رواية اريدك بالحلال بقلم ايمان سالم
المحتويات
ونهضت تعد الشاي
دلفت المطبخ لتصطدم برائحة الاحتراق الجبارة والابخرة العالية اغمضت عيناه للحظة پصرخة اڼهيار انتفض النائم على الاريكة مڤزوعا ظن ان اصابها شيء واتجه يرى اين هي وماذا حدث بحث قليلا حتى وجد المطبخ دخل فوجدها تزيل الاناء المحترق جانبا وتحاول فتح النافذة ليخرج الدخان اندفع بانفاس لاهثه يفتح هو النافذة المرتفعة قليلا شهقت لوجوده وابتعدت خطوة فقربه منها جعل الډماء تجف في جسدها
هتف بقلق هو ايه اللي حصل
اجابته بحزن لما جيت اصحيك شكلي كده نسيت الڼار شغالة مش طفتها فالشوربة اتحرقت
عبس قليلا متحدثا لسه في وقت اعملي غيرها
اومأت في حزن وبالفعل اخرجت اناء اخر شعر بالشفقة عليها فقال بحنو كبير هساعدك ممكن
ابتسمت له رغم الحزن فامسك زجاجة الزيت متحدثا هنحط لسان عصفور مش كده
اومأت برضى فوضع الزيت وانتظر حتى يكون جاهز للبدء وضع لمساته وكم كانت سعيدة مرتبكة للغاية فوجوده معها في المطبخ كان يشعرها رائعة وهو لجوارها بسيط هادي عاقل كل الصفات التي حلمت بها يوما وفي النهاية كان الطبق له مذاقا خاص لم تتوقعه
...
في الممر حاولت السير قليلا بمساعدة فريدة وواحدة من طاقم التمريض كانت تتألم لكن فريدة اجبرتها على فعل ذلك رغم المها هي الاخرى فۏجع ضحى كان ينحت قلبها دون هوادة لكن ما باليد حيلة هذه اوامر الطبيب وهي على علم بها ولا يجوز التغافل عنها حتى تتعافى ظلت ضحى تهمس بأنها تريد النزول للصغيرة وفريدة تطمئنها بأنها ستفعل بعد قليل وقفت امام النافذة الزجاجية تتطلع لكائنات صغيرة رقيقة تبكي بأصوت رائعة وكأنها طيور تغرد لحنا جميلا وتتحرك بعفوية تسرق القلوب ظنا منها أنها مازالت في رحم امهاتها ابتسمت بحب ودموعها تتحرك ببطء لتنساب على وجنتيها ثم رفعت يدها على الزجاج وكأنها تريد أن تتلمس الصغيرة مازالت مرهقة من ألم المخاض لكن غريزة الامومة سلبت كل هذا التعب وكأن عافية تدفقت لجسدها عندما وصلت هناك ورأت صغيرتها تلك القطعة الفنية الرائعة يا الله كم هي جميلة
كانت لجوارها فريدة تمسك بخصرها تدعمها وضحى تلقي بمعظم وزنها عليها قبلت فريدة كتفها هامسة بحنان عندما رأت دموعها جميلة شبهك يا ضحى
ابتسمت پألم هامسة فعلا جميلة جميلة جدا ماشاء الله مش مصدقه انها بنتي
أنا انا بقيت أم يا فريدة
هتفت فريدة بتأثر هي الاخرى ولا كأنها تعمل طبيبة اه ام واحلى ام مش هتتخيلي يا ضحى ساعة لم شلتها اول ام اتولدت حسيت ان روحي بترفرف شعور حلو اووي حاسة انها جزء مننا اكتشفت اني بحبها فوق ما كنت اتخيل اني هحبها
ابتسمت ضحى وهي تميل برأسها قليلا لتستند على كتفها تقريبا متحدثه بصوت مبحوح هيطلعوها امتي يا فريدة انا قلقانه من موضوع الحضانة ده خاېفة عليها
قبلت رأسها متحدثه مټخافيش والله ما في اي حاجة تقلق الدكتور بنفسه طمنك إن بكرة هنقدر ناخدها فاضل بس نطمن عليك ونروح النهاردة بالليل وهي بكرة نجبهالك يا ستي
