رواية اريدك بالحلال بقلم ايمان سالم
المحتويات
ومالت على اذنها تهمس هو صحيح الموضوع ده
نظرت لها ضحى في تردد وهتفت ايوه يا حنة
اعتذرت منهم وابتعد باختها قليلا تسألها بشك ليه يا ضحى تقبلي بوضع زي ده ليه
اجابتها بحزن وفيها ايه يا حنة عمو طيب وانا بحبه مفيش مشكلة لما يقعد معانا هو مسكين مبيتحركش كتير اصلا زي ما انت عارفة يعني مش هيضايقنا ولا حاجة
_ هو اللي اجبرك مش كدا سألتها بشك
_لا محصلش ليه بتقولي كدا وبعدين حتى لو فرض عليا مش شايفه فيها حاجة يا حنة مهما كان هو والده وليه حق عليه لو عاوزه معاه مقدرش اعترض
هتفت حنة في شك مش عارفه بس مش غريبة يقعد في شقتكم وفي بيتهم لا
شردت ضحى فيما حدث بينها وبين كيان سابقا لكنها بررت متحدثه هو دلوقت اتحسن عن الاول وبعدين هنا ولا هنا بيته برده يا حنة
زفرت حنة متحدثه وجوده مسئولية انت حرة اللي يريحك اعمليه بس المهم تكونوا متفاهمين وبعد كدا كل حاجة امرها سهل
اومأت ضحى في تأكيد لكزتها حنة متحدثة حماتك دي عقربة مفيش كلام
ضحكت ضحى متحدثه بس لحد يسمعك الحيطان ليها ودان وأنا مش ناقصة هي على اخرها اصلا
هتفت حنة في استياء جبانة!
اقترب انس منهم متحدثا الحلويين واقفين لوحدهم ليه
شهقت ضحى بينما ابتسمت حنة وقالت اسمه برقة دكتور أنس
همست ضحى لنفسها مع ظهور بسمة ناعمة شكل الصنارة هتغمز بجد ولا ايه
على الطاولة ما عاد قادر على الصمود اكثر وخصوصا عندما عاد اليها من جديد يتسأل پجنون هل يوجد بينهم شيء هل سترتبط به فاض الكيل بمونيكا وقررت التحدث على استحياء مالك يا وسام شكلك متضايق في حاجة مضيقاك يا حبيبي
الټفت يتطلع لها في حنق متحدثا هتضايق ليه احنا في فرح يا مونيكا مش ميتم متركزيش بس معايا
اومأت متحدثه_ معاك حق حيث كدا تعال نرقص مع العروسة والعريس هناك
نظر للمكان المتواجد به العروس وكل من حولهم يرقصون زفر بقوة وهو ينهض معها يلبي طلبها لعل ڼار غضبه تهدئ قليلا وتلتفت له من اراد رؤيتها منذ بداية الحفل وهو يكابر
يقف وسط جمع من الذكور نادته بأعين تبكي بكاء التماسيح كيان
الټفت يتطلع لها بتعجب ماذا تفعل هنا وماذا تريد اقترب منها يسألها بتعجب مالك بټعيطي ليه يا شمس
_يرضيك كدا يا كيان اتبهدل ويتمسح بكرامتي الارض واقتربت پبكاء ترتمي على كتفه
توتر كيان فالكل حوله والنظرات حولهم لا ترحم ابعدها قليلا متحدثا بتوتر اهدي بس وفهميني حصل ايه ومين زعلك!
_وهتجيب لي حقي سألته بحزن مفتعل
اجابها بتأكيد طبعا هجيب لك حقك ودي عاوزه كلام
اشارت للبعيد متحدثه خطيبتك واختها بهدلوني وشتموني وانا مرضتش ارد عليهم عملت حساب ليك قلت انت هتجيب لي حقي منهم
اتسعت عيناه متحدثا بتعجب شديد ضحى! شتمتك متأكده
هتفت باستنكار ودموع تماسيح وهكدب عليك ليه يكونش غيرانه منها يعني وانا اللي قلت هتجيب لي حقي اول ما احكيلك اكيد طبعا مش هتغلط خطيبتك وتزعلها و أنا مش مهم
نظر لها متعجبا وبالنهاية قال پغضب خفي لاحظته في تغير نبرته لا هجيبه وحقك عليا لو هي زعلتك زي ما بتقولي
هتفت وهي تتمسح به كهره صغيرة كنت واثقة أنك مش هتضيع حقي ابدا ربنا يخليك ليا يا كيان يا بن عمي
حمحم كيان متحدثا روحي اغسلي وشك وكفاية عياط وانا هتصرف
_مالي هيكون مالي يا كيان محدش كسرني غيرك أنت وبس!
