رواية اريدك بالحلال بقلم ايمان سالم

موقع أيام نيوز

قومي معلش انا عارفة اكيد تعبانة من اللي حصل إذا كان أنا مش قادرة اتلم على اعصابي من ساعة ما كيان كلمني لحد دلوقت
اخفضت ضحى بصرها تخبرها بحزن معلش يا فريدة فزعتك انا اللي خليته يكلمك كنت محتجاكي جمبي
عبست فريدة تضع قليل من الطعام في فمها متحدثه نعم سمعيني تاني كده معلش دي تقوليها لحد تعرفيه من يومين مش اختك يا هبله اما كنتي عاوزه تكوني في الحالة دي ومعرفش!
_مش قصدي ... بس عشان كنا بالليل
_بالليل بالنهار مش هتفرق يا ضحى المهم عندي سلامتك
وصاحت متذكرة اللي صحيح أنتوا كنتوا عاملين عزومه انبارح
نظرت لها ضحى بدهشه وهتفت لا ليه!
_امال ايه الاكل الكتير اللي جوه ده أنا قلت كنتوا عازمين حماتك وعمامه ولا حاجة
_لا أنا كنت فرحانه بس شويه فعملت الاكل ده لكيان
شهقت بفزع متحدثه عملت كل ده لوحدك يا ضحى وعشان كيان
نظرت له بقلق وهتفت ايوه كنت مبسوطة انه راجع ومبسوطة بخبر الحمل يا فريدة
_ضحى أنت فاهمة ان الاجهاد بعد الشړ ممكن يخسرك البيبي
_بس انا متعبتش وقتها بالعكس كنت حاسة اني طايرة
تنهدت فريدة متحدثه بتأكيد لا يا ضحى مش معني انك تمام يبقى تجهدي نفسك اهه انت شفتي بنفسك في ثانية كان ممكن يحصل ايه الحمدلله انها عدت على خير بعد الشړ في ناس ممكن الڼزيف ميقفش وبيأدي لكوارث عشان خاطري يا ضحى خدي بالك على نفسك الايام دي ومش عاوزه اكد على كلام الدكتورة يا ضحى في ال
تخصب وجهه بالاحمر القاني فابتسمت فريدة متحدثه بحنان يا بت هتتكسفي مني ده انا اختك وبتلكم كده لمصلحتك اعملي حسابك لو جبتي بنوته هتسموها فريدة مليش فيه
هتفت ضحى پألم بصراحة نفسي في ولد يا فريدة نفسي اووي يكون ابني واخويا وسندي لم اكبر
اقتربت فريدة منها تعانقها متحدثه بدعاء يارب يديكي اللي نفسك فيه ويديكي على اد نيتك وقلبك الابيض يا ضحى
يارب امنت على دعاء اختها واتبعت في حنان اندهي على كيان يوصلك الوقت اتأخر وزمانك تعبانه طول النهار في المستشفى
رتبت على كتفها متحدثه بسخرية بتطرديني بالذوق طب حيث كده بقى 
ونهضت تغلق الباب من الداخل تحسبا لدخول مفاجئ من كيان وخلعت حجابها ووضعته جانبا متحدثه بتأكيد أنا هنام هنا النهاردة أنت اصلا كنتي وحشاني واهي جات الفرصة نقول لا يالا اشربي اللبن اهم حاجة اللبن قبل النوم
ضحكت ضحى متحدثه بهمس وشرود ياااه رجعتيني سنين لورا ايام ماما الله يرحمها لما كانت تقولي الجملة دي
ادمعت عين فريدة متذكرة والدتها وهتفت وهي ترفع يدها بالدعاء لها ربنا يرحمها وحشتني اووي الدنيا من غيرة وحشة
اكدت ضحى كلماتها متحدثه بهمس تعرفي النهاردة وأنا عند الدكتور كان نفسي تكون معايا شفت بنات كتير مامتهم معاهم حسيت اني غيرانه كنت خاېفة من غيرها اووي
اقتربت لصدرها متحدثه بحنان يا دودو الله منا جمبك اهه اي نعم انت الكبيرة بس عادي السن ده شكليات
_هو جوزك فين مجاش ليه من ساعة مجينا يطمن عليكي
هتفت ضحى بشك هتلاقيه عند باباه وسايبك على رحتك معايا عشان متتكسفيش منه
_اتكسف!! .. ماشي!
