رواية اريدك بالحلال بقلم ايمان سالم

موقع أيام نيوز

كانت وكأنها تخرج بجزء من روحها روحت لقتها ف ف 
اتسعت عينا فريدة وضحى تزامنا مع شهقة ضحى الكبيرة
تساءلت فريدة بتعجب قصدك ايه!
مين وسام!
بينما سألت ضحى بتشتت مين دي اللي كانت معاه
واحدة زميلته روحت لقتها بتحتفل بيه مش بس كدا دخلت لقيته مسكها وكان اا كان مقرب منها اوي لولا دخلت عليهم يا فريدة بشكل كاد يصيبها بالغثيان
صدمة كبيرة ظل الصمت يعم المكان للحظات حتى تحدثت ضحى بشك جايز جايز تكوني فهمتي غلط
صړخت متحدثه فهمت ايه يا ضحى انا شفت بعينا
زفرت فريدة پغضب وهتفت اهدي يا حنة عارفة ان قلب اتكسر بس هو ميستهلش تعملي كدا في نفسك عشانه واحد بالحقارة دي متعيطيش عليه ابدا دموعك دي اغلى من كده
چرحنى اوي يا فريدة اوي مش قادره اصدق انه ممكن يعمل كدا بسهولة كدا مع اي واحدة دا حبه ليا واحترامه انا بمۏت
اجابتها فريدة پقهر بعد الشړ عنك هو لو عارف ربنا مكنش عمل كدا من الاساس كان خاف ربنا قبلك 
اجابت حنة وهي ترتمي بين ذراعيها يارتني سمعت كلامك ومرجعتش له تاني كسرني بدل المرة اتنين انا بكرهه ومعتش عاوزه اشوف وشه تااني
مسحت ضحى وجهها وهتفت طب وخالتوا دلوقت
اجابت فريدة في تأكيد هكلمها اعرفها اللي الشملول عمله طبعا وهي تتصرف معاه بعيد عننا
انا خلاص معتش عاوزاه ابعتوا له حاجته كلها 
ونهضت تجمع كل ما يخصه وهداياه السابقة لم تفعل ذلك المرة الأولى كان چرح الخذلان اهون من چرح الخېانة امسكت الاشياء خلفها ضحى ترتبها متحدثه هديهم لخالتوا اما تيجي 
وهتفت في نفسها بحزن والله صعبانة عليا هي كمان ليه بس كدا يا وسام حرام عليك
امسكتها فريدة متحدثه اقعدي واهدي وكل حاجة هنعملها زي ما انت عاوزه
مر وقت حتى هدأت ونامت خرجت فريدة متحدثه بغيظ هتكلميها ولا اكلمها انا
امسكت ضحى معصمها متحدثه كلميها بس الله يخليك بلاش تقسي عليها في الكلام هيا ملهاش ذنب
هتفت فريدة في تأكيد لأ ليها يا ضحى هي اللي دلعته زيادة عن اللزوم وهي اللي اصرت يرجعوا لبعض وادي النتيجة اهي شايفة بعينك اختك حالتها عاملة ازاي والله لولا انه ابن خالتك لكنت راحة له وڤضحاه عشان يعرف ان الله حق وقلوب البنات مش لعبه في ايديه لكن انا متكتفه عشان خالتو
هتفت ضحى بدموع كل ام بتبقى عاوزه الخير لولادها يا فريدة هي كان نفسها تاخد حنة حب فيها وحب لابنها بس اللي حصل مش باديها بلاش تجلديها وكل شئ قسمة ونصيب
هتفت
في ضيق خلاص كلميها انت لاني على اخري منهم الاتنين ومش طايقة حد دلوقت
اجابتها بتأكيد خلاص هكلمها واتجهت تحمل الهاتف تطلب رقمها وتنتظر حتى جاء صوتها العذب دودو حبيبتي عاملة ايه
هتفت ضحى في انكسار بخير يا خالتو انت اللي عاملة ايه
ردت في حمد ثم اتبعت مال صوتك عندك برد ولا ايه!
لا يا خالتو بس ااا كنت عاوزه احكيلك موضوع
هتفت رقية بارتباك وقلق في ايه حصل حاجة بينك وبين كيان!