هتف في غيظ _ماما بلاش الغاز اتكلمي على طول أنا على آخري
سالته بحنق ليه معرفتنيش أنك ناوي تقعد باباك معاك في شقتك الجديدة ازاي حاجة زي دي تخبيها عليا بقى أنا آخر من يعلم
ارتفع حاجب كيان في تعجب وغيظ وقال اخيرا بنبرة مټألمة مش فاهم دا زعل ولا ڠضب ولا رفض وضحى بس عشان اعرف اجاوبك ولا من الاساس الموضوع دا يشغلك ليه يا ماما هو الانسان دا يمثلك ايه اصلا
هتفت في ڠضب ولد متنساش إني امك وهو جوزي ايه الكلام ده!
قاطعها كيان متحدثا بصلابة بلاش تجملي الحقيقة يا زينات هانم قولي كان جوزي وتخليت عنه ولا ايه
_كيان ..! قالتها پغضب شديد
زفر يمسح وجهه متحدثا انا اسف المكان مش مناسب اننا نكمل كلامنا بعدين نتكلم في الموضوع ده اذا كنت لسه ناويه تكمليه ياماما بس قبل ما امشي عاوز اسألك على حاجة هي فعلا ضحى وحنة غلطوا في شمس
رغم ڠضبها من كيان والذي جعلها في حالة يرثى لها لكن عند تلك النقطة وسؤاله عن ما حدث بين ضحى وابنه عمه شعرت بأنها فرصة لسحقها وافساد العلاقة فرصة جاءتها دون سعي فردت پغضب ضحى مغلطتش لكن اختها غلطت في شمس وفعلا البنت اتحرجت جامد قدام كل قرايبنا اخت خطيبتك دي شرشوحة
اتسعت عين كيان وقال بنبرة غليظة طب ليه متدخلتيش يا ماما
زفرت بقوة متحدثه وادخل وفي الاخر تيجي تلومني هما عندك اهم اتصرف انت معاهم مش دي شورتك متدخلنيش بينكم يا كيان انا كده كده كلمتي تقيله عليك وعليكم كلكم عن أذنك وتركته مغادرة المكان ومازال ڠضبها لم ينتهي بعد
رغم انها لم تغضب من رد حنة على شمس لكنها قالت ذلك نكاية في ضحى لافساد العلاقة بينهم اقترب كيان من ضحى وحنة فوجد أنس يتحدث لهم شعر بالڠضب الطفيف لكن بالنهاية اعتذر مطالبا ضحى بالذهاب جانبا لانه يريدها في امرا هام وقفت معه بوجه بشوش تنتظر ما سيقول ربما كانت كلمات تسعد قلبها اطلق كلماته عليها كالړصاص بلا رحمة أنا مبقتش قادر افهمك ازاي تعرفي ماما موضوع والدي ليه تتكلمي في حاجة زي دي معاها وكأنك بتتفضلي علينا ده اولا
جاءت لتبرر هتف بنبرة اغلظ وشمس ليه تتكلموا معها انت واختك بالطريقة دي وتغلطوا فيها انت مش عارفة انها قريبتي يا ضحى ليه كدا ليه هو دا اللي مستنيه منك في يوم زي ده يا خسارة ثقتي فيك مكنتش متوقع منك كده ابدا
_والله يا كيان مش زي ما أنت فاهم اسمعني الاول
هتف بغلظة دون أن يترك لها فرصة لازم تعتذري لشمس على اللي حصل وبعدين نتكلم وافهم
صعقټ لا تصدق ما يطلب فهي من الاساس لم تخطيء بشيء فقالت بنبرة متعجبة اعتذر ليها ليه انا معملتش حاجة اصلا انت ازاي تسمع لها وتصدقها وانا لا!
هتف بغيظ_ مش لوحدها اللي قالت لي عشان تبقى عارفة
تجمدت ضحى دون رد
سألها بغيظ سكتي يعني دلوقت يالا عشان نراضيها واوصلك كفاية كدا
نظرت له بغيظ شديد وبالنهاية هتفت مش هعتذر لحد أنا مغلطتش فيها يا
كيان لو كنت غلطت كنت هعتذر أنما انا مغلطتش انا اسفة مش هقدر اعمل كده
نظر لها متعجبا لا يصدق رفضها القطعي بتلك الطريقة وبالنهاية تركها وغادر الحفل كله شعرت وكأن خنجر شق حلقها تكاد تختنق تريد ان ينتهي الحفل سريعا تريد الاختباء عن اعين الجميع التي لا ترحمها وخصوصا بغيابه فجأة عن الحفل وضعها في وضع سيء لن تنساه له لاحظت حنة ما حدث فسألتها بقلق حصل ايه
فلم تخبرها سوى انه خلاف بسيط حدث بينهم حمدت حنة الله على وجود أنس اليوم فكيف كانوا سيعودوا لولا وجوده وغادروا معه تاركين خلفهم قلوب مشټعلة
...
