لكن جاء اليوم الذي حدث فيه ذلك رغم انها لن تعترف بذلك ابدا فكل شيء لديها له حل وفي قراره نفسها تشعر أن ضحى ما رافقتها في مرضها الا لتتفاخر بذلك ويكون لها ذلة وهي لن تمنح أحد الحق في ان يمسك عليها ذلة مطلقا تتوعد لها في نفسها ولنرى من سيضحك في النهاية لكنها صامتة الان لسببين غياب ابنها الذي وعدها بالعودة في اقرب وقت وحتى تتعافى
...
جلست على الفراش تشعر بأن الدنيا ترفعها للسماء وبعدها اخر أرض مرارا وتكرار حتى اهلكتها باتت انفسها مكتومة ضائعة وحيدة لا يد تمتد تسندها ولا كف يربت على ظهرها المنحني قبل اوانه فتح الباب بعد أن طرقه ودخل متحدثا بجدية لامستها في كلماته يالا عشان اوصلك البيت
استمعت للكلمات لم تستوعب ما قاله تحديدا الا بعد دقائق وهو ينتظر حتى رفعت وجهها تسأله أنت عرفت أنا مين
_لا كانت كلمة واحدة لكن تأثيرها كان كبركان اصابها فاهلكها دون نجاة
_قومي معايا
_على فين سؤال رجاء لا تعلم ماهيه من الاساس
_اجرت لك شقة تقعدي فيها لحد ماترجع لك ذاكرتك من تاني
_طب وهتعمل معايا كده ليه
اجابها بهدوء_ اعتبريها انسانية مني
قالت بسخرية رغم الحزن_ قصدك شفقة يعني
هتف بغلظة_ ولو حتى شفقة المهم انك تكوني بخير لحد ما تعرفي انت مين .. ممكن تقومي يالا
ترك لها حرية الاختيار فلم يكن امامها سوى القبول صعدت لجواره السيارة في صمت مهيب لم يحاول اي منهم اختراقه اوصلها كانت مترددة خائڤة فهو بالنهاية شخص لا تعرفه بل هو شخص اذاها دلف قبلها متحدثا_ ادخلي وسيبي الباب مټخافيش مش هعملك حاجة صدقيني
لحظات ولم تجد نفسها سوى تتبعه وتركت الباب مفتوح اخبرها في هدوء_ المطبخ من هنا والثلاجة والفريزر فيها اكل كتير متقلقيش
_هنا اوضه النوم
واشار لطاولة صغيرة تحمل عدة اشياء
وقال وده تليفون مسجل عليه رقمي لو احتجتي اي حاجة في اي وقت كلميني وده حاجات ليك اتمنى ذوقي يعجبك
تطلع لها ولصمتها لم ينتظر كلمة شكر وغادر وقبل أن يغلق الباب وضع على طاولة صغيرة بجواره_ ودي مفاتيح الشقة كلها عشان تطمني ولزيادة الامان في قفلين لو حبيتي تستخدميهم واغلق الباب خلفه
جلست لجوار الطاولة وامسكت الهاتف تتطلع له يعد تليفون جيد دفع فيه عدة الاف لم يبخل عليها وفتحت الحقائب لترى ملابس متعددة متنوعة نهضت تحمل واحدا منهم تريد الاستحمام وارتداءه لتشعر براحة
تمر الايام وتتسأل لما يفعل معها ذلك تتعافى نفسيا وتراه قريب لا يبخل عليها ولا يطلب منها شيء ترتدي الملابس بسعادة وهو يشعر بسعادة اكبر وهو يراه تناسبها تماما وسعيدة بها حتى جاء اليوم الذي فاجئها بطلبه تتجوزيني
تلعثمت متحدثه اتجوزك!