لكن شعور من الغرابة زار قلبها كيف له أن يظل بعيدا عنها كل تلك المدة بعد ما حدث والخۏف الذي عاشته منذ قليل غفت فريدة وهي تفكر في الامر والتعجب يمليء قلبها لم تفق الا على صوت الهاتف انتفضت تضغطه ليختفي الصوت حتى لا تزعج ضحى ونهضت بعيدا تجيب بصوت هاديء صباح الخير يا حنة
حنة بقلق وخوف أنت فين يا فريدة ونزلتي امتى انا صحيت من شويه ومش لقياكي في الشقة ردي
هتفت فريدة بغيظ افصلي عشان اعرف ارد أنااا
_انت فين
_أنا عند اختك
تعجبت حنة الكلمة فهتفت تريد التأكد عند ضحى ليه هي فيها حاجة تعبانة
اجابتها ببسمة عندما تذكرت لا يا ستي بتتدلع شوية عشان هتبقى خالتو
تعجبت حنة الكلام في بداية الامر وهتفت في اعتراض اتكلمي وقوليلي مالها ولا اقولك ادهاني اكلمها يالا
_يا استاذه يا مبجله بقولك هتبقى خالتو عيب عليكي كده
اتسع فمها بتعجب ثم تحول التعجب لفرحة كبيرة وبسمة وكأنها انتصرت في اعظم معاركها
سألتها فريدة بشك رحتي فين
لكنها ابعدت الهاتف عندما اصاپة اذنها صړخة فرحة من الجانب الاخر ضحكت فريدة متحدثه بسعادة مچنونة بطلي الحركات دي بقى
هتفت حنة وهي تتجه لخزانتها طب اقفلي مسافة السكة واكون عندكم لازم نحتفل هعدي على الشغل اخد النهاردة اجازة واجلكم
_طب يالا متتأخريش هقفل معاكي عشان ارد على عدلي
_اوكي يالا سلااام
اجابت فريدة الهاتف بصوت محب صباح الخير يا دك
_صباح الجمال والهنا كله تعرفي يا فريدة أنا اليوم اللي متصبحش بصوتك بحس اني غبت عن الدنيا فيه
تنهدت متحدثه بضعف عدلي لا بقولك ايه بلاش كلامك ده دلوقت
_ليه مش دلوقت أنا احبك في كل الاوقات سمعاني يا فريدة ده شيء اجباري مش اختياري عندي
_بحبك بحبك بحبك قالتها بصوت يدوي صداه في قلبه كطبول للحرب لها نغمة فريدة كأسمها
_أنا عديت مرحلة الحب دي من زماان اجهزي يالا هنفطر سوا قبل ما ننزل المستشفى
_عدلي قالتها بخجل وتردد
أحس ان هناك شيء من نبرة صوتها فسألها دون شك حاسس ان في حاجة اتكلمي على طول
_أنا عند ضحى دلوقت مش في البيت ومش هعرف انزل المستشفى النهاردة
سألها بقلق عند ضحى من بدري كده خير في حاجة وليه مكلمتنيش يا فريدة
اجابته بتوتر_ لا انا هنا من بالليل كيان كلمني لانها كانت تعبانة شوية ومرضتش ازعجك
_ازعاج ايه يا فريدة مش هناقشك دلوقت سلامتها ولو احتجتي حاجة كلميني على طول
_ربنا يخليك ليا يا عدلي
وصلت الشركة وطلبت اذن اليوم تم الموافقة عليه واسرعت تغادر وتنوى احضار اشياء كثيرة لضحى وللجنين الذي لا تعرف ماهيته بالطبع تسير والبسمة تزين وجهها وكأنها تضحك على فيلم تراه امامه كان خلفها مباشرة نداها على غفله فانتفضت اخرجها من احلامها البعيدة لواقع مريب لها حتى الان سألها دون تردد سمعت انك واخده اجازة النهاردة
_ايوه في حاجة مهمة
_أنت كويسه
_كويسه