شهقت فريدة وهي تستمع لصوت بالخارج افزعها سألها عدلي بلهفه في ايه يا فريدة
_مش عارفة بس تقريبا كده حاجة حصلت بارة صوت عالي اوي! استنى اشوف في ايه
ازاحت الستار قليلا عن النافذة لتهتف بشهقة عالية شكلها حاډثة كبيرة طب اقفل هنزل اشوف في ايه وبعدين نكمل كلامنا
_ بلاش تنزلي دلوقت لان الوقت اتأخر يا فريدة
هتفت بتأكيد وهي تضع حجابها_ لا مش هينفع جايز حد يكون محتاجني أنت ناسي اني دكتورة هنزل يا عدلي ومتخافش ان شاء الله خير هكلمك اول ما أطلع اطمنك
_هستنى طمنيني عليكي اول ما تطلعي
_حاضر يا حبيبي واغلقت الهاتف معه ثم اتجهت سريعا لاسفل
كان الحاډث تصادم بسيط نتج عنه اصابات طفيفة ساعدت فريدة من يحتاج كونها طبيبة وانتهت وغادرت تحفها دعوات طيبة حتى وصلت مدخل العمارة خطوتان وشهقت بفزع وهي ترى ترك أمامها تلعثمت بشدة وهي تنطق اسمه كان يقف بثبات يضع يده في جيوبه يرتدي معطف اسود ذقنه ناميه بعض الشيء كأخر مرة رأته فيها اقترب منها متحدثا بثبات ازيك يا فريدة
يسألها عن حالها كم هو وقح شعرت بأنها تبغضبه بشدة لدرجة انها ارادت تخطيه والصعود لاعلى والا ستموت اختناقا فاقترب منها كي يمسك ذراعها سحبت نفسها للخلف تطالعه پغضب متحدثه اياك تعملها تاني المرة الجاية مش هسكت لك يا ترك
اتسعت عيناها متحدثه پغضب أنت عاوز ايه مني جات لك الجرأة تيجي لحد بيتي كمان مش كفاية المستشفى وشغلي اسمي اللي دمرته في ثواني
هتف مؤكدا لو عاوز ادخل جواكي حتى يا فريدة هعمل بس أنا عاوز كل حاجة برضاكي وجايلك تاني وبخيرك ابعدي عنه وارجعيلي هو ميستهلكيش أنا بس اللي استاهلك انت متعرفيش أنا بحبك ازاي عمر ما حد هيحبك قدي حتى هو
_أنت مچنون أنت عمرك محبتني لو حبتني فعلا زي ما بتقول عمرك متأذيني أنت كداب
_لا بحبك يا فريدة ابعدي عنه واوعدك كل حاجة ترجع زي الاول واحسن
هتفت ببسمة ساخرة بس أنا مش هبعد عنه مهما حصل حتى لو ھټموټني أنت
فاهم ابعد أنت عننا
اجابها بثقة وهو يتحرك ليغادر مش أنت اللي ھتموتي هو يا فريدة
نظرت لظله وهو يغادر بكره وخوف تشعر بأن ما قاله ټهديد صريح اللعڼة ماذا ستفعل يضغط على نقطة ضعفها عدلي صعدت لاعلى وجدت على الدرجات قطة صغيرة بيضاء كثيفة الشعر افزعتها في البداية لكنها امسكتها ثم قربتها منها بحظر وهي تفرك شعرها متحدثه أنت تايه ولا ايه يا كميلة انت
كانت القطة خائڤة شعرت فريدة بالشفقة حيالها فقررت أن تأخذها معها وتطعمها عل اطعامها يكون سبب في فك الكرب الذي تحياه
...