_ايوه أنا حبيتك واتعلقت بيك وبقبت بفكر فيك ليل نهار محتاجك جمبي محتاج واحدة ست في حياتي ومش عاوز الحړام وهوفر لك كل اللي تطلبيه مش هظلمك
كان جوابها المحير سبني افكر
ينتظر الرد جاءها ثاني يوم حتى يعلم الجواب ووعدها انه في كلتا الحالتين لن يتخلى عنها كان جوابها المريح له نفسيا موافقة
ابتسم متحدثا اكلم المحامي واجيب الشهود واجي على طول دلوقت
تعجبت متحدثه ليه محامي
_هنخليه جواز عرفي مؤقتا
_عرفي!
_مالك اتاخدتي كده اكيد هيكون الجواز عرفي انت ناسيه أنك فاقدة الذاكرة
ابتسم وهو ينهض متحدثا_ بس مش عارف هنكتب اسمك ايه في العقد على العموم هسيبك تفكري لحد ما ارجع وغادر متجها لباب الشقة
نهضت خلفه متحدثه بعد تفكير سريع هنكتب جمانة في العقد
الټفت لها متحدثا بهدوء مفيش مشاكل جمانة حلو
_نكتبه لحد ما ترجع لك الذاكرة ونشوف أسمك الحقيقي ايه
اجابته بتوتر وصوت مهتز رغم هدوءه _هي رجعت خلاص
الټفت لها بكامل جسده مشدوها وقال بصوت متلهف طب مقولتيش ليه انها رجعت لك
اجابته بصوت يقطر حزنا ممكن مجوبش على السؤال ده
تعجب ردها لكنه اقترب متحدثا_ يعني انت دلوقت فاكرة كل حاجة وعاوزه تتجوزيني بمحض ارادتك
اجابته في نفسها _مضطرة للاسف ثم اومأت في صمت
فسألها بلهفة طبعا أنت بكر رشيد
رفعت نظرها له اكان يتوقعا لم تدخل دنيا ماذا لو علم بما حدث قبل زواجها من ماهر ظلت تتطلع لها عدة لحظات ثم قالت بصوت مهتز لا مطلقة
اتسعت عين كيان ما كان يتوقع انه سبق لها الزواج شعرت بالتردد والصراع القائم بداخله فسألته دون مواربة ايه غيرت رأيك
_لا مش كده كل الحكاية كنت متوقع أنك متجوزتيش قبل كده شكلك صغير في السن ومفيش خواتم في ايدك
نظرت سريعا ليداها الخالية تتذكر خاتم ماهر فشعرت بقشعريرة اصاپة جسدها لا تعلم سببها ثم سألته بتوتر وهي تنظر لكفه الايسر أنت متجوز لانك لابس خاتم في ايدك صح
تنهد متحدثا زي ما احترمت رغبتك في انك متتكلميش عن حياتك أنا كمان مش هتكلم عن حياتي
شردت بعيدا خائڤة من القادم
_جمانة قالها يستشعر الاسم ويخرجها من حالة التوتر التي اصابتها ثم قال بصوت هادئ عندما رفعت عيناها له هجيب المحامي والشهود ومش هتأخر
_براحتك قالتها لظله وهو يغادر تشعر بأنه المخرج الوحيد أمامها تتزوج منه أم تتزوج رجل يماثل والدها في العمر وقتها يكن الافضليه له فهو على الاقل شاب وسيم غني سيعوضها ويقف لجوارها لتسترد حقها هذا ما ستطلبه من ابن عمها
مر الوقت وجاء بالمحامي والشهود كانت في الغرفة تنتظر قدومه ترتدي ثوب وردي مجسم للخصر ومنفوش من الأسفل قليلا طرق الباب فأذنت له بالدخول طلبها لتخرج لينهي الامر سريعا لكنها اوقفته متحدثه ممكن تقعد من فضلك عاوزه اتكلم معاك في حاجة مهمة الأول
تعجب طلبها لكنه دخل واغلق الباب خلفها متحدثا خير يا جمانة اتكلمي سامعك
حمحمت تجلي صوتها متحدثه انا ليا شروط قبل ما نكتب
تم نسخ الرابط