رواية اريدك بالحلال بقلم ايمان سالم

موقع أيام نيوز

معه الان بمفردها نهض يجلس على المقعد المجاور لها متحدثا مش كفاية بقى خصام بعد كام يوم عندنا مناسبة كبيرة وجميلة ومحتاج تكوني جمبي فيها
تذكرت حنة امر كتب الكتاب الخاص بفريدة وسألته مباشر دون تردد يعني يفرق معاك وجودي من عدمه
اجابها بسخط لو مش هيفرق كان ايه خلاني هنا دلوقت أنا بحبك يا حنة ومتمسك بيكي بلاش كلامك اللي يزعل دا
اجابته بتوتر طب ليه مطلبتش مني ولا مرة واحده اننا نكتب كتابنا زي عدلي ما طلب من فريدة بعد اقل من شهر خطوبة!
ابتسم وسام متحدثا بثقة لعلمك عشان تكوني عارفة كتب كتابنا انا بحلم بيه كل يوم بحلم باليوم اللي هتكوني فيه ملكي وبس وحتت السرعة اللي قرر فيها عدلي اظن انت عارفة كويس هو طلب دا عشان اخته واجازتها مش حاجة تانية بلاش تضخمي الامور عن حجمها الطبيعي واعرفي انك غالية عندي
تنهدت بقوة وهتفت ماشي يا وسام هصدقك
اجابها بهدوء وبسمة ناعمة طب افتحي الهديا وقوليلي رأيك فيها
ابتسمت حنة متحدثة بسلاسة غالي والطلب رخيص
راقت لها الهدية كثيرا وشكرته على اهتمامه لتذكره ما تحب ومال قلبها من جديد متناسيا كل ما سبق رافعا شعار الحب فوق الجميع
...
مرت الايام بين استعداد وتجهيزات وجاء اليوم المنتظر في قاعة ولا في الاحلام تقف ترتدي فستان من تصميم افضل المصممين الاجانب وطقم من حجر التوباز تتزين به الحفل كان افخم مما تتوقع ووالد معتز كان من ضمن الحضور كم استفزها وجوده كثيرا وودت لو طردته على مرئ ومسمع الجميع مر الوقت حتى وصلوا للجناح الخاص بهم بالفندق المرتبط بالقاعة دلفت جمانة تجر فستانها تشعر بالتوتر كان ماهر هادئ تماما يعاملها بلطف كبير دخل خلفها واقترب منها متحدثا ببسمة ناعمة مبروك
ازدردت ريقها وهتفت بتوتر احنا هنعد هنا لامتى
اجابها وهو يطالع توترها بتسليه لبكرة لحد معاد الطيارة
هتفت بشجاعة ممكن اطلب منك طلب
_اطلبي قالها بود كبير
حمحمت متحدثه _خلينا نروح الفيلا بتاعتك مش حابه اقعد في الفندق هناك هنكون براحتنا اكتر
اقترب ممسكا كفها بلطف اقشعرت ليس كونها انثى اكثر من اشمئزاز لعين يصيبها بقربة ورفعه مقبلا اياه وتحدث ببطئ رغم ان الفندق هنا ميتسبش الا ان دي ليلة العمر وزي ما قلت قبل كدا اطلبي كل اللي انت عاوزاه وأنا هعملهولك
ارتجفت بين يديه متحدثه بتلعثم مرسي يا ماهر طيب هروح اغير عشان نمشي
اومأ لها وهو يترك يدها متحدثا طبعا اتفضلي وانا هكلمهم واعمل check out