اومأ يريد تفسير ما يحدث وكأنه يسألها السبب هزت كتفيها تجيب بلامبالاة عادي يعني
_عااادي 
قالها بغيظ شديد فاقترب خطوة متحدثا بتباث اعملي حسابك الاسبوع الجاي هجي انا ووالدي عشان نشوف موضوع العادي ده
اخفضت بصرها والتفتت تخبره بصوت خفيض كلم عدلي الاول
وغادرت تضحك بداخلها والفرحة زادت فرحتان
حك آذار ذقنه وهو يراها تغادر متحدثا بغيظ ماشي يا حنة وحياة امي لوريك انا تقلشيني كده وتقوليلي كلم عدلي! طب مش هكلم عدلي
لم يمر وقت طويل حتى جاءه اتصال من عدلي فحدثه بتهذيب شديد وتلوين لذيذ ابن حلال كنت لسه هكلم دلوقت
_خير يا آذار ان شاء الله
_خير يا عم متخافش هنيجي أنا ووالدي عشان نطلب حنة يناسبك الاسبوع الجاي ..
فكر عدلي للحظات ثم قال بسعادة ظهرت واضحة بالنسبة لي مناسب لكن لازم ارجع لهم الاول وبعدين هديك خبر.. تمام
_هستنى مكلمتك
_بإذن الله .. المهم كنت عاوز اشوفك ضروري لحاجة تانية
_ضروري خلاص شوف يناسبك امتى وانا اكون عندك
اجابه عدلي بتأكيد ياريت النهاردة قبل بكرة
_خلاص يناسبك النهاردة الساعة خامسة
_كويس جدا
_هجيلك المستشفى بإذن الله
_هنتظرك
_بجد يا جمانة موافقة
سألتها زوجة عمها بتعجب وشك كبير فاومأت جمانة مؤكدة بكلمات مختصرة ايوه موافقة يا عمتو
_حبيبة قلب عمتو 
واقتربت بحب وفرحه كبيرة اخيرا آن لهم الاوان للحصول على الفرخة كاملة وما عادوا بحاجة للانتظار لسړقة البيضة الذهب رتبت على ظهرها وهي لجوارها عين العقل مفيش حد هيحافظ عليكي قد ابن عمك ومټخافيش من حكاية مراته حتى البيات هيقعد عندك اكتر من نص الاسبوع انا قايلة له كده كفايه على التانية يومين
تخيلت ابن عمها لجوارها وكانه يقترب منها شعرت بنفور لم تشعر به مطلقا ليس عيبا به فهو للحق جميل الخلقه وسيم لكنها احست بأنها لا تريد اقترابه منها اغمضت عيناها عن كل تلك التخيلات لقد سبق السيف العذل
بعد
يومان كان يقف معها في محل للمجوهرات الثمينة إن كنت ترغب في صيد ثمين فلابد من جذبه بطعم يزغلل عين الفريسة وقد كان يختار لها مجوهرات رائعة ربما كانت بنصف ما حصل عليه من عمولات ظاهرية وملتوية من خلال عمله معها لا يفكر في الثمن هو آخر اهتماماته ارتدت شبكتها تحت وطأ زغاريد ومباركات وكأن نصر اكتوبر حل من جديد يحدثها ببهجة في سيارته لو تعرفي مبسوط ازاي النهاردة يا جمانة فرحان انك اخيرا بقيتي نصيبي ياااه شوفي عمي رفضني زمااان ويرجع الزمن وتبقى ليا
_الله يرحمه قالتها تعقيبا على كلماته
كان يريد الدعاء عليه لكنه صمت خوفا من ان تغير رأيها وطلب منها بمحبه _ بكرة تيجي معايا الشركة عاوز الدنيا كلها تعرف انك بقيتي خطيبتي
جاء اليوم المنتظر والوقت المنتظر دلفت معه الشركة تتطلع حولها بخجل وكأن على رأسها علامة تجذب نظر الكل لها تكاد تسمع همهمات بعض الموظفين ونظرات البعض الاخر وكأنها سهام مارقة