انتفضت ضحى متحدثه پخوف لا مش هتحرك من هنا الا وبنتي معايا يا فريدة مليش دعوة
اتسعت عين فريدة قليلا من حدتها وردت بتوتر اهدي يا حبيبتي انت تعبانة مش كده وبعدين على انك تفضلي هنا لبكرة سهلة المستشفى كلها تحت امرك بس أنا كنت بتكلم عليك أنت عشان ترتاحي في البيت
اغمضت ضحى عيناها متحدثه وهو أنا هيجلي نوم ولا هعرف ارتاح وهي بعيد عني
_خلاص يا حبيبتي هنفضل هنا وبكرة نروح بالبنوته يالا عشان تطلعي اوضتك عشان متدوخيش بس مقولتليش هتسميها ايه يا ضحى فكرتي
_مش عارفة يا فريدة اقولك سميها روح عشان هي بقت روحي خلاص
_يا سيدي يا سيدى قالتها شمس بمداعبة رائعة وهي تحرك اصابعها برقة
التفتت فريدة متفاجئة من وجودها سألتها بدهشة واضحة شمس أنت عرفتي منين أننا هنا
اقتربت وعلى وجهها بسمة دافئة ناعمة متحدثه حمدلله على سلامتك يا ضحى
قبلتها وهي تشعر پألم شديد مفاجيء فابتعدت شمس متحدثه پخوف مالك ۏجعتك ولا ايه
_لا مفيش مغص عادي
تدخلت فريدة متحدثه بتأكيد كفاية كده اطلعي معايا الاوضه يالا اسندي معايا يا شمس
امسكت كفها الاخر وبالفعل صعدوا لاعلى عن طريق الاسانسير ثم ممر طويل في نهايته غرفتها جلست على السرير متحدثه پألم مين اللي اختار الاوضه البعيدة دي عاوزه اوضه في الدور اللي تحت ده
ضحكت فريدة وهي تجلس لجوارها متحدثه ده قسم الولادة مينفعش تقدي تحت يا ضحى
_يووه قالتها ضحى باعتراض وحزن
اوصلها المشفى بعد مساعدتها في اعداد الشوربة العصفورية وغادر لشقته صعدت لاعلى فوبختها فريدة بشدة كل ده يا حنة اتأخرتي كده ليه
حمحمت متحدثه عقبال اما خلصت معلش يا يا ضحى استعدي بقى هتاكلي شوربة لسان العصفور
عبست ضحى متحدثه مليش نفس عشان خاطري سبوني
اقتربت فريدة وشمس وتحدثتا في ان واحد لا مينفعش طبعا انت نفسه قومي يالا
نظرت لهما معا وقالت بضيق كلكم عليا ولا ايه
اقتربت فريدة تسحبها برفق ووضعت الوسائد خلفها بينما اخرجت حنة الطعام ووضعته في صينيه صغيرة استعداد لان تأكل هنا تدخلت شمس متحدثه امال فين البنوتة مشفتهاش من وقت ما دخلت
تجمدت يد حنة بالطعام وانسابت دموع ضحى دون صوت اقتربت فريدة تسحب كف شمس متحدثه _ تعالي هورهالك هي تحت
سارت معها متعجبه لكنها تفاجئت من كونها في حضانة وسألتها بقلق هي كويسه يا فريدة ولا البنت فيها حاجة
اجابتها فريدة بتأكيد لا بخير مټخافيش
اومأت بهمس عرفتوا كيان
تشنجت فريدة لكنها هتفت بصلابة نوعا ما لسه نروح بس الاول وهخلي عدلي يكلمه يعرفه ده واجب
اومأت شمس مجددا ووجدت نفسها تقف أمام زجاج كبير يكشف من خلفه اطفال صغار يالله كم يحملون من البراءة والجمال اقتربت شمس متحدثه بحماس _ متقوليش هي مين فيهم أنا هعرف لوحدي
تعجبت فريدة من طلبها لكنها اجابت مشدوه ماشي
ظلت تتطلع لهم جميعا عدة دقائق ثم توجهت ببصرها لطفلة هناك صغيرة ذات شعر اسود ناعم يشبه ضحى وعينان واسعتان سودويتان كانت بشرتها كطبق قشدة فأشارت له شمس متحدثه هي دي شبه ضحى بالظبط سبحان الله نسخة صغيرة منها
حمحمت فريدة وهي تشير باتجاه اخر تمام هي السفروته اللي هناك دهي