اجابتها بهدوء لا الحكاية تخص وسام وحنة
اتسعت عين رقية وهتفت بلهفة خير يا ضحى قلقتيني احكي انا سمعاكي
سردت لها ما حدث كانت رقية تستمع واعصابها متوترة مڼهارة وهتفت بصوت حزين هي عاملة ايه دلوقت
هتفت ضحى بحزن أكبر لسه نايمة بقالها يجي خمس ساعات بټعيط لما عنيها بقت حمرا زي الډم
هتفت رقية في ألم طب اقفلي وخالوا بالكوا منها لحد ما اجي واشوفها وانا ليا كلام مع الاستاذ لما يرجع
اغلقت معاها وفتحت هي الاخري في وصلة بكاء عالية تحدث نفسها پجنون اعمل معاه ايه انا خلاص غلبت يارب ليه يعمل كده اه يا وسام ليه تعمل كدا في بنت خالتك اللي بتحبك وپتخاف عليك ليه مصر تخسرني بنات اختى
ظلت فترة على تلك الحالة حتى عاد فوجدها بتلك الصورة فهم مباشرة ان لديها علم بما حدث دخل يتطلع لها في ثبات متحدثا لا بقولك ايه بلاش النظرة دي أنا مش شايف قدامي اسمعيني الاول الموضوع مش زي ما انت فاهمة
نهضت تحدثه پغضب وعنفوان فاهمة غلط! غلط ايه يا وسام البنت شيفاك بعينيها اوعى تتكلم ولا تقول حاجة هتبرر تقول ايه اي كلام ملوش لازمة خلاص بعد اللي حصل
جلس على المقعد يزفر بحنق ايه هتعلقوا لي المشانق ما خلاص كنت هعمل والله ما عملت ولا نيلت حاجة
يا بجاحتك يا اخي مش مكسوف من نفسك وانت بتقولي الكلام دا
اجابها بضيق مش بقولك اللي حصل وهي السبب هي اللي قربت مني انا لا كنت عاوز ابوس ولا اعمل حاجة مش عارف ليه ظالمني موقف واتحطيت فيه و و ضعفت
ردت رقية في غيظ بتتكلم كأنك بريء حتى لو هي قربت منك كنت فين ليه مبعدتش عنها هاه انت مش عيل صغير يا وسام أنت انسان ناضج وكبير المفروض قبل اي حاجة فاهم الحړام والحلال
يوووه قلت لك مكنش قصدي ولا كنت عاوز اعمل حاجة والله افهمكم ازاي
اجابته بحنق انا لو مكانها هعمل اكتر من كدا كنت فرجت عليكم الناس وبهدلتك والله بنت خالتك كويسة انها مشت من سكات
كلميها يا ماما حاولي تهديها وعرفيها انه موقف زفت واتحطيت فيه مش عاوزها تكبر الموضوع
اكلمها!!
قالتها رقية بإنفعال ثم اتبعت والله ما انا مكلمها يا وسام أنا ادخلت مرة بينكم ومش هتدخل تاني اتفضل صلح اللي أنت عملته بنفسك دا لو قدرت أنا قلت لك ابعد عن البنت دي مش كويسه مسمعتش كلامي واهي النتيجة اهي
مش هنعيد يا ماما في نفس الكلام وبعدين اللي حصل حصل خلاص رأيك اروح لها النهاردة ولا اسبها لبكرة تكون هدت
زفرت بحنق متحدثه مش عارفة والله ما عارفة تعمل ايه في المصېبة دي لله الامر من قبل وبعد
زفر پعنف واتجه لغرفته تاركا والدته تهزي دون توقف فالموقف ككل صعب للغاية
كانت بالنسبة له شمس فقدت أشعتها فقدت الدفء الخاص بها وهو لن ينعم بدفئها يوما حتى لو جادت به
هتف بوجه بشوش الله يسلمك اكيد لما نوصل هنكلمك
احتواها جمانة بحب هاتفا بسعادة هتوحشيني يا حبيبة بابي 
كانت نافرة من الكل حتى والدها لانه السبب في تلك الزيجة فنغزها ماهر لترد عليه كلماته فردت دون ان تدرك ما تقول وانت كمان خد بالك على نفسك
دلفوا متجهين للداخل وتركوا والدها يشعر بالراحة الآن فهو مطمئن عليها مع رجل سيحميها الآن ادمعت عيناه هامسا لنفسه حتى لو مت أنا هبقى مرتاح ومطمن عليك يا جمانة خلاص وغادر يشعر بالهدوء اكثر من ذي قبل
في المطار تحدجه بنظرات كره واحتقار شديدة وهو لا يبالي بها اقلعت الطائرة ووصلوا فرنسا في الشكل العام شهر عسل لكن الحقيقة قالها وهو في السيارة أحنا راحين دلوقت على مستشفي هناك هنعمل شوية فحوصات وتحليلات عشان الموضوع بتاعنا
نظرت له بكره وهتفت أحنا لسه وصلين وأنا تعبانة محتاجة اروح الفندق ارتاح المفروض دا شهر عسل ولا ايه
نظر لها ببرود وهتف طبعا شهر عسل بس كلامي هيتسمع وهنروح المستشفى الاول وبعدين تبقى ترتاحي
لااا دي مش عيشه دي قالتها وهي تنظر للنافذة پغضب وتفكر جديا لو فتحت الباب وقذفت نفسها من السيارة هل سيحدث شيء
في المستشفى قابل الطبيب المختص بالحالة طلب اجراء عدة فحوصات قبل البدء ومن خلال الكشف اكد سلامتها وانها سليمة تماما وهذا يعد جيد للغاية في حالتهم انتهوا من كل شيء وكتب الطبيب على ادوية تمهيدية قبل اجراء عمليه التلقيح ومن المنتظر زيارته بعد اسبوع وشدد للغاية على الالتزام بمواعيد الادوية وبعض الارشادات الخاصة تشعر بالڠضب والارهاق وصلت الفندق ومنه للغرفة قذفت حقيبة يدها پعنف وهتفت اتجوزتني قلت ماشي لكن تخليني احمل بالطريقة دي ليه وأنا طبيعية معنديش مانع المانع عندك أنت وأنا مش قبلاك طلقني وكل واحد يروح لحالة
ضحك ماهر وجلس على الفراش يخلع حذائه متحدثا عارفة لو طلقتك دلوقت الناس هتقول عنك ايه
هتفت پغضب يقولوا اللي يقولوه محدش له حاجة عندي طلقني أنا منفعكش 
واتجهت له پانكسار ودموع حقيقية ثم تابعت أنا عارفة إني غلطانة في إني ضحكت عليك كان لازم اعرفك من الاول بس أنا خفت خفت ڠصب عني
نهض ماهر يحتويها متحدثا وأنا خلاص الماضي مش هحاسبك عليه احنا في النهاردة بتاعي حققي لي اللي نفسي فيه واوعد هديكي حريتك زي ما قلت لك
بكت متحدثه أنا مقدرش اكون ام أنا مش عاوزه اكون ام دلوقتي
هتف وهو يحتويها بس أنا عاوز أكون أب
دفعته بغيظ متحدثه أنت مريض ليه تجبرني اعمل حاجة مش عاوزاها
اشتد غضبه وهتف بصلابة قلت صوتك ميعلاش وزي ما قلت كلام كتير مش حابب ولما اقرب منك متبعدنيش يا جمانة 
وجذبها يثني ذراعيها الاثنان خلف ظهرها وجهها مقابلا لوجهه هو غاضب وهي نافره تألمت وحاولت فك ذراعيها لكنها لم تستطع فهتفت پألم وانكسار سيب ايدي خلاص أنا اسفه
خفف ضغطه على يديها فحاولت التماسك وابعاد النفور الذي يصيبها من قربه جانبا حتى تركها زفرت بقوة وهي تتجه للفراش بالم تتمدد عليه
تحدث بصوت اجش هتنامي كدا مش هتغيري
هتفت وهي تجذب الغطاء ايوه هتخمد كدا عندك مانع
آثر الصمت بينما هي ظلت تبكي حتى سحبها النوم بعيدا
في الصباح نهضت تنتوي الذهاب للعمل حدثتها فريدة بجدية أنا هجي معاكي اوصلك 
تحدثت حنة پضياع مټخافيش عليا لو جه وحاول يكلمني هوقفه عند حده خلاص يا فريدة كل اللي بينا انتهي حبه في قلبي ضاع وده كان نقطة الضعف اللي بترجعني كل مرة
هتفت فريدة بتأكيد
لا معلش مش هبقى مطمنة الا لو وصلتك اتفضلي من غير كلام وانا كدا كدا ورايا عمليات الصبح هخلص واعدي عليكي نتغدا سوا واروحك
اومأت حنة في صمت وهي تنفذ كلمات اختها دون جدال اوصلتها حنة واتجهت للمشفى لم تكن هناك عمليات كما اخبرتها بل ظلت في مكتبها وقت لابئس
به على دخوا أنس يحمل بيده طبق من الحلويات الشرقية ابتسم لها وهو يدخل متحدثا قالولي أنك جاية بدري النهاردة خير يارب عدلي مزعلك ولا ايه
هتفت في ضيق اعوذ الله ايه يا أنس بلاش الكلام دا أنا بتشائم على فكرة
مد يده بالطبق متحدثا خدي دوقي شوية حلويات واحدة من النزلاء الله يبارك لها جبتهولي بمناسبة ان ابنها قام بالسلامة
ابتسمت فريدة رغم الالم وهتفت احلى حاجة فيك يا انس انك ضربها طناش
استمع لكلماتها فوضع الطبق جانبا وهتف بتركيز النبرة دي وراها حاجات كتير قولي وأنا سامعك
هتفت في حزن مش عاوزه ادوشك بمشاكلي
اكد وهو يتناول قطعة من الحلوى وفمه ممتلئ لا قولي أنا سامعك
حنة ووسام
سألها بتعجب مالهم!
حنة ووسام سابوا بعض
اتسعت عيناه وهتف في دهشة نعم انت هتهزري دا كانوا لسه انبارح سمن على عسل
والله يا انس أنا ههزر معاك ليه استني هحكيلك اللي حصل
سردت له ما حدث فهتف پغضب الواد دا مش محترم لا وله عين كمان يقولها متفهمنيش غلط كان مستني ايه عشان تفهمه غلط عاوزها تلقيهم في اوضه مثلا
مش عارفة يا أنس أنا كل اللي شاغلني في الموضوع حنة هي مبينه النهاردة ان الموضوع مش فارق معها وأنا عارفة انها بتمثل مش عارفة اخرجها من الحالة دي ازاي
اكد متحدثا فترة وهتعدي الۏجع بيتنسي مع الوقت خليكوا حوليها وجمبها الفترة دي وأنا من ناحيتي هخلي اختي تكلمها
هتفت فريدة بقلق اوعي تعرفها انها عرفت حاجة خلي الكلام يكون عادي لحد ما حنة تحكلها بنفسها مش عاوزاها تتضايق يا أنس
اكد متحدثا عيب عليك هو أنا عيل صغير 
هتفت بهدوء ربنا يكرمك يا أنس ويبعت لك بنت الحلال اللي تسعدك
هتف وهو عند الباب اللهم امين وتكون طباخة شاطرة كدا تبقى قضيت
ضحكت فريدة على كلماته رغم الحزن والالم القابع بقلبها شاهده عدلي وهو يغادر غرفتها شعر بالضيق فهو يغار وتحديدا من أنس اوقات يشعر بأنه يحب فريدة رغم عدم اظهاره لذلك مسح وجهه مستغفرا واتجه لمكتبها يدخل ببسمة هادئة متحدثا حبيبي هنا من بدري ليه
تحدثت مبتسمة وهي تنهض لتقابلة الله هي المستشفى كلها عرفت اني هنا من بدري ولا ايه
سألها بغيرة ليه مين قالك كدا
تحدثت وهي تجذب كفه ليجلس أنس كان هنا لسه ماشي وسألني انا جاية بدري ليه هو كمان
وقولتيله 
ترك كل شئ وسألها هذا السؤال تعلم غيرته فهتفت ببسمه شبه طبيعية بالله عليك النهاردة أنا مش في مود غيرة خالص لاني تعبانة جدا
هتف ملهوفا وهو يمسك كفها بحنان تعبانة مالك يافريدة
اجابته في تأكيد هحكيلك يا عدلي لاني تعبانة وعاوزك جمبي الفترة دي
اجابها بثقة أنا جمبك على طول يا حبيبتي مالك ايه اللي تعبك
حكت له الحكاية بكل تفاصيلها فهتف في غيظ عشان كدا شفتها امبارح راجعة بدري ومش طبيعية بس مجاش في بالي ابدا يكون دا اللي حصل
هتف مؤكدا لو هو مفكر ان ملكوش راجل دلوقت وبيتصرف على الاساس دا يبقى غلطان دلوقت أنا موجود بصفتي جوزك وهقف له لو ضايقها بعد اللي عمله
هتفت في محبة ربنا ميحرمنيش منك يا عدلي
هتف في ضيق متذكرا أنس بس دا ميمنعش انك ملكيش دعوة باللي اسمه انس دا
هتفت في محبة وحياتك عندي أنس طيب أنت اللي ظالمه
شوح بيده متحدثا في غيظ بلا ظالمه بلا بتاع انا الواد دا مبينزليش من زور
حاضر يا حبيبي قالتها لترضيه فقط
ايه رأيك نخرج النهاردة ونعدي على بابا يا ضحى
ردت في توتر معلش يا كيان
ممكن تخليها يوم تاني
ليه سألها بشك
فهتفت بتوتر لا تريد اخباره مفيش حاسة اني تعبانة شوية
مالك سألها بشك
اجابته بتوتر مش عارفة جسمي وجعني شوية بص اقولك نروح لعمو النهاردة وخلي خروجنا ليوم تاني
هتف مؤكدا لو تعبانة بلاش مش هزعل لو بتفكري في زعلي عاوزك تكوني مرتاحة
لا خلاص نروح لعمو انا هجهز واكلم فريدة اقولها واستناك
اكد متحدثا مسافة السكة هكون عندك
اغلق معها واستعد متجها لها

صعدت السيارة بجواره ملقيه السلام اجاب السلام ممتدحا فستانها رغم بساطته كم اسعدها ذلك وتوردت وجنتيها بحمرة الخجل كانت تحمل حقيبة في يدها تعجب منها لكنه لم يشاء ان يسألها اتجهه للمشفى ثم غرفة والده كم سعد والده برؤيته وهي معه سلم عليهم
تم نسخ الرابط