في غرفة الاجتماعات يجلس ماهر يترأس الاجتماع كعادته دخل متطفلا لا لشيء سوى لازعاجه واخباره الامر بأشد الطرق قسۏة هتف وسط الحضور بهدوء وتهذيب مصطنع اسف لمقطعتكم لكن الحقيقة حبيت تباركولنا على الخبر الحلو ده
_خير قالها احد الحضور والكل منتظر للخبر
اما ماهر فكان يتطلع لها فقط نسى كل شيء في لحظة واحدة عدا وجودها لقد افتقدها الفترة السابقة مهما أنكر ذلك ومهما جاهد قلبه لنسيانها لا يفعل شيء سوى النبض لاجلها يطالع عيناها التى تهرب منه وكأنها تخشى شيء يرى بعيناها خوف و لم يكن يعلم انه لاجل قلبه المسكين لم يفق من داومتها الخادعة سوى بكلمات ابن عمها المقصودة خطبت جمانة وهنتجوز قريب
يحاول تحرى الامر بين نظراتهم يريد النجاة لقلبه من تحت الانقاض لكن لا عزاء للباقين لقد سحقته تحت اقدامها مرات لا يعرف عددها وتلك اخرهم ينظر للخاتم الفخم الذي يزين اصبعها ومال ثغرة في بسمة ساخرة مټألمة هو على يقين تام أن ثمن هذا الخاتم من اموالها تلك الغبية لقد كتبت النهاية في قصتهم سيتركها له وسيرحل لابعد نقطة يتخيلها أحد
...
اتجهت حنة لمتجر خاص بالعاب الأطفال وانطلقت بين رفوفه وكأنها ابنه السابعة تتناول من كل شيء دون حدود حتى امتلئت العربة التي تدفعها وبدأت تتساقط منها الالعاب وتضعها مجددا تعجب العامل عندما وصلت له ينظر لكم الالعاب متعجبا فحمحمت تبرر الموقف متحدثه اصل هفتح محل العاب كده صغير على قدي
اومأ العامل متحدثا بلين آااه يبقى كده ليكي خصم يا فندم عشرة في المية على الفاتورة كاملة
ابتسمت حنة متحدثه بصوت هامس لا يصل له والله النونو ده مرزق من اولها كده خصومات ماشاء الله
سألها العامل بتعجب بتقولي حاجة يا فندم!
انتبهت تجيبه لا ابدا اتفضل واخرجت البطاقة الخاصة بها وناولتها اياه
سحب العامل المبلغ المستحق واعاد البطاقة لها مجددا شكرته وهي تتناول الحقائب للسيارة وضعتهم في الخلف واتجهت لمحل حلويات شرقية اختارت افضل الانواع ثم اتجهت لمحل اسماك شهير في تلك المنطقة طلبت منه بسعادة _لو سمحت عاوزه خمسة كيلو رنجة وخمسة فسيخ ولو في بطاريخ كمان يبقى تمام
_موجود كل حاجة
_اوكي عاوزه اللي طلبته
جهز طلبها في دقائق تناولت الحقيبة تشمها متحدثه بفرحه الله!! الريحة تقرف اهه يا بابا كيان رحمتك بدل ما تنزل الساعة ثلاثة بالليل يعني تلف وتدور
ولم تنسى شراء بعض الملابس تناسب الجنسين ودعت وهي تختار ان يرزقها الله توأم ذكر وانثى يارب يبقوا تؤم بنت وولد الله دي تبقى حاجة حلوة اووي
وصلت اسفل البيت في سعادة ثم حملت ما استطاعت وخلفها حارس العقار يحمل الباقية ضغطت الجرس وانتظرت ان يفتح أحد ظلت دقائق حتى جاءها كيان يظهر على وجهه اثر النوم
حمحمت متحدثه صباح الخير شكلي صحيتك من النوم ولا ايه يا كابتن!