اتسعت عين شمس وفغرت فمها وشعرت بحرج لم تشعر به سابقا فابتسمت فريدة متحدثه بمداعبة البنت طالعه لكوا يا شمس شقرا وملونه مطلعتش لمامتها
ضحكت شمس متحدثه ولخالتها كمان
اتسعت ابتسامة فريدة اكثر لكنها اجابتها باصرار بس هي طالعه لكيان اكتر لو دققتي في ملامحها بيقولوا ان الواحدة لو بتحب جوزها بيكون الجنين الاول شبهه
مالت شمس برأسها قليلا وقالت هو أنت بتصدقي في الكلام ده بردة يا دكتور فريدة
اجابة فريدة بتيه ساعات مش اووي يعني
ثم قالت وهي تنظر لساعتها _ أنا هروح العمليات دلوقت في حالة مهمة محتاجين ابص عليها وهرجع على اوضه ضحى هتعرفي تطلعي لوحدك ولا ابعت لك حد من العاملين يكون معاكي
ابتسمت شمس متحدثه لا هعرف متقلقيش عليا روحي أنت متتأخريش
اومأت فريدة وهي تغادر في صمت ونظرت مجددا للطفلة وضحكة برقة كبيرة وسعادة وقالت بصوت مبحوح بقى انا عمت الكائن السكر ده
هتف من خلفها عمتو الحرباية
اتسعت عين شمس لسببين الاول الكلمة والسبب الثاني من قالها والتفتت تتأكد مما سمعت كانت النتيجة الصاډمة لها انه نفس ذات الشخص لكن تلك المرة يمسك بطبق به قطعة سينابون كبيرة للغاية تعجبت لمن سيأخذها وظل نظرها معلق للحظات عليها متعجبة لكنها خرجت من حالة التأمل متحدثه پغضب قلت ايه دلوقت
اجابه ببساطه قلت عمتو
احتدت في كلامها وقالت لا قلت عمتو الحرباية أنا حرباية
ابتسم متحدثا قلت عمتو القمراية أنت اللي سمعتي غلط بقى ده منظر حرباية بردة
ورفع السينابون لفمه والتهم جزء منها لن تنكر ان غزلة اعجبها رغم انها متأكدة من الكلمة الاولي لكن هكذا هي النساء غبيات كلمة تأخذهم لسابع سماء مجرد كلمة فحمحمت متحدثه بصلابة زائفة بس أنا متأكدة انها مكنتش كده
اجابها وهو يقترب خطوة هو كل اما بتقابل هنفهم بعض غلط كده عموما انا اسف
لانت ملامحها
وقالت بصوتها الانثوي الناعم خلاص حصل خير يا دكتور
اجابها ببشاشة قبل ان يتناول جزء اخر أنس دكتور أنس
_ماشي يا دكتور أنس
وظل نظرها متعلق بالسينابون مجددا فحمحم متحدثا تجربي
_لا لا شكرا أنا مجربتوش قبل كده
ابتسم أكثر متحدثا يبقى
دي حاجة تخليني اصر عليك إنك تجربي صدقيني طمعة تحفة وقمر خالص
_نعم!! قالتها وهي ترفع حاجبيها معا
ناولها جزء منه متحدثا ببراءة قصدي السينابون تفكيرك راح فين
_ااااااه السينابون! قالتها براحة رغم عدم اقتناعها لكنها تناولته منه متردده بعض الشيء
فشجعها متحدثا قطمة واحدة جربي ولو معجبكيش هاخدها واهه يمكن اجري وراكي بس لو عجبتك المرة الجاية وانت جاية تجبي خمس علب بحق الله ليك واحدة وليا اربعة
اڼفجرت في الضحك عاليا ورفعت القطعة لفمها وقضمت جزء يسير منها كان منتظر الاجابة بلهفه لا يعرف سببها والتي جاءته افضل مما يتوقع _ شكلي هغرم وهجيب خمس وحدات المرة الجاية
ابتسم بثقة لكن البسمة تعمقت أكثر وهو يشعر بشيء يسري في جسده لا يعرف ماهيته ونبضات ټضرب صدره بقوة.. سأل نفسه ببلاهه ايعقل ان يكون هذا هو الحب
...