شعرت بالراحة من تقبله الفكرة وبالفعل اتجهت للخزانة تخرج احد ملابسها المرصوصة بعناية ودلفت للحمام تبدل فستان الزفاف وهي تفكر في خطة كي تضع له العقار دون ان يشعر انتهوا من كل شئ وغادروا الفندق متجهين لفيلته لم ترى جمانة الفيلا بعد التعديلات الجديدة والتي زادتها جمالا طلب منها الصعود لاعلى وتبديل ثيابها تعلم ماذا يقصد فقررت المثول لرغبته حتى لا تثير الشكوك بداخله وصعدت بالفعل وابدلت ثيابها مرغمة لمنامة بيضاء حريرية لكنها ارتدت فوقها مأزر طويل يخفيها ونزلت الدرج كان يجرى اتصال هاتفي وعندما رأها اغلق الهاتف مبتسما ونهض متجها لها كانت على آخر درجات الدرج امسك يدها ولم تمانع واقترب منها بحركة ناعمة وهتف في ود الف مبروك يا جمانة
تنهدت بقلق الله يبارك فيك
نظر في ساعته متحدثا مش يدوب نطلع نرتاح بقى ولا ايه ورانا سفر بكرة
هتفت في اعتراض لا مش دلوقت
نظر لها في تعجب مما اربكها اكثر فهتفت سريعا انا حابه نقعد مع بعض شوية ياريت يا ماهر قبل ما نطلع فوق لو سمحت
ابتسم متحدثا مفيش مشاكل
زادت سعادتها وهتفت_ طيب ممكن اعمل حاجة نشربها سوا 
ابتسم متحدثا مش عاوز اتعبك الخدامين واخدين اجازة النهاردة
امسكت ذراعه بسعادة وهتفت مفيش تعب أنا هكون مبسوطة وأنا بعمل لك بايديا
اومأ بالايجاب وهو يشير لها متحدثا المطبخ عندك اهه براحتك على الاخر
اتجهت للمطبخ بخطوات سريعة تدعي الله في سرها أن لا يكشف امرها
مررت عينها سريعا على كل ما يحمله البراد من عصائر ومشروبات وبالنهاية اخرجت عبوة كبيرة بطعم قوي واخرجت كأسين تصب العصير حتى انتهت تركت العبوة واخرجت الدواء من ملابسها وضعت قرصان في احد الكؤس واخذت تقلب حتى انتهت هتفت في رضى بصوت هادي الحمدلله الخطة ماشية كويس
حدجها بنظره جحيميه جعلت دقاتها تتقافز خوفا من أن يكون كشف سرها لكنه اقترب منها في لحظة ممسكا بيدها وهتف في ڠضب كنت حاطة ايه في العصير
هتفت بتلعثم شديد محطتش حاجة ابدا
_جمانة قالها بعصبية شديدة وهو يضغط على ذراعها بقوة جعلت من اصابعه تحفر علامات غائرة به صړخت مټألمة وهتفت وهي على وشك البكاء دا دا كان فيتامينز أنت فاكر ايه!
اجابها بوقاحة وحياة أمك الكلام دا ميخلش عليا أنا عارف كويس دا ايه
ارتبكت وحاولت الاقتراب منه متحدثه پبكاء لتؤثر عليه اخص عليك بتشك فيا يعني ايه هحط لك سم مثلا والله دا فيتامينز بخده مش اكتر
تداعى الهدوء متحدثا حلو حيث كده خديه تاني يالا
ارتجفت كليا وهتفت پذعر اخد ايه ما خلاص انت كسرت الكوباية هبقى اخده بعدين..!