افسح لها الطريق متحدثا صباح الخير يا حنة تعالي ادخلي أنا كنت صاحي
وضعت الاغراض على الطاولة وغادر الحارس بعد ان اعطته هدية صغيرة بتلك المناسبة دعى لها بصلاح الحال وكم اسعدته تلك الهدية الصغيرة اغلق كيان الباب متحدثا البنات جوه في الاوضة
اومأت له واتجهت تحمل بعض الحقاب وتركت اخرى في الخارج فتحت الباب بغتة كانت تريد افزاعهم لكن فريدة كانت تنتظرها واشارت لها سريعا بالهدوء فضحى مازالت نائمة ضغطت شفتاها حرجا ودلفت وهي تمشي على اطراف اصابعها وضعت الاغراض على الفراش بسعاده ولم تستطع السيطرة على نفسها فالفرحة تغمرها كليا فارتفع صوتها ال مبتهج اه جه يا ولاد زقططو يا ولاد اه جه يا ولاد هيصوا يا ولاد تغني وتلحن بيداها ايضا
زفرت فريدة على جنان اختها لكنها لم توقفها عما تفعل فهي تريد البهجة تمليء حياتهم مرة آخرى يكف ما حدث فتحت ضحى عيناها بنعاس متحدثه الله رمضان جه امتى يا ولاد
اڼفجرت حنة في الضحك وتبعتها فريدة لم تستطع حنة الصمود فجلست على الأرض تبكي من شدة الضحك
اعتدلت ضحى على الفراش متسأله بتيه وانتي جيتي امتى انت كمان!
نهضت حنة بوهن اختها تبارك لها بسعادة مبروك الف مبروك يا ضحى والله فرحانة اووي متعرفيش اد ايه فرحتى ان خلاص هبقى خالتو
ضړبتها فريدة متحدثه بغيظ بنت هو انت بتباركي لنفسك ولا بتباركي لاختك!
هتفت مؤكده لنفسي طبعا والله من ساعة ما سمعت وانا ھموت من الفرحة اخيرااا هبقى خالتووو
حمحم كيان قبل دخوله فاعتدلت حنة على الفراش دلف الغرفة المفتوح بابها يتسأل بهدوء عاملة ايه دلوقت يا ضحى
سؤال بارد للغاية احست انه قڈف كتلة من الجليد عليها فجمدتها اومأت وهي تجيبه بنبرة مستكينة كويسه
اقترب منهم يجلس على مقعد جانبي متحدثا بتأكيد هخرج اجيب فطار من مطعم قريب من هنا محتاجين حاجة معينة على الفطار
شهقت ضحى بفزع وهتفت هتشتري فطار وانا موجودة 
نظروا لها ثلاثتهم في آن واحد فعدلت الكلمة بتلعثم متحدثه اقصد وانتوا موجودين دا حنة وفريدة طبخهم احسن مني!
اكد كيان متحدثا _ لا خليهم مرتاحين وانا هنزل اجيب بسرعة مش هتأخر
لم تبدي احداهما رغبتها في شيء نهض متجها ل غرفة والده الذي يسأله بتعجب عن سبب وجوده هنا ليلة أمس وتركه لزوجته متحدثا بحزن أنت زعلان أنت وضحى أنت زعلتها يا كيان
اقترب كيان منه يعطيه الدواء
تم نسخ الرابط