صباحا في المطار انتهت الاجراءات وفي انتظار الصعود للطائرة برفقة والدته يجلس شاردا يفكر في حياته السابقة يحاول أن يحاسب نفسه كما امره والده يعرف اين هي اخطاءه ليغيرها اما
عنها فهي عابسة تشعر بالاستياء من الجميع حتى منه شخصيا نادته اكثر من مرة حتى الټفت له متسائلا بتنادي يا ماما
_اللي واخد عقلك يا كابتن
ابتسم نصف ابتسامة وقال بصوت خاڤت مفيش
_طليقتك عارفة بسفرك النهاردة
السؤال كان اكثر من عادي لكنه شعر بمرارته لشيئين كلمة طليقته من فم والدته وكأنها تسبها والسبب الاخر اجابته المختصره لا
زفرت زينات بداخلها وضيقت عينها تتمتم بكلمات حادة بداخلها ثم التفتت لصوت النداء للطائرة الخاصة بهم فقالت بصوت متحمس يالا يا كيان استعد
وقالت الكلمة الاخيرة بطريقة مريبة بعض الشيء لم يفهم غايتها لكنه امتثل لكلمتها بالنهوض ووضع نظارة الشمس خاصته على عيناه مودعا مطار القاهرة لبعض الوقت ظنا منه انه لن يراه لفترة على مقعدة يجلس يشعر بالضيق كلما اقترب معاد المغادرة يشعر بشيء يجثو على قلبه وللاسف يجهل سبب ذلك الشعور أخيرا اقلعت الطائرة وتمنى أن تقلع همومه هو الاخر وأن تعود السعادة لحياته اغمض عينيه يتمنى ذلك
...
يجلس في غرفته يشعر بحزن العالم تمر الايام عليه وكأنها اعوام لقد ذبلت روحه مبكرا دلفت والدته بوهن لغرفته فوجدته يجلس على مقعدا يفرد رجله المصاپة ولجواره عكازه اغمضت عيناها للحظة فكلما رأته شعرت بضيق في صدرها وكأن روحها تسحب اقتربت تضع يدها على كتفه متحدثه بحنان كلت يا وسام
ابتسم لها بصعوبة متحدثا الحمدلله يا ماما
نظرت للطاولة الجانبية فوجدت الطعام يعد كما هو فابتسمت وهي تتجه للطاولة تعد له ساندوتش صغير متحدثه بحنان خد ده كله أنت اكلتك بقت ضعيفة اووي يا وسام
_مليش نفس يا ماما
ادمعت هامسة هتفضل على الحال ده كتير قعدتك دي مش هتعمل حاجة ولا هتغير حاجة اخرج يا وسام من الحالة اللي أنت فيها دي واجهة يابني أنت معملتش حاجة تستخبى منها
الټفت له متعجبا وقال مين قال اني مستخبي
اجابته بحزن من غير ما تقول أنا امك وحاسة بيك من غير ما تتكلم وبقولك اخرج ارجع للحياة من تاني قرب من ربنا يا وسام صدقني هترتاح يا ابني روح اعمل عمرة احجز ليا أنا وأنت نعمل عمرة ايه رأيك أنا كمان محتجاها اوي
شرد في كلماتها واجابها بالنهاية ربنا يقدم اللي فيه الخير
...