في الفيلا الخاصة به تراقب كل الموجودين تريد استغلال فرصة واحدة للهرب لن تتهاون في ذلك لكن كل الفرص غير متاحة حتى حدث خطأ غير مقصود من الخادمة الخاصة بها او بالمعنى الادق الجاسوسة التي تنقل له ادق تفاصيلها اليومية خرجت الخادمة من الباب الخاص بالخدم وتركت الباب دون اغلاق كامل اسرعت جمانة تغادر من الباب تراقب المكان حولها بعينان خائفتان وأكثر ما يقلقها ان يراها احد الحرس بالخارج ويفسد عليها خطتها لا تعلم بأن إيفان مفكوك الان ويتجول في الحديقة بحرية تامة وعندما أحس بها أنطلق بأقصى سرعه لديه يهجم عليها فهي بالنسبة له شخص غريب عندما لمحته خلفها اطلقت صرخه قوية حركت الساكن من حولها كان ماهر قريب منهم في الحديقة من الامام تتبع صوت صرخاتها العالية مذعور يتسأل ماذا يحدث وفي لحظة تذكر إيفان وانه خارج قيده وربما تصرخ بسبب هجومه عليها زادت صرخاتها زفر بقوة يلعن ويسب واسرع يركض بكل قوته يسرع قبل أن يمزقها هذا الۏحش حاولت الركض بكل ما تملك من قوة لكن نهاية الركض سور وقفت تلهث بقوة تفكر في عبور السور للخارج وبالفعل لم تستغرق ثوان ورفعت نفسها قليلا على الجزء البارز من الحائط لكن ايفان بحركة واحدة قفز بكل قوته كانت سحبه مؤلمة ارتطمت بالارض بالنهاية سيطر عليه ماهر وجاء من خلفه حارسان كاد ماهر ان يقتلهما بنظرة عينيه وغضبه القائم اخيرا سحب احدهم إيفان لمكانه المخصص والاخر سأل ماهر بقلق حضرتك اټجرحت اتصل بدكتور
رفع ماهر يده في صلابة وغيظ متحدثا_ هات بس شنطة الاسعافات من جوه بسرعة
ترك امر ذراعه ونظر للمسحولة ارضا يتطلع لها في غيظ شديد تتألم لكنها تستحق ما حدث لم يحركه تجاهها الشفقة لكن الملعۏن من تحرك بمشاعره الحبيسة ونزل ارضا يحدثها بثبات انفعالي يستدعيه خلاص اهدي خدوه حصل لك حاجة عضك
بكت بهسترية شديدة تضم جسدها المټألم شعر بالڠضب منها وعليها فرتب على كتفها متحدثا اهدي لو تعبانة ولم يكد يكمل حتى صړخت مټألمة
فصړخ بإنفعال كبير قومي يالا لو تعبانة اوديكي للدكتور وبلاش عياط غلطانه وكمان بټعيطي ايه اللي طلعك زي الحرمية تتسحبي كده قومي يلا وحسابنا بعدين
رفعت وجهها متحدثه پقهر يارب اموت واستريح من كل حاجة ومنك
نهضت پألم تشعر أن عظامها تحطمت كلها بلا استثناء تحاول اخفاء عرجها عن اعينه المشتعله لا تعلم بأنه مستاء لدرجة ان الحارس جاء بالاسعافات امره ماهر بحسم وصلابه قبل ان يغادر_ ډخلها تاني وعينكم على جمانة هانم اي غلطه المرة الجاية ولو صغير مش هعديها بالساهل سامعني
غادر غاضبا يكاد لا يرى امامه الغبية مازالت تريد الهرب يسعى للمسامحة والغفران وهي لا تهتم بل تزيد الأمر سوء كل ما يهمها نفسها مازالت انانية غبية عنيدة لا ترى سوى الإبتعاد غاية
في السيارة يقود بسرعة چنونية شرد للحظات يتذكر كلمات والدها والتى كانت كأعتذار عما قاله له سابقا وعما فعله لكنه بالنهاية اخبره انه أب ويريد مصلحة ابنته الوحيدة
يريدها ان تحيا بخير معززة مكرمة ضحك بقوة وهي في كل الحالات لا تحيا ولن تحيا كما يريد والدها فهي من رخصت نفسها واعطتها لسكير يدنسها تحت مسمى الحب بما نفعها الحب وهو كل يوم مع امرأة غيرها غبية على شاكلتها تعطيه ما يريد ليلقي لها بعض الاموال صباحا او يخبرها ان ما حدث كان برغبتها ولا دخل له بذلك لو الحب بتلك الصورة لعڼة الله عليه وعلى كل من يفكر به فالحب اسمى من ذلك بكثير زفر بقوة ف روحه تحترق وهي لا تعلم عما يعانيه شيء اتجه لكافية بالعادة كان
يسهر
به قبل دخولها حياته منذ أن ارتبط بها ابتعد عن الكل اكتفى بها وهي لم تكتف به بعد
دخل وكم رحب به الجميع بداية من الامن للمسئول عن المكان وجد هناك اخيه الكبير والذي اخبره العامل بذلك منذ دخوله انه هنا مع اصدقاء منذ وقت انضم لهم يحاول الخروج من الحالة النفسية السيئة التي تلازمه في قربها حتى في بعدها يحاول الخروج من تلك اللعڼة ولو قليلا لم يسلم من بعض كلمات الرجال عن كونه
متابعة القراءة