اجابها پغضب وهو ينظر للشريط الذي تحاول اخفاءه خلف ظهرها خدي من دا 
قالها وهو يشير على ما تخفيه فتوترت أكثر لكنه لم يمهلها حق الرد وهو يقترب متحدثا ولا اقولك هاتي وأنا هعرف هو ايه بنفسي
اخفته خلف ظهرها تمسكه بقوة وتحدثت وكأنها تترجاه مش مهم خلاص هبقى اخده وقت تاني
اجابها وهو يمسك كفها الاخر بقوة لا طبعا مهم 
وامسكه بالفعل وهي تعافر معه كي لا يفعل ترك كفها وامسك الشريط يضغط عليه واخرج منه حبتان واقترب منها متحدثا بغلظه يالا عشان تاخدي الفيتامين بتاعك
اصابها الذعر فهي تعلم انه عقار يصيب الشخص الذي يتناوله بالهلاوس فابتعدت عنه متحدثه بتلعثم وخوف ايه لا مش واخده حاجة خلاص
امسك فكها متحدثا بصلابه لا هتاخديه يالا
حاولت ابعاد كفه عن فمها متحدثه بفزع أنا هقولك الحقيقة خلاص
انتظر ليسمع ما ستقول ويقرر فقالت پخوف دا دوا تاني
سألها مستفسرا وهو يضغط الحروف من بين اسنانة دوا ايه
_دوا عشان يخلينا نبقى مبسوطين النهاردة ويفك التوتر عشان خاطري سبني واهدي بقى
ضحك بسخرية متحدثا لا بجد!
_اه والله صدقني هكدب عليك ليه
لكنه فتح فمها بقسۏة ووضع الدواء به متحدثا هتاخديه برده يا جمانة
حاولت التملص منه لكنه اطبق على فمها بيديه ورفعه لاعلى حاولت التملص ومنع نفسها من ابتلاعه لكنها كادت تختنق فما كان منها الا انها ابتلعتهم بصعوبة فتركها ظلت تسعل بقوة وانخفصت قليلا تحاول الاتزان والتخلص منهم لكنها للاسف لم تقدر فهي ابتلعتهم تماما رفعت انظارها له وهي تلهث ثم هتفت بضعف وكره
مبسوط دلوقت خلاص طب انا خدت منه خود انت كمان زي
امسك الشريط يدسه في جيبه متحدثا بثبات مين قالك إني محتاج اتبسط كفاية وجودك جمبي دي اكبر سعادة ممكن احصل عليها
نظرت پحقد وسألته بشك أنت اتجوزتني ليه عاوز مني ايه !
ابتسم في خبث واجابها عجبتيني
_عجبتك بس بس 
قالتها پغضب واتبعت ولا طمعت في فلوس ابويا قلت اتجوز بنته واكوش على كل حاجة
اتسعت ابتسامته واجابها في ثقة لو كان دا هدفي كنت قلت مش هخاف منك لكن الحقيقة مش هو دا السبب
اجابته پغضب ولا عجبتك دي هي السبب أنا مش عيله صغيرة اتجوزتني ليه عاوزه افهم
حك ذقنه متحدثا يالا بينا نطلع فوق وهعرفك
نظرت له في تيه وهتفت أنا مش عاوزه اطلع دلوقت سبني في حالي أنا حاسة اني تعبانة 
وشعرت بأن الارض تهتز اسفل قدمها اجابها وهو يقترب منها _متقلقيش دلوقت هتفكي خالص
دفعت يده متحدثه پغضب متلمسنيش أنا تعبانة
_مالك 
قالها وهو يجذبها واحكم يداه حولها حاولت الفرار متحدثه _ابعد يا ماهر سبني 
لكنه رفض متحدثا بإصرار أنت مراتي دلوقت
نظرت له بشمئزاز وهتفت أنا مش طيقاك ابعد عني
رفع كفه ببطء وقام بملامسه وجهها بحنان فابعدت وجهها دون كلام لكنها صړخت من الالم عندما جذبها من خصلاتها المتساقطة جانب شعرها متحدثا لما اكلمك او اقرب منك اياك اياك يا جمانة تبعدي
دفعت يده الممسكة بشعرها فالمتها فتساقطت دموعها دون ارادتها تشعر بالضغف وبدأ جسدها في الارتخاء دون ارادتها تشعر وكأن اطرافها من هلام فقال بصلابة بټعيطي ليه هو أحنا لسه عاملنا حاجة دا مجرد تمهيد لحياتنا ووضع اسس هنمشي عليها الاحترام يا جمانة وسماع الكلام اهم حاجة عندي
شعرت بالاستياء وهو يقف يملي عليها اوامره وكأنها أحد جواريه تتذكر الماضي وكيف كانت وهي الان بين يدي رجل بالنسبة لها عجوز متصابي نظرا لفارق السن ليس فقط بل يتحكم فيها منذ البداية وفجأة تذكرت الکاړثة وانها لو صعدت معه الان بتلك الحالة سيكشف امرها لا محاله كيف ستحتال عليه الان كيف!
حاولت فك يده المطبقة حولها متحدثه بهدوء حاضر هعملك اللي انت عاوزه بس ارجوك سبني
فك يده فتنفست الصعداء وهي تقف بعيدا عنه سارت خطوات بالجانب حتى لا تتلاقى الاعين
نظر لها مطولا وقال بشك أنا كمان عاوز اعرف اتجوزتيني ليه
صدمها السؤال لو كان في وقت سابق لكانت اخبرته بكلام يسم بدنه لكنها الان غير قادرة على التحدث ظلت على صمتها
فصړخ پغضب ساكته ليه
بدأت الصورة تتشوش امامها نظرت له تراه وكأنه انعكاس لمرآه مکسورة حاولت اغماض عينها تتأكد مما ترى
اقترب متحدثا بغرابة مالك
اجابته بتلقائية الحبوب ابعد انت عاوز ايه مني!
امسكها لتتحرك بجانبه اصبح جوارها كداعم لها يجرها معه متحدثا پغضب امشي وأنت ساكتة هطلعك فوق
عندما استمعت لتلك الكلمة وكأنما لدغها عقرب فهاجت تحدثه پخوف لا خلينا هنا بلاش فوق 
ونظرت له بضعف فرأته يكشر عن انيابه التي استطالت وكأنه مصاص دماء اتسعت عينيها وهتفت بړعب _أنت متوحش ابعد عني
ضړبت يده التي تكاد ټحطم عظامها وهتفت يا متوحش حوش ايدك هتعمل فيا ايه
لم يهتم لكلماتها وصعد بها لاعلى حتى وصل لغرفتهم تركها عندما فتح الباب دافعا اياها للداخل فسقطت
على الارض تشعر بأنها ورقة شجر في يوم خريفي ليس بها روح اغلق الباب والټفت يتطلع لها جالسة على الارض حتى لم تحاول النهوض اقترب متحدثا ايه الارض عجبتك ولا ايه!
تسمعه لكن تري اقدامه تبتعد وتقترب في اتجاهها وكأنه سيسير فوقها اغمضت عيناها ولم تجيبه بشئ انخفض يجلس القرفصاء مواجها لها متحدثا بجدية مالك
ابتسمت تهمس بصوت ناعم زال توتره مليش انا كويسة اوي اوي
ابتسم ومال ثغرة وهو يجذبها من ذراعها لتنهض تواجهه متحدثا يالا عشان نرتاح
_لا لا أنا مرتاحه هنا قالتها وهي تحاول النوم على الارض بالفعل
صړخ متحدثا جمانة قومي 
لم تبدي اي ردت فعل فرفعها ثم دفعها على الفراش تتوسطه كانت بالنسبة له شمس فقدت أشعتها فقدت الدفء الخاص بها وهو لن ينعم بدفئها يوما حتى لو جادت به عندما دفعها فتحت عيناها على اشدهم وكأن الذاكرة عادت لها بعد غياب تطالعه برهبه صورته المشوهه في عينها لا تعلم ما سببها ولا مدى صدقها يطالعها بصمت تنتظر الخطوة القادمة وهو كما هو لم يتحرك وقت مر لا تعرف كم تحديدا لكنها حركت عيناها ببطيء ورأسها يكاد ينفجر شعرت بغرابة المكان فانتفضت پألم تتطلع حولها ثم لنفسها وشهقت بقوة وهي تتذكر ما حدث لكن عقلها غير مسعف تماما ادارت بصرها في الغرفة فوجدته يجلس على مقعد بعيد في ركن مظلم هيئته اربكتها يجلس يرتدي قميص وبنطال أسود اعتدلت متحدثه پخوف انت هنا بتعمل ايه 