هرج ومرج لا حدود له لقد اختفت الصغيرة في لحظة وكأنها ذرة
ملح في ماء لا وجود لها تصرخ فريدة بعلو صوتها على الجميع ازاي طفلة تخرج من الحضانات ومن المستشفى ازاي الامن كان فين
اجابة رئيسهم بحزن خرجت من البوابة مع واحدة كانت في المستشفى زيارة الكاميرات جابت ده بس المشكلة اللي المفروض حضرتك تنتبهي ليها انها ازااي خرجت من الحضانة
تنفست بعمق واخيرا صاحت بصوت حاد هتولي كل اللي مسئولين عن الحضانة وقسم الاطفال حتى العاملين فيه
اومأ قائد الامن واتجه ينفذ ما طلبت بينما عدلي في طريقه للمشفى لم يصدق ما سمعه على الهاتف كيف لروح أن تختفي من المشفى يشعر أن الامر به سوء تفاهم وصل اخيرا وبدأ في الاندماج مع فريدة في عملية كشف المچرم وكانت النتيجة النهائية احدي العاملات اختفت هي والطفلة
جلست فريدة پضياع تام فالعاملة ليس لها احد سوى اقارب من بعيد ولا يعرفون عنها شيء ټضرب المكتب امامها بشرود متحدثه هقول لاختي ايه هقول لها بنتك راحت فين هعمل ايه يا عدلي هعمل ايه
وعدلي مازال في طور الصدمة لكنه قال بحزم لانهاء الامر هكلم الشرطة يا فريدة
_لا يا عدلي خاېفة اللي عملوها يأذوا البنت لو كلمنا الشرطة
اجابها بحزم دون جدال وانت تعرفي مين اللي عمل كده من الاساس هكلمهم يا فريدة ده شغلهم عشان البنت ترجع
وضعت يديها على وجهها بحزن وعلى صوت بكاءها لكنه لم يستجيب لذلك الان واتجه للقسم ليقوم بعمل محضر رسمي بسړقة الطفلة
وفي الشقة الفاخرة تجلس بخيلاء على مقعد وثير لقد غادر كيان منذ قليل لانهاء اجراءات خاصة بعمله واستغلت الفرصة في محادثة الفتاة التى ترعي حفيدتها كان صوتها خاڤت بعض الشيء حتى لا تسمع الخادمة حديثها رغم كونها فلبينية لكن الحرص واجب فقالت بصوت حازم هادئ البنت تاخدي بالك منها الفلوس اللي معاكي اصرفي منها مش عاوزاه ينقصها اي حاجة ابدا لا لبن ولا لبس كل اللي تحتاجة هتيه ومرتبك هيوصلك بعيد عن الفلوس دي اول كل شهر المبلغ اللي اتفقنا عليه فهمتي بأكد عليك البنت اهم حاجة لحد ما الفترة دي ما تعدي وهاجي اشوفها بنفسي
_ خلاص روحي يالا شوفي البنت
واغلقت الهاتف غافلة عن العينان التي تقفان خلفها متسعتان وكأنهما بركتان من حميم استدارت لتضع الهاتف على الطاولة فوجدته امامه شلت حركتها وكاد الهاتف يسقط من يدها مرت عدة لحظات حتى خرج صوته مذهولا اوعي يكون اللي فهمته صح مش ممكن تكوني بتعملي حاجة زي
متابعة القراءة