ونظرت لنفسها پخوف متحدثه أنت عملت فيا ايه
مال ثغرة في سخرية هاتفا مټخافيش أنا لسه ملمستكيش مرضتش الا اما مفعول الدوا يروح عشان تكوني في وعيك
ازدردت ريقها بتوتر وحاولت تذكر ما حدث بالامس اخر شئ تتذكرة عندما كانوا بالاسفل فقط بينما ما حدث بتلك الغرفة لا تتذكر منه شيء وبالطبع هذا بسبب العقار الذي تناولته دعت على معتز في سرها فدوما لا يأتي من خلفه الا الهلاك والغم وتنفست بعمق متحدثه أنت منمتش من انبارح
اومأ بالايجاب متحدثا وهو ينهض متجها لها فضلت جمبك طول الليل اسمع كلامك كله
شحب وجهها متحدثه پخوف هو أنا اتكلمت بالليل 
نظراته تؤكد لها فاتبعت متحدثه برجاء قلت ايه عرفني
جلس لجوارها ورفع يده لوجهها متحدثا بخبث قلت لي كلام كتير عن حبك
اتسعت عيناها اكثر فاتبع وهو يقرص وجنتها عن حبك ليا
ونهضت من على الفراش واخذت تبحث عن هاتفها متحدثه بانفعال والله لكلم لك بابي يجي يشوف البني ادم اللي اختاره بيعمل ايه في بنته
اخرج الهاتف الخاص بها من جيبه وهتف وهو يمده لها خدي كلميه خليه يجي 
امسكت الهاتف پغضب تختطفه وهتفت وهي تبحث عن رقمة هكلمه مفكرني هخاف لا انت لسه متعرفنيش كويس دا أنا جمانة
تحدث وهو يمسح جانب وجهه خليه يجي ويجيب معاه دكتور
نظرت له متعجبه لم تفهم مقصده بعد فهتف وهو ينهض عشان يعرف حقيقة بنته
اغلقت الاتصال تتطلع له بأعين متسعه وهتفت بتلعثم قصدك ايه مش فاهمة!
اجاب وهو يعتدل يطالعها بقوة لا عارفة يا جمانة واوعي تفكري اني مغفل شرب المقلب لا أنا كنت عارف كل حاجة من البداية وأنك مش 
سقط الهاتف من يدها فأتبع وهو يضيق عينيه بغل عارف وساكت 
_ازاي قالتها بتوتر وضعف
نهض ممسكا اياها بين يديه وهتف وهو يضغطها بين ذراعيه ليه فرطتي في نفسك يا جمانة ليه بعتي نفسك لواحد زي ده يا خسارة
هتفت پبكاء واڼهيار والله كان ڠصب عني صدقني يا ماهر مكنش قصدي ان ده يحصل هو استغلني وعمل كدا ورماني اقسم بالله اني مش وحشه
_ ليه يا جمانة تعملي فيا كدا
_ أنا اسفه صدقني اسفه ارجوك يا ماهر سامحني واغفر
لي غلطتي دي واوعدك هعيش جارية تحت رجليك بس عشان خاطري متفضحنيش
دفعها للفراش متحدثا بصلابه مش هفضحك مټخافيش
تنفست بتوتر وخصوصا عند اقترابه اغمضت عينها وتركت له الحرية الكاملة فشيء مقابل شيء هكذا هو القانون وليتها توقفت عند هذا الحد نهض پغضب اكبر يدفع الابجوره فتهشمت كحالها لا تصدق ما يحدث جلس على الكرسي في المنطقة الخاڤتة لا يريد أن ترى تعبيرات وجهه متحدثا بلهاث حاد سألتيني اتجوزتك ليه يا جمانة عاوزه تعرفي اتجوزتك ليه وأنت مش بنت لاني
تم نسخ